إحدى خدمات مجلة أنهآر الأدبية

الأولى | أسرة التحرير | المنتديات الأدبية | مركز أنهآر الإخباري | أرسل مشاركتك | خدمة الـ RSS من مجلة أنهآر | إشترك في قائمة المراسلات

 
 :: تصفح أنهآر :

    

تحقيق أنهآر

 

 

 

أطناب الحزن / م. زياد صيدم

خرج مع أهل بلدته محتفلا و راقصا عندما سمعوا أنباء اتفاق زعامات المدن والقرى و المخيمات .. صدق الجميع المذياع فقد تأكدوا منه عبر مشاهدتهم للتلفاز حيث رأوا رجال ترفع أياديهم إلى السماء متشابكة .. رجع منتصف الليل وفي نشرة الأخبار المفصلة والأخيرة يتفحص شيئا ما ؟.. دقق وتمعن .. وجدهم خليط من جلابيب قصيرة وربطات عنق ووجوه لا تبشر بخير.. خلد إلى النوم وفى رأسه سؤال حائر ؟. في صباح يوم حزين، أيقظوه على عجالة .. ليجد إجابة لتساؤله مكتوبا على الجدران و الأرصفة باللون الأحمر الذي ما يزال ساخنا !!. .. [التفاصيل]
جــُــرح / بيات مرعي - العراق

منذ عقود تحط أصابعي الملساء على نتوءاته المعقودة على خدي . كانت لعبة كنا قد توارثنا اسمها ( سبع المحلة ) . معلقة على شماعة طفولتنا المزدحمة بالأحلام والفوضى . ونحن نتقلب و نجري كأوراق في ريح عاتية ، نمر بأزقة تطوي ساعاتنا البريئة ، قناطرها المنحنية لصدى صرخاتنا ونحن نزف أكاذيب سيرة السبع . بأكوام حكايات لجلساتنا التي أبعدتها مخابيء القناطر عن تحرشات المطر . كانت لعبة أنجبت ذلك الجرح حطت في كل عين ألف دمعة أم تضرب خديها تنتظر العودة قبل المساء لم تكن على موعد لتستقبل جرحه النازف الذي حال مساؤها إلى ربكة مشفوعة بالألم والدموع والآهات الحزينة وأب يصفق يداً بيد وصحبة تاهت ضحكاتهم وحزنهم في قعر الحيرة والفزع . هكذا شروط لعبة السبع . .. [التفاصيل]
مجنون فريد شوقي / مصطفى نصر

ماتت أم مجدي منذ سنوات قليلة وتركته هو وأخته خديجة ،وتركهما الرجل أيضا ، هو يأتي إلى البيت في آخر الليل، لا يحدث أحدا ، ينام دون كلمة واحدة لأحد . بعد أن يخرج من عمله؛ يذهب إلى نادي الاتحاد السكندري، يساعد في تدريب الأشبال، وأحيانا يساعد في المسائل الإدارية.ومجدي غير راضي عن تصرفات والده، فهي لا تليق برجل في مثل هذا العمر، لكن الرجل كان رده قاسيا على اعتراضه ، فقد أمسك برقبة ابنه وطرده من البيت . وظل لدي زميل له في الكلية لشهور عديدة ، إلى أن ذهبت خديجة – أخته – إليه وأعادته إلى البيت ، وعندما عاد الرجل متأخرا – ككل ليلة . ورآه أمامه، لم يحييه ، ولم يعترض على عودته ، وعادت الأشياء كما كانت . .. [التفاصيل]
سيمفونية على نغم الأمواج / م. زياد صيدم

كانت مياه المالح بصفائها ونقاء لونها ،قد عادت لبحر غزة السجين بعد انقضاء موسم خروج الطحالب الخضراء ، والتي تسببت في اختفاء تلك الشفافية المعتادة لمياهه الزرقاء الساحرة في الأيام الماضية ، فبدا داكن اللون لا حياة فيه ، تنبعث منه رائحة غريبة منفره ، فلفظها الموج إلى الشاطئ حتى تراكمت على امتداده كقطع من الإسفنج الهش .. اقتربت هي من الموج ، أحست به يداعب قدميها العاريتين ،وهى ما تزال تعانق نسمات الهواء القادمة من أعماقه البعيدة ،كأنها تريد احتضان تلك النسمات بين ذراعيها المفتوحتين، فتضمهما إلى صدرها المتعطش لهوائه العليل .. مرت لحظات قبل أن يطغى نداء البحر على قلبها فتستجيب إليه مستسلمة له ، فيحوط جسدها فيصبح بين طيات أمواجه مسترخيا، فتشعر بأنها ملك لهذا اليم بعظمة سلطانه وجبروته أو أنها شعرت بملكيتها له متفردة دون منازع لهذا المُلك العظيم .. من يدرى ! ، وأي كان شعورها فهي في نشوة وابتهاج هكذا حال نغم في هذه اللحظات.. مر وقت قصير حتى تجمعت من حولها ثلة من الصبايا بعمر الزهور، كن يضحكن ويلهون ويتناد ين فيما بينهما بفرح ومرح بعفوية بريئة.. لقد تجمعن صدفة دون سابق معرفة أو تخطيط ، كانت طقوس تعودت على ممارستها النسوة في بحارنا ، تترجم حالة من الحرص والحيطة والأمان.. .. [التفاصيل]
لقاء مع الرئيس / زكية علال

