مـدّ يده
شكلني سماء بلمسة حنان
مـدّ بـُعدهُ
أحالني غروبا بلمسة غياب.
كيف لي أن أحيل العراء أمكنة من حنين
كيف له أن يحيل البهاء
إلى إله حزين.؟
أنا ما شردته في براري حلمي المديدة
إذ في الحلم تزهر إقامته أكثر.
أنا ما أهملته على معاطف عواطفي
إذ في العواطف تتاحُ السموات أوسع
لكنه كما في الحياة
شردني في القصيدة.
هذا الليل المركون على جبيني
يقتاتني على مهل
يُعلِنني في الكونِ تفاحة تقضمها
العتمة المشرئبة إلى سقف الملل.
ثم ينشر صورتي المليحة
في براويز الغروب المعنوي
يُعلقها على أشجارٍ من تفاصيل الشحوب الركيكة
يقول لملائكة الجرح:هذه المليحة/الجريحةُ
يقيني و وطني.
هذه الغيمةُ / العتمةُ
أنيني/ وحنيني
هذه السقفُ الوحيدُ / العراءُ المديدُ
قامتي / وقيامتي.
ذنبي / وتوبتي المذنبةُ
يُعلِلُني / فيلغيني..
*العنوان مستوحى من أجواء الشاعرة الكويتية سعدية مفرح
شعر : نوارة لحرش