|
 |
الرحيل* /مجدي عبدالنبي |
|
 |
الشمس تنزف عند الأفق.تجرح أمواج البحر.تزداد البقع الدامية اتساعا.تبدد الريح كتل الضباب.تعوى طيور النورس،تسقط فى الماء، تلتهم بقايا أشعة متكسرة. يلوكها الريح. تصطدم بصخور الشاطىء ،تنسل الدمعات عبر نتوء الوجه المكسو بقشور الألوان.أنظر للبعيد..تسرح عيناى فى مساحات البحر، يغتال اليل شظايا قوس قزح. أشعر بالاختناق، أود أن أصرخ، أطعن دوى الصمت .يموت فى عينيه شراع لايجىء. ينزلق من فوق الصخور.يتلمس أسوار قلعة "قايتباى" يدخل أحد الممرات المسدودة .يعود من حيث أتى .تركله الريح ..يظل يدور..تصفعه الأسئلة. يتوجه صوب الباب الخشبى المطعم بالقطع الحديدية.يسير بمحاذاة الكورنيش،يتراشقه رذاذ الأمواج. .. [التفاصيل] |
|
|
 |
أطناب الحزن / م. زياد صيدم |
|
 |
خرج مع أهل بلدته محتفلا و راقصا عندما سمعوا أنباء اتفاق زعامات المدن والقرى و المخيمات .. صدق الجميع المذياع فقد تأكدوا منه عبر مشاهدتهم للتلفاز حيث رأوا رجال ترفع أياديهم إلى السماء متشابكة .. رجع منتصف الليل وفي نشرة الأخبار المفصلة والأخيرة يتفحص شيئا ما ؟.. دقق وتمعن .. وجدهم خليط من جلابيب قصيرة وربطات عنق ووجوه لا تبشر بخير.. خلد إلى النوم وفى رأسه سؤال حائر ؟.
في صباح يوم حزين، أيقظوه على عجالة .. ليجد إجابة لتساؤله مكتوبا على الجدران و الأرصفة باللون الأحمر الذي ما يزال ساخنا !!. .. [التفاصيل] |
|
|
|