الفرح كالحزن ... كالخيبة أيضا ، قد يأتي بركانا فيجرف معه كل وقار وهيبة ، أو قدرة على التحكم في تصرفات قد تبدو صبيانية ... كان هادئا ... حد الصدمة التي توجع المقربين منه ... ساكنا ... حد الدهشة التيتصفع من حوله ... .. [التفاصيل]
بركة النور / محمد أربوز

تستيقظ.. تفرك عينيك بمهل.. تحمد الله على بعثك الجديد.. تتمطط بنشوة.. تتثاءب.. تمسد عضلاتك المرتخية.. تنفض عنك بقايا حلم مورق. العتمة عبد أسود يغتسل في العراء.. تمد يدك اليمنى، توقظ المصباح، نوره يهتك عري زوجتك.. الحر شديد ، الصيف هذا العام رهيب.. غرفة نومك فرن مغلق.. الساعة تخبرك أنها الرابعة صباحا.. الديك غير بعيد يصيح .. انه الفجر.. تتململ.. تقتعد السرير.. تلقي نظرة خاطفة على زوجتك.. تنحني إلى وجهها.. تقبله.. تمسح عرق جبهتها.. تنتعل نعلك المطاطي.. أعصابك مشدودة.. تطرطق فقرات رقبتك بمتعة.. تقف مكررا وريد الصبح.. تتمطط مرة أخرى..تخرج. .. [التفاصيل]
حكاية بنت اسمها عبله / غريب عسقلاني

كانت بيضاء كفلق الصبح,جدائلها شلال شمس, يخجل البحر من زرقة عينيها, كانت أصغر إخوتها الصبيان,أسمتها أمها عبلة. وكان يكبرها بعام ,سمرته غامقة, وعيناه سوداوان لامعتان,, شعره أجعد, في ملامحه صرامة الرجال, واسمه محمود. يلعبان معا, في دارها, في داره, في الشارع, في ظل الجامع, أمه تخطب ود الصغيرة, وتتمناها عروساً له, تعابث أمها, تنفخ أمها صدرها, وتفرد كفيها بأنفة الواثق من قوادم الأيام: - عبلة ما ينام في طولها غير عنترة زمانه. .. [التفاصيل]
قصص قصيرة / مصطفى العوزي ..

البحث بحثت عنه في كل أرجاء البيت لكنها لم تجده و بحث عنها هو في كل أرجاء الشارع فلم يجدها و في المساء عاد ليبحث عنها في البيت فلم يجدها ، و خرجت هي إلى الشارع لتبحث عنه فلم تجده في الليل التقيا بشكل عفوي ، لم يسألها عن غيبتها ، و لم تسأله عن غيابه ناما سويا دون حديث يذكر و في الصباح نسيا موضوع البارحة.... ضحكت الأقدار فالاثنين ليس إلا مثال ثنائية الموت و الحياة فهل سيلتقي سويا يوما ما ؟ .. [التفاصيل]
زواج ملتون / مصطفى نصر

أحس ملتون برغبة ملحة في أن يترك لندن ، يرتاح من التفكير وقراءة الكتب لبضعة أيام , وقرر فجأة أن يسافر . زاره صديقه " كوك " في الصباح ، حدثه عن رغبته هذه ، فضحك " كوك " قائلا: - ملتون العظيم يمل من الكتب والأدباء؟! - أريد أن أهرب من لندن ، مللت المناقشات والنزاعات . ضحك " كوك " طويلا : - وأين تريد أن تذهب ؟ - أكسفورد. .. [التفاصيل]
محادثة : زكيه المزوري

- إهداء لذكرى رحيل الشاعر العراقي الكبير عبد المحسن عقراوي ... ضوء المصباح الكهربائي المعلق في منتصف السقف المهترىء ، يتدرج بصمت على طيات قميصه النتن بينما تستعمر وجهه تجاعيد حفرتها عليه سكاكين العصر بتناسق . قدحت عينه الما ، وربيع شعره غزته اصفرارات الخريف المبكر ، تساقطت زخات ساخنة من عليه وغارت بين فكيه قبل ان تمتصها اسفنجة الوساده الداكنه بينما كانت زخات الميلاد تتساقط برتابة على زجاج نافذته القبليه ، وصوت فرقعة بالونات المطر المتشظية وسط برك الماء تحدث ضوضاء متناسقة تعلوها بعض السذاجة . .. [التفاصيل]
ذقن الماعز / م. زياد صيدم

