أسرة التحرير | المجلة | المنتديات | مركز أنهآر الأخباري | poetcenter.com |   مشاركة! | خدمة الـ RSS من مجلة أنهآر | إشترك في قائمة المراسلات

    


 

 

 

أربـع غلطـات لرجـل / لميــاء الحراصـي
مرحباً يا مذكرتي ...أتيتك مبكراً هذه المرة فلدي اعترافات كثيرة وخطيرة ...هل أنت مستعدة؟؟ ابتسمت لي المذكرة فالتقطت قلمي وبدأت اكتب ... استيقظت هذا الصباح وفي رأسي أفكار غريبة ....وتخاريف عجيبة .. كما أنني نظرت الى المرآة مطولاً ..كالنساء ...كدت أصاب بجلطة!! .. [التفاصيل]
عندما يُطفَـــؤُ الحُلُم / مهند يحيى حسن
انتزعت نفسها من فرن الأصوات الهادرة .. لم تعد تتذكر تسلسل الحركة .. ولا أشكال الوجوه .. وفزعها وهم يفرغون فيها وابل الرصاص. لم تعد تميز من معالم وعيها المفرغ سوى شارع طويل تجري فيه بلا هوادة كحصان مجروح هائم بين حراشف الأشجار ورفات صخور نامت عليها أوراق الخريف ... شارع متسق الأبعاد, يطويه الفراغ المظلم .. ينتظر قدومها بفارغ الصبر ليغرقها في دثاره الأثيري .. الضبابي المظلم .. شارع لا يتنفس إلا بوقع قدميها الصارختين وهي تحمل ثقل الجسم .. وكومة أحزان محمولة في سلة سندان عقلها المرهق.. ((.. هذا الصمت يرعبها ويحذر شغفها للتذكر.. يبلعها ككفن مفروش . . كجراد متناسل في حقل لا متناهي .. )) .. [التفاصيل]
اغتيال بهجة / رضا صالح
قبل الذهاب لرحلة العمرة؛ اقترض 100 جنيه من زميله فى العمل بالقسم الوقائى ، لاستخراج جواز السفر . فى الطريق إلى الجوازات قابله أحد المحتاجين ، اخبره بان ابنته توفت ويريد أن يقوم أولاد الحلال بالواجب، أخذه وازع أصيل لحب الخير ؛ قام بالواجب ، وأجل ما كان مقدما عليه .. .. [التفاصيل]
قصص قصيرة جدا / لـ جنات بومنجل
انتظرت وردته طويلا لكنه في كل مرة كان ينسى .. ثم يقول مبررا :" في العيد القادم سأمنحك هدية أجمل، فقسط الثلاجة والغسالة وأقساط المدارس والصيانة و..و..". في عيد زواجهما العشرين مر في طريق عودته من العمل بمحل الزهور وخرج مزهوا يحمل باقة ورود متنوعة ، كتب على البطاقة " إلى أم أولادي ..شكرا " .. دخل إلى البيت يخفي هديته خلف ظهره ليفاجئها على الأريكة مستلقية .. حين وضع الورود في حضنها، كانت يداها باردتين..! .. [التفاصيل]
تلبس / د.حنان فاروق
ضبطْتها..تلك المتكبرة التى تستكثر حتى الرد على أسئلتي المنهكة..اعتقدت لفترة طويلة أنها مصابة بالخرس أو الصمم..كنت أنظر إلى عينيها أتلمس إجابة...تفاعلاً..لكن هيهات.. لمحتها في بعض اللحظات ترمينى بنظرات خفية أقتنصها لأؤكد لي أنها تراني وتشعر بي..لكنى ما ألبث أشكك فيها وألقيها فى مهملات الظنون...اليوم رأيتها منتحية بأوراقها جانباً تكتب..تمنيت أن أطل على أوراقها وأن أنفذ إلى حروفها لأعرف فيم تفكر..لكني خفت الاقتراب ..كأن شيئاً خفياً يمنعني عن الدخول إلى عالمها..راقبتها حتى انتهت..طوت الأوراق وذهبت تدور فى حلقاتها المفرغة التي تنفصل فيها عن كل شيء إلا روتينها اليومي...أحياناً أشعر أنها تترك عقلها تحت وسادتها قبل أن تستسلم لجرار حياتها وتتركه يحملها من مكان إلى مكان..وأحياناً أخرى أراها فقدت القدرة على أى مقاومة لميكانيكية عمرها..فقط لو تترك لي فرصة أناقشها..أحاورها..ربما استطعت أن أساعدها..لكن ترفعها المقصود أو غير المقصود يبنى بيننا حواجز غير مرئية لا أستطيع عبورها... .. [التفاصيل]
