الأولى | أسرة التحرير | المنتديات | ضع إعلانك | أرسل مشاركتك | المساعدة | راسلنا | [كيف تتصفح أنهآر]

خاص لأنهآر

  الأخبار الأدبية ..
تأهل الأردني مهند ساري...وقصائد المتسابقين الجدد تستحضر التاريخ :: ( لغز ) السامر في غضون أسابيع من توزيعه مائة ألف ريال :: أنهآر تنشر تحقيقا ً خاصا ً عن الجفول الشاعرة السعودية التي تنشر منذ عام 1998 م في الصحافة السعودية .. :: الشاعر بركات الشمري : منصور المشيقح سرق قصيدتي وهروبه من المواجهة أمر مستغرب !! :: مجلة المختلف تهزم شهر يوليو بعدد ضخم .. :: سعد آل بريك ضيف نجوم 4 الجمعة القادمة. :: الجفول السعودية لأنهآر : أوقفت فزعة سعودية لأني أحترم الجفول الكويتية وجمهورها وسأنشر إثباتي قريبا ً .. ::

  الرئيسية > أقسام المجلة > الشعر الفصيح

تـلاواتٌ في محراب الجراح / عبدالله الأقزم ..


قـُمْ   لـلـصَّـلاةِ   و حيِّ   الواحدَ   الأحـدا
واغزلْ  ليـومِكَ  مِنْ   شمس ِ الصَّلاةِ   غـدا
و اغسِلْ  ضميرَكَ   بالأنوارِ   مُصطحِباً
إلى    المعاني   الحِسَان ِ   الطيِّبينَ    هُـدَى
واعـرجْ  بروحِكَ   لـلـعـليـاءِ   مُشـتــعـلاً
و كُـنْ   لـمسعـاكَ   في  بحرِ الجَمَال ِ  نـدى
و أثـِّثِ  الليلة َ   الظلماءَ     في      وهج ٍ
و أطفئ ِ   الليلَ     في    المحرابِ    مُتـَّقِـدا
واقرأ  كـتـابَـكَ عـنْ قـانـا  التي   اتـَّحدتْ
مـعَ الدمـاء ِ و  كـانــتْ    لـلـدمـاءِ    صـدى
و انظرْ  إلى سطرِها  المذبوح ِ ِفي  أفـق ٍ
قـد  فاضَ في الـذبح ِ مِن هول الخطوبِ عِدا
واكتبْ على الـنـورِ  لا حـقـداً  سـيُـركعُها
و لا  إبـاءً   لـهـا    أعطى   الـخـنـوعَ   يـدا
معي   نداؤكِ    يـا     قـانـا      يـُذوِّبُـنـي
يُجيِّشُ   الهمَّ    و   الأحـزانَ    و    الـنـَّكـدا
نـزفُ   العراق ِ على   عـيـنـيـكِ   أقرؤهُ
و   مِنْ  صمودِكِ    نُحيي    ذلك      البـلـدا
و فـيـكِ  غزَّة ُ  قـد   فـاضـتْ  مصائـبُـهـا
و  كـلُّـهـا  فـيـكِ   أضحى  اليـومَ   مُـنـعَـقِـدا
قـانـا    أيـا  وجعي   مـا   كنتُ   أزرعُهُ
إلا   و  نـزفـُـكِ  ما    بـيـنَ   الـقصيدِ    بـدا
إنِّـي  حمـلـتـُـكِ   و  الأوجـاعُ     تحملُني
فـلـمْ  تـدعْ   ليَ   لا  روحـاً  و لا      جسَـدا
كم ذا ضمـمـتـُـكِ  في صدري سطورَ دم ٍ
تُحْكَى  و  وجهُكِ  ما   بيـن  السطورِ   شـدا
هذي  جراحُـكِ   ما    ماتتْ    بطولـتـُهـا
و   فيكِ   أحلى     وجودٍ     أحرزَ    الأبـدا
قـومـي  إلى  النـَّدبِ  أمواجـاً  و عاصفـةً
و أخرجي   مِن  حروفي  الصَّمتَ  و الزبدا
كلُّ    الصهاينةِ     الأرجاس ِ   قد   قتلوا
بقتل ِ    خيرِ    بنيكِ     الماءَ    و     البـردا
تـفـتـَّقَ   الجرحُ    مرَّاتٍ  و  أنتِ    هـنـا
فـوق  الجـراحـاتِ    لا   أهـلاً   و لا   ولـدا
على شموخـِك   لـمْ    تـطمسْكِ   كـارثـةٌ
مِنَ   الـرَّمـادِ  نـهـضـتِ  الـطـائـرَ   الـغـرِدا
صـبـراً  على الألم ِ الملغوم ِ    إنَّ   يـدي
صـارتْ   لكِ   النهرَ   و  الأهلينَ   و  البلدا
نـهـضـتِ  في   الـقصفِ   مرآةً   مُعذبـَـةًً
و  مـا   نـهـوضُـكِ  يُـرْمَـى  للمحيط ِ  سُدَى
لبنانُ   أنتِ   و   في    أقـوى     تـوحُّـدِهِ
صرتِ  المشاعرَ  و  الأعصابَ   و   الكبـِدا
و  كيفَ   يـُخـلـعُ     إيـمانٌ    بـعـاصـفـةٍ
خطاكِ  في  العصفِ  أضحى  ذلكَ   الـوتـدا
و   فيكِ   كلُّ   جراح ِ   الخلق ِ    مورقةٌ
حـبَّـاً    و  مشرقة ٌ   في    جانبيكِ      نـدى
أزلـتُ   كـلَّ  مدى  لمْ   يـشتـعـلْ    بدمي
إنْ    لمْ   تكوني  لناري  في  الهُُيـام ِ   مدى
نبضي   لـقـلـبـِكِ   لم   تـتـعـبْ  رسـائـلـُهُ
على  امـتـدادِكِ   نبضي    ضـاعفَ   المددا
كم  ظلُّ حـبـُّكِ  في  