بالكاد استطاع أن يسترق النظر من خلف عدساته الضبابية لكثرة الخدشات فيها والجروح ! تلك النظارات التى عفا عليها زمن الحصار.. فعندما أراد تغيرهما كانت الأسواق قد خلت تماما من كل شيء فالبضائع من كل نوع وصنف أصبحت بحكم الفردوس المفقود...... بحث وسأل هنا وسعى هناك دون فائدة، فاستكان على بصيص رؤيا وغشاوة في عينيه تكفى أن يتدبر طريقه وقضاء حاجته وخصوصياته.. .. [التفاصيل]
لن أ فـعل هــذ ا / لبنى ياسين

لم يكن قد مضى اكثر من شهرين على زواجي العرفي ... ربما اكثر قليلا .. لكنها بدت لي فترة طويلة جدا من الوحدة .. و عمرا من الانتظار. عندما دق بابنا و طلب يدي بشروطه الخاصة جدا فرح أهلي ... نعم فرحوا, إذ أن ذلك الأمير المتواضع الصفات , المنعدم المميزات , عثر أخيرا على عنوان ابنتهم سندريلا التي قارب قطار الزواج أن يفوتها , أو ربما فاتها قليلا . منذ نعومة أظفاري علمت بما لا يدع مجالا للشك أنني فتاة اقل من عادية ... فلم تكن لي ضفائر أختي الحالكة السواد و لا بشرتها المضيئة و لا عينـاها الحالمتان ولا قامتها الفارعة التي يزينها تناسق قلما حصلت عليه فتاة من عائلتنا .. و لم تدخر عائلتي جهدا في إفهامي بأنها ذات مقاييس عالمية , وربما حازت على شهادة الايزو للمواصفات العالية الجودة , بينما لم امتلك أنا أي شئ يؤهلني لمرتبة الحلم , لذا لم أفكر يوما بفارس الأحلام , ولا حلمت بأمير وسيم يمتطي ظهر حصان ابيض و يختطفني و يطير بي إلى سماء السعادة . .. [التفاصيل]
مشهد ليل / سمير الفيل

أرادت أن تسيطر عليه ، بعد أن أحكمت حصارها حوله . فى المرة الأخيرة أيقن أنها تتلاعب به ، وأن نبرات صوتها التى تأتيه عبر الهاتف تشى بخديعتها . كانت تقول له بصوت أنثوى يغرق فى العسل : أنت ..أنت ملك . .. [التفاصيل]
دمعة على وجه القمر / منى كمال

كانت تعد الأيام والليالي في انتظاره، وعندما يحين موعد عودته تجرى كالسهم الطائش إلى الشرفة حتى تتملى بنوره وتسعد برؤيته. لقاؤهما أشبه بلقاء السحاب .. تجلس في حضرته تبث أشواقها إلى ضيائه ،لم تكن تتحدث بالشفاه وإنما بالعين، وكأنه يفهم حديثها؛ فترتسم على وجهه ابتسامة، أو هكذا يخيل إليها وهو يرسل خيوطه الؤلوئية لتمتد إلى أكتافها وكأنه يربت عليها في حب وحنان. .. [التفاصيل]
الخروج عن متن المدونة / نوال الغانم - استراليا

هي ، لم تقل كل الذي تريد أن تقوله : أشارت الى النخلة وأغمضت عينيها ، أشارت الى فضاء ركلَ غيمتها ، ومضى بعيداً الظل ، لم يلتفت إليها ، ترك الجسر يعبر حافياً فوق الماء لتكتمل ، صورة الخروج ، عن متن المدونة . النخلة قالت : هذا ليس ظلي ، أنه أصلع وممسوخ الوجه ، .. [التفاصيل]
بيوت ورمال / محمد بروحو

اعتاد على المرور من هنا . تحمل حميره، رمالا على أظهرها . يسوقها نحو أماكن ا لبناء أ و الترميم ، داخل المدينة العتيقة. ينادونه باسمه . (Juanito ) . هو ذاك الاسباني الأصيل ، النازح من بلاد الأندلس ، تجاوز الخمسين من عمره .. [التفاصيل]
شهرزاد تستيقظ / انتصار عبد المنعم

في اليوم الثالث بعد الألف قررت شهرزاد أن تستيقظ , قامت من على سريرها البلوري ودخلت شرفتها . بسطت ذراعيها تنهل من نسيم الحياة التي تاقت إليها ، قررت البحث عن شهريار الذي تركها منذ ألف عام تخوض صحراء التيه بمفردها .. [التفاصيل]
السباق / محمـــد فـــري

أزفت ساعة السباق.. واصطف المترشحون في خط واحد .. يتأهبون للجري..منتظرين انطلاق صفارة الحكم..الجماهير متراصة على طول جانبي الطريق..تشجيعاتهم متواصلة..والمتسابقون حذرون..ينظرون إلى بعضهم شزرا..يكشرون عن أنيابهم.. ويبرزون مخالبهم الحادة..والويل للضعيف ! .. [التفاصيل]
الجدران / جمال فتحى عبد الرحيم

"أمشى جنب الحيط" كلمة والده الأخيرة قبل الرحيل.. عرفت تلك الكلمات طريقها إلى عقله.. استقرت فى أعماقه. فى السرادق لم يتوافد عليه الناس.. كتب تلك الكلمات على جدران حياته زاد عليها.. "المشي جوه الحيط أسلم" عيناه الغائرتان تنظران تحت قدميه.. يبحث عن بذره الحُلم.. لم يسمع أحد صوته. لم ترو دموعه صحراء أيامه.. يسير فى طريق بلا وصول.. يحمل على ظهره جسد شخص ميت فينحني به على الأرض... يتكئ على عصاه- التى ورثها من أبيه لاتنفع ولا تضر- يسقط على الأرض... يسير بين الناس يتخوف من ألقاء السلام عليهم.. بعض منهم يصفونه بالجنون من أثر الوحدة.. قلة يقولون(الاختصار عبادة)، يراقب وجوه المارة وقد رسم الفقر والحرمان أشكالاً على وجوههم فأصبحوا كالأشباح... يتمنى أن يصبح فى يوم وليلة غنى.. تارة يتمنى أن يصبح مجذوباً.. أحلامُ تولد وتموت بداخله.. الأطفال فى الشوارع يتفننون فى كسر لمبات الإنارة.. .. [التفاصيل]
عودة للغائب / أكرم التميمي

الساعة الثانية بعد الليل تغادرني أزقتي دون قيد أو شرط . معزوفة تسحرني مع كأس من الشاي الذي يخلو من حلاوة السكر لارتفاع الأسعار . مكثت بقيلولة في سجل أوراقي ومعزوفة الحزن الشتوي لأطرق تلك الباب الخشبي القديم فأعود لأكتب مايعجبني من خواطر تحمل معها قصيدة للشاعر بدر شاكر السياب .. . .. [التفاصيل]
بريد عاجل / لبنى محمود ياسين

يسودني مزاج ضبابي للكتابة. وأراك تخرج من بين الحروف ...علامات تعجب و إشارات استفهام. أراك تخرج...فتقف بحزم لا املكه, نقطة في آخر السطر تنهي بها الكثير الكثير ...من حكايتنا الغريبة. وما زال يسودني ذلك المزاج الضبابي... ألأنني رضيت بعلاقة شرعيتها ورقة عند شيخ لا غير,لاصبح الزوجة الثانية لزوج لم يعد لديه وقت كاف ٍ لكلتينا. ألأنني و بعد انتظار خمسة عشر عاما صادفتك مرة أخرى فأشعلت بي كل الحرائق التي اعتقدت مخطئة أنني أخمدتها ذات يوم ...فإذا هي جذوة تحت الرماد...لم يكن ينقصها اكثر من رؤيتك من بعيد..لتنطلق مرة أخرى و تكتسحني روحا و جسدا. .. [التفاصيل]

  الأقسام الرئيسية ..
 أرسل أخبارك مباشرة   :

طرق إرسال المواد إلى أنهآر:
عن طريق الإيميل:
anhaar@anhaar.com


أو عن طريق النموذج التالي :
[ استخدم نموذج الإرسال ]
أو عن طريق الإتصال الهاتفي:
فيحان الصواغ - رئيس التحرير :
009659813356

 

 أرشيف المواد   :

أغسطس 2008
السالأالأالثالأالخالج
            1
2 3 4 5 6 7 8
9 10 11 12 13 14 15
16 17 18 19 20 21 22
23 24 25 26 27 28 29
30 31          

 

  للتسجيل من هنا ..

منتديات أنهآر الأدبية


جميع الحقوق محفوظة © لمجلة أنهآر الادبية وأصحابها - لأي استفسار يرجى المراسلة ( من هنا )

تعتبر الآراء والمقالات وكل ما يكتب في مجلة أنهآر الأدبية رأي خاص بالكاتب وليس بالضرورة رأي مجلة أنهآر