سيدتي الشاعرة / محمد بروحو - المغرب
يتردد صدى صوت المرأة الأولى شتماً وقدحا .. بقافية . تصاحبها نغمات موسيقية ، متناوبة . شنّفت سمعي وأطربت أحاسيسي، واندهشت لها روحي أيما اندهاش، لتظل الثانية صامتة ، تنصت في سكون . تنظر إلى الأفق البعيد بشموخ وبزهو وانتشاء .. وكأنها تقرأ طالع اليوم ، لتعد لحربها خطة الإقلاع . ولاياتي ردها إلا بعد انتهاء الأولى.. الطريق، نعبره مرغمين . والمسافة الفاصلة بين المدرسة والفيلاج ، تبعد بأميال كثيرة . مسافة كنّا ، نقدرها بخمسة فراسخ أو ما يزيد.. بعد ما نقطع نصفه . نكون قد أشرفنا على ربوع . تتسع إلى أمداد بعيدة ، نطأ ترابها ، بعد عبور النهر مباشرة ، تتناثر على شساعتها ، مساكن تنتشر عن اليمين وعن الشمال . .. [التفاصيل]
العرض مستمر / هاشم فتحي أحمد
صفارة إنذار ..كلمات متداخلة (ابتعد ..قف ..السرعة مراقبة بالردار..أخبار .أهرام. جمهورية ..بدلة حمادة بجنية وربع ) انه ينتظر شيئا ما .. ربما يكون العبور أو السفر . المهم انه ينتظر ويترقب . بيده أشار لسيارة قادمة .ثم استقلها وأثناء الطريق لمح شراع مركب في أقصي يسار المرآة التي بجوار السائق تهزه الريح. .. [التفاصيل]
سمــك بانـيـة / وائل صلاح محمد
محمد عبد الرحمن العوضى شاب مصرى من إحدى القرى التابعة لمركز المنزلة محافظة الدقهلية بمصر ، ذهب إلى المملكة العربية السعودية كما ذهب غيره من المصريين بحثاً عن الحياة حيث عمل هناك فى أحد مصانع الأثاث الخشبى بالرياض ، تزوج محمد منذ الصغر كعادة أهل المناطق الريفية فى مصر فقد تزوج فى سن السابعة عشر إلا أنه وحتى بلغ الثالثة والثلاثين من عمره لم يمن عليه الله بنعمة الإنجاب ، كان فى كل مرة يعود فيها إلى مصر تطالبه زوجته أن يرافقها إلى الطبيب لعمل فحوصات وتحاليل لمعرفة سبب عدم الإنجاب لكنه كان يرفض بشدة فقد كان لديه إيمان راسخ وقوى بأن الأطفال رزق من الله إن شاء وهبه فى أى لحظة وإن شاء منعه ولا دخل لبشر فى هذا ، وكم طالبته أمه بالزواج من أخرى ولكنه كان يرد عليها قائلاً : ( أنا أحب زينب ولا أرغب فى الزواج بغيرها ولو قدر الله لى الإنجاب لأنجبت منها ) ، وذات مرة بينما هو نائم جوار زوجته خلال إحدى إجازاته السنوية رأى رؤية عجيبة بمنامه ، فقد رأى كأنه وزوجته فى صحراء مقفرة يهيمون فيها على وجوههم حتى إذا بلغ بهم العناء والتعب والعطش مبلغه واستسلموا للموت إذا بفتاة صغيرة تقبل عليهم من البعد وبيدها قنينتى ماء صغيرتان وكلما خطت خطوت نحوهما تحولت الأرض تحت قدميها إلى مروج خضراء حتى إذا أصبحت أمامهما سقتهما ثم أمسكت بأيديهما ومضت بهما فى طريق تحف بجانبيه الزهور والرياحين ، فقال لها محمد ( من أنتى وإلى أين تأخذيننا ؟! ) قالت ( أنا رحمة من الله وسآخذكما إلى الجنة ) .. [التفاصيل]
تداعيات البعد الواحد / أحمد الجنديل
