إحدى خدمات مجلة أنهآر الأدبية

الأولى | أسرة التحرير | المنتديات الأدبية | مركز أنهآر الإخباري | أرسل مشاركتك | خدمة الـ RSS من مجلة أنهآر | إشترك في قائمة المراسلات

 
 :: تصفح أنهآر :

    

تحقيق أنهآر

  الأخبار الأدبية ..

صدور رواية "حروف الضباب" للكاتب الخير شوار في نشر ثلاثي مشترك .. :: مؤسسة جائزة البابطين للإبداع الشعري تعلن عن أسماء الباحثين وعناوين الأبحاث للدورة الحادية عشرة.. :: نجوم الخليج يعبرون لأنهآر عن إنطباعاتهم في مشاركتهم في شاعر المليون في نسخته الثالثة .. :: الشاعر العماني مسلم المسهلي يكتب أوبريت بمناسبة العيد الوطني 38 لسلطنة عمان :: تشييع العلامة الدكتور عبد الكريم اليافي إلى مثواه الاخير... :: مؤسسة محمد بن راشد تشارك في معرض فرانكفورت الدولي للكتاب... :: بعد نجاح مسلسله ( التنديل ) , الشاعر والروائي فالح الهاجري يجني نجاحه ويعد بالجديد المميز قريبا ... ::

عودة للغائب / أكرم التميمي


الساعة الثانية بعد الليل تغادرني أزقتي دون قيد أو شرط . معزوفة   تسحرني مع كأس من الشاي الذي يخلو من حلاوة السكر لارتفاع الأسعار . مكثت بقيلولة في سجل أوراقي ومعزوفة الحزن الشتوي لأطرق تلك الباب الخشبي القديم فأعود لأكتب مايعجبني من خواطر تحمل معها قصيدة للشاعر   بدر شاكر السياب .. .

قفي لاتغربي يا شمس , ما يأتي مع الليل سوى الموتى  فمن ذا يرجع الغائب للأهل  متناسيا العهد الذي قطعته على نفسي مع والدتي لكي نقدم خبزا للفقراء في ليلة عرس تاريخية. لاباس هل ستتذكر تلك اللحظة التي فتحت السماء أبوابها عند قافلة للشيوخ والأطفال والنساء لكي يرسمون حدودا بالإكراه.

وقفت عند محطتي القصيرة بعد السكارة الثالثة ودموع حارقة استمرت  ثلاثون عاما متشردا بقيثارة مقطوعة الأوتار.
سأطرق كل أبواب الدعاء.

حلم بسيط يتربص على مشارق أبواب العتبات المقدسة .
لا لشي بل لعودة هؤلاء .

وإزالة الساتر الحديدي الذي يحيطه موكبا جنائزي وقراءة الفاتحة على حكاية السندباد البحري الذي أنزفته الجراحات بعد رحلة طويلة ومشواري القصير عند منافذ الحدود الليلية لعودة فراشات حديقتنا بعد اشراقة جديدة تطل  على  طفولة بريئة تتغنى بعشق جنوني للأرض والإنسان . حتى أجهضت فكرة الانتماء الوطني قبل غروب الشمس فتدور ليلة موحشة على بقايا المخيمات .
قصائد تتعثر على شفاه امرأة تفقد ولديها عند القافلة العشرينية.

لم تكن عاصفة الصحراء قد بدأت فأرصدتي الفكرية تعد التصفير ..........

حفنة من الأسئلة  السوداوية تصاحبني الرحلة  لا استطيع إجابتها  إلا سؤال واحد.

هل هناك نهاية لهذه الليلة ؟
رغم ذلك ارتطمت سفينتي الحزينة وهي محملة بالدموع على صخور أحزاني   فبكيت حتى   

غرقت.إذن ......
سأشرب الشاي حتى الثمالة .لست متسكعا بل لدي حصانة لا أفرط بها   .
سأعيد تاريخ  الأجداد  حتى تجهض ليلتي الحبلى بمتاعب قلب ضائع اغتصبته مافيات .
تدربت على إزالة بكارة الشعوب . وكنت أعد قصيدتي في ليل مستور وعذر مشهور.

قصة : أكرم التميمي




الجمعة, 01 فبراير 2008 01:01:00


 

[يرجى ذكر المصدر في حال نقل الموضوع - مجلة أنهآر الأدبية ]



 

  إقرأ أيضا  ...


رغـيـف الـخبــز/ خالد النهيدي
- لا تذهب الي العمل هذا اليوم يا أبي ، فلا حاجة لنا في رغيف الخبز - ولكن أخوتك يحتاجوة يا سارة - إذاَ اخبرني لماذا لم يعُد عمي حسن يا أبي ؟ -


غيــبــوبــة /عادل العجيمي
دعوني أرجوكم .. لا تمنعوني .. سأجلس إليه كما كنت ..فقط دعوني معه … واخرجوا من ذلك الباب الواسع .. هل خرجتم ؟ .. ......... شكرا لكم .... والآن مرني أن

خيّرتك... / ياسمين عبدالله
الرجل الذي فقد خطـّه / عميّر بوداود
فرصة عمل / محمد سلوم
ســــنوات الــــنحــــس / خالد عبد اللطيف - المغرب.
قريبا سينتهي / ياسمين عبدالله
رغبة / عيسى شريط
غيمة / د. أحمد الخميسي
الرحيل* /مجدي عبدالنبي
أطناب الحزن / م. زياد صيدم
جــُــرح / بيات مرعي - العراق

:: التعليقات ::

 

:: أضف تعليقك::
الإسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان الرسالة:
رسالتك أو تعليقك :


 

  للتسجيل من هنا ..

منتديات أنهآر الأدبية


جميع الحقوق محفوظة © لمجلة أنهآر الادبية وأصحابها - لأي استفسار يرجى المراسلة ( من هنا )

تعتبر الآراء والمقالات وكل ما يكتب في مجلة أنهآر الأدبية رأي خاص بالكاتب وليس بالضرورة رأي مجلة أنهآر