|
 |
الخط العربى - رواده ومدارسه وأنواعه / أسامة محمد أمين الشيخ |
|
 |
يعتبر الخط العربى منذ نشأته الأولى أحد أهم معالم التراث الإسلامى وكان تجميل وتجويد الخط العربى تم على مراحل وفى مراكز متعددة وكان أولاً فى بلاد الحجاز واشتهر بالخط خالد بن أبى الهياج ومالك بن دينار وخشنام البصرى وشراشير المصرى وأبو محمد الأصهانى وفى نهاية عصر الدولة الأموية بدأت هندسة الحروف والنسب إلى الضحال بن عجلان واسحاق بن حماد وانتهى جهدهم بالأقلام إلى اثنى عشر قلماً ذكرهم حاجى خليفة فى كتاب كشف الظنون وهى ( قلم السجلات – قلم الديباج – قلم الطومار الكبير – قلم الثلثين – قلم الزنيور – قلم المفتح – قلم الحرم – قلم المؤتمرات – قلم العهود – قلم الحرفاج – قلم الجليل – قلم القصصى ) وفى عهد المقتدر بالله ظهر أبو على محمد بن مقله والذى عمل وزيراً للمقتدر بالله وأخيه عبد الله بن مقله أما الذى أخذ الشهرة هو الوزير أبى على محمد بن مقله هو من هندس الحروف وقدر مقاييسها وأبعادها بالنقط وفى أوائل اقرن الخامس الهجرى فى العراق أخذ " ابن البواب " بتكملة قواعد الخطوط وممن اشتهر بجودة اخط ياقوت الحمودى البغدادى وكانت لمصر فضل يذكر فى تجويد الخط العربى .. [التفاصيل] |
|
|
 |
التوحد الإنفرادي عند سيدة الشعر النسائي في الساحة الشعبية / الشاعرة ريمية |
|
 |
بعد إنتهائي من القراءة الأولية لديوان " التداوي " للشاعرة ريميه " حصة هلال " أحسست أن هذه القراءة لا تكفي ، ولابد من إعادة المحاولة برفقة القلم والدفتر ، لقد كنت في البدء أحاول التقاط الصور المتعلقة بموقف الشاعرة من الرجل كعاشق وكمحبوب في قصائد الشاعرة ، ذات الباع الطويل في التجربة الشعرية ، وبينما كنت أتواصل في إطلاعي على ديوان الشاعرة وجدت من الأنسب لي تغيير وجهة البحث ، والإنتقال به من صورة الرجل في شعر الشاعرة إلى صورة الأنثى في ذات الشاعرة ، وقد أطلقت على هذا المنحى في تجربة الشاعرة ريمية بعد الإنتهاء من خطوطه العامة بـ " التوحد افنفرادي " ورغبتها بالخروج عن السرب النسائي في هذا الجانب محاولاً الوقوف عند النقاط التي تنظر فيها الشاعرة إلى نفسها وما هي الرؤى التي اعتمدت عليها في تعاطيها مع هذا الجانب في تجربتها الشعرية ؟؟!! .. [التفاصيل] |
|
|
|