ما الذي بقي لك ؟ رفاقك الذين قاسموك الهمّ سنوات رحلوا عنك ، ولم يعد لديك أحد تسامره وتناجيه ، وسميرة التي كانت ملاذك الأخير ، هي الأخرى اختارت طريقا آخر دون تمهيد أو إشارة ، ولا حتى كلمة وداع ، ورصيدك من المال بدأ بالتقلص إلى الحد الذي تقلصت معه نفقاتك في الأكل والشرب ، ولم يعد لك لا مال ولا صديق ولا امرأة تمتص الغضب المتمترس في عروقك ، وما عليك إلا أن تخلع هذا الرداء المزيّف المتلفع به ، ولو لفترة قصيرة ، لكي تشعر أنك سرت في الاتجاه الصحيح ، ولتغادر دائرة الوهم التي أنت فيها ، فقد تحرك جميع أصحابك نحو دروب الحياة الواسعة ، وبقيت وحدك تمثل دور البطل دون أن يسمعك أو يراك أحد . .. [التفاصيل]
منطقــتي الآمنــة / ضياء الخالدي ..
انها الطريق ذاتها، بين بغداد وكركوك، والمخيلة لاتنفك في البحث عن سيناريوهات جديدة للطريق.. اقصد العقبات او الاقدار المخيفة التي يمكن لها ان تتجسد بلحظة ما، لحظة ربما تكون بحجم تلال حمرين التي سنصلها، ويكون فيها الجسد معرضاً للتفسخ والزوال. .. [التفاصيل]
قصص قصيرة جداً / عادل العابر
1 – الأحوال كان في الداخل يجتهد إلى مصالح الشعب متحدياً مضايقات المخابرات، ولما هاجر إلى أوروبا وتنعم بالحرية التامة، إنتمى إلى شعب المصالح! .. [التفاصيل]
إسبانيا / نهى غنام
ترقص غجرية جميلة أمام عينيه مباشرة، يدق "الغيتار" موسيقاه على طبلة أذنه، تستولي حركتها على رأسه فينفضه رافضاً، ليعود الدق من جديد، هكذا بدأ تعلقه بها هي الأخرى تراقصتْ أمام عينيه ودقت في قلبه فاستولت عليه كله. .. [التفاصيل]
رغـيـف الـخبــز/ خالد النهيدي
- لا تذهب الي العمل هذا اليوم يا أبي ، فلا حاجة لنا في رغيف الخبز - ولكن أخوتك يحتاجوة يا سارة - إذاَ اخبرني لماذا لم يعُد عمي حسن يا أبي ؟ - عندما أعود سوف أخبرك. .. [التفاصيل]
غيــبــوبــة /عادل العجيمي
دعوني أرجوكم .. لا تمنعوني .. سأجلس إليه كما كنت ..فقط دعوني معه … واخرجوا من ذلك الباب الواسع .. هل خرجتم ؟ .. ......... شكرا لكم .... والآن مرني أن أصنع لك بعض الشاي … مع أني أعلم مسبقا كراهيتك للشاي ومن يتخذونه دواء لصداعهم المزمن … لا تغضب .. سآتي لك بالشطرنج فلا تتخابث وتتصنع الانشغال كعادتك .. سأذكرك بليالي الأنس .. أتذكر ؟ ! القصر بما فيه من حدائق غناء والطاولات المتراصة علي امتداد البصر … .. [التفاصيل]
خيّرتك... / ياسمين عبدالله
عيون هذا الصغير فضحتها ، أعلم عنها ، ولكني لم أدرك انحدارها فيما تفعل حتى صبّ كلماته في أذني : - أبي ....أمي تخبئ كيسا في جيبها ، وهي بين حين وحين تخرج منه حباتٍ صغيرة ولا تدعني آكل معها .. .. [التفاصيل]
الرجل الذي فقد خطـّه / عميّر بوداود
مـرّ عقدان من الزمن و يزيد على تعلمه استخدام جهاز الكمبيوتر و إتقان العمل به ، لقد بات الآن وسيلته الوحيدة في ممارسة الكتابة و القراءة كذلك... أثاث جديد احتل مكانا مميّزا في بيته ، و لكنه ليس كجميع الأثاث ! فقد تمتّع منذ أن ولجت خيوطه الكهربائية جدار الغرفة بحظوة و مكانة خاصة ، راح يحيطه بعناية فائقة و اهتمام خاص ، تطورت العلاقة مع الجهاز ليصبح جزءا لا يتجزأ من أفراد العائلة ينافس باهتمامه الرعاية التي يوليها لزوجته و ابنته و بعض أثاثه . لقد استشعر صحبته و مع مرور الزمن و تطور الوسائل بشيء هو مزيج من الألفة الدائمة و الإدمان ... أضحى منذئذ جليسه في صحوه و نومه ، لا يستطيع لفراقه سبيلا ، جميع محاولات الابتعاد عنه باختلاق بدائل جديدة باءت بالفشل ... .. [التفاصيل]
