|
 |
الثقافة الرقمية / فاطمة البحراني |
|
 |
بعد أن حلت السبرنطيقيا محل الغطاء الفلسفي في الهيمنة على النقد والأدب والثقافة أخذت الثقافة الرقمية بالبروز كاشتغال مهيمن جديد . وهو امر لم يكن بالهين استيعابه من قبل القراء العرب فهو غطاء لم يألفه العربي وهو الذي لا يشكل من التعامل مع الانترنت الا نسبة 2% من نسبة مستخدمي النت في العالم وفق الاحصاءات الرسمية للمنظمات الدولية المهتمة بالعلم والأمية .
وهذا التنافر بين الغطاء الجديد والذين أرغموا للدخول في فضائه ولّد إشكالية جديدة عرفت في الابحاث العلمية الجديدة بالفجوة الرقمية . وهي إشكالية لم تقف عند حد الجهل بالتعامل مع النت والحاسوب بل تعدته الى أن أصبحت إشكالية معرفية وتواصلية . .. [التفاصيل] |
|
|
 |
الخط العربى - رواده ومدارسه وأنواعه / أسامة محمد أمين الشيخ |
|
 |
يعتبر الخط العربى منذ نشأته الأولى أحد أهم معالم التراث الإسلامى وكان تجميل وتجويد الخط العربى تم على مراحل وفى مراكز متعددة وكان أولاً فى بلاد الحجاز واشتهر بالخط خالد بن أبى الهياج ومالك بن دينار وخشنام البصرى وشراشير المصرى وأبو محمد الأصهانى وفى نهاية عصر الدولة الأموية بدأت هندسة الحروف والنسب إلى الضحال بن عجلان واسحاق بن حماد وانتهى جهدهم بالأقلام إلى اثنى عشر قلماً ذكرهم حاجى خليفة فى كتاب كشف الظنون وهى ( قلم السجلات – قلم الديباج – قلم الطومار الكبير – قلم الثلثين – قلم الزنيور – قلم المفتح – قلم الحرم – قلم المؤتمرات – قلم العهود – قلم الحرفاج – قلم الجليل – قلم القصصى ) وفى عهد المقتدر بالله ظهر أبو على محمد بن مقله والذى عمل وزيراً للمقتدر بالله وأخيه عبد الله بن مقله أما الذى أخذ الشهرة هو الوزير أبى على محمد بن مقله هو من هندس الحروف وقدر مقاييسها وأبعادها بالنقط وفى أوائل اقرن الخامس الهجرى فى العراق أخذ " ابن البواب " بتكملة قواعد الخطوط وممن اشتهر بجودة اخط ياقوت الحمودى البغدادى وكانت لمصر فضل يذكر فى تجويد الخط العربى .. [التفاصيل] |
|
|
|