|
 |
جــُــرح / بيات مرعي - العراق |
|
 |
منذ عقود تحط أصابعي الملساء على نتوءاته المعقودة على خدي . كانت لعبة كنا قد توارثنا اسمها ( سبع المحلة ) . معلقة على شماعة طفولتنا المزدحمة بالأحلام والفوضى . ونحن نتقلب و نجري كأوراق في ريح عاتية ، نمر بأزقة تطوي ساعاتنا البريئة ، قناطرها المنحنية لصدى صرخاتنا ونحن نزف أكاذيب سيرة السبع . بأكوام حكايات لجلساتنا التي أبعدتها مخابيء القناطر عن تحرشات المطر .
كانت لعبة أنجبت ذلك الجرح حطت في كل عين ألف دمعة
أم تضرب خديها تنتظر العودة قبل المساء لم تكن على موعد لتستقبل جرحه النازف الذي حال مساؤها إلى ربكة مشفوعة بالألم والدموع والآهات الحزينة وأب يصفق يداً بيد
وصحبة تاهت ضحكاتهم وحزنهم في قعر الحيرة والفزع . هكذا شروط لعبة السبع . .. [التفاصيل] |
|
|
 |
مجنون فريد شوقي / مصطفى نصر |
|
 |
ماتت أم مجدي منذ سنوات قليلة وتركته هو وأخته خديجة ،وتركهما الرجل أيضا ، هو يأتي إلى البيت في آخر الليل، لا يحدث أحدا ، ينام دون كلمة واحدة لأحد . بعد أن يخرج من عمله؛ يذهب إلى نادي الاتحاد السكندري، يساعد في تدريب الأشبال، وأحيانا يساعد في المسائل الإدارية.ومجدي غير راضي عن تصرفات والده، فهي لا تليق برجل في مثل هذا العمر، لكن الرجل كان رده قاسيا على اعتراضه ، فقد أمسك برقبة ابنه وطرده من البيت . وظل لدي زميل له في الكلية لشهور عديدة ، إلى أن ذهبت خديجة – أخته – إليه وأعادته إلى البيت ، وعندما عاد الرجل متأخرا – ككل ليلة . ورآه أمامه، لم يحييه ، ولم يعترض على عودته ، وعادت الأشياء كما كانت . .. [التفاصيل] |
|
|
|