فرصة عمل / محمد سلوم
دماء الثواني المتفرقة لجرح الولادة والانتماء تسيل بعشوائية وبغزارة، يسترجع بها لحظاته المتآكلة هنا وهناك، يستذكر رغما عنها ما يريد لنفسه أن تتذكره ويرميها بهوة المصادفة والعبث، يتلاعب بنفسه وبها ويتابع المشهد المكثف عن بعد، إنها ومضات التاريخ في رأسه، ودماؤه التي تجري في عروقه هي مياه الأزل النابض في إيقاعها. .. [التفاصيل]
ســــنوات الــــنحــــس / خالد عبد اللطيف - المغرب.
منذ أن ولدتني أمي،وبعد صرختي الأولى،تدحرجت في دروب الحياة،باكيا من ظلم الأقران،فقد كنت نحيف البنية،وكانت الأمراض تجد ضالتها ومرتعها في جسدي العليل،لم أكن بكاء ولاشاكيا،فقد كنت أخفي الامي ووخزها القوي بداخلي،فمنذ صغري منحني الله ذكاء وموهبة ونبوغا،واحساسا مرهفا،ولم اكن قادرا على أن أبوح لوالدي بمعاناتي لأني أعرف أنهما فقيران،فابي يكدح من الصباح الى المساء مقابل أجر زهيد،اما أمي فقد كانت تعاني من مرض الصرع المزمن،ولايداهمها المرض اللعين الا بالليل،فتصدر شخيرا كالثور المذبوح،وتنتفض انتفاضة المحتضر،فيبدأ صدرها في الارتفاع والانخفاض بشكل قوي،ولصغري سني لم أكن أعرف الا ان امي تعيش لحظات الاحتضار القاتلة .. [التفاصيل]
قريبا سينتهي / ياسمين عبدالله
قريبا ينتهي رسم حدود جسدها بيديه ، جعل الزمان لحظة تومض بالوهج ، والمكان يحتفل به معها ، فتعالت آهات و أنين.. - هيا،تستحقين الآن أن تخرجي ويقترن اسمك باسمي. .. [التفاصيل]
رغبة / عيسى شريط
بينما يهيم بشارع مقفر، شعر على حين غرة، بوهن مباغت يسرى في بدنه..داخ..لجأ الى كرسي إسمنتي منسي بذلك الفضاء الذي يشبه الحديقة..تهالك يمتص وهنه والدوّار..أخذت يده الوفية تدلك صدره حينا وصدغيه حينا أخر..يبدو من بعيد كمن يحتضر..انتابته رغبة مبهمة تقنعه بفعل شيء، أي شيء... - (وداد!..) .. [التفاصيل]
غيمة / د. أحمد الخميسي
توفيت أمي فجأة قرب الفجر ، وهي جالسة بكامل قواها العقلية والنفسية ، فلم تنطق إلا بكلمتين : جرعة ماء . اجتهد الموت معها وقدم أسبابه ثلاث مرات ، فردته ، فهبط عليها كما هو – مجرد موت – عار من أي منطق ، دون سبب ظاهر يتعزى به العقل . ولم يبق أمامنا على سريرها سوى القشرة الخارجية للروح التي كانت أمنا لسنوات طويلة . .. [التفاصيل]

  الأقسام الرئيسية ..
 أرسل أخبارك مباشرة   :

طرق إرسال المواد إلى أنهآر:
عن طريق الإيميل:
anhaar@anhaar.com


أو عن طريق النموذج التالي :
[ استخدم نموذج الإرسال ]
أو عن طريق الإتصال الهاتفي:
فيحان الصواغ - رئيس التحرير :
009659813356

 

 أرشيف المواد   :

يوليو 2009
السالأالأالثالأالخالج
        1 2 3
4 5 6 7 8 9 10
11 12 13 14 15 16 17
18 19 20 21 22 23 24
25 26 27 28 29 30 31

 

 

جميع الحقوق محفوظة © لمجلة أنهآر الادبية وأصحابها
 لأي استفسار يرجى المراسلة ( من هنا )

تعتبر الآراء والمقالات وكل ما يكتب في مجلة أنهآر الأدبية رأي خاص بالكاتب وليس بالضرورة رأي مجلة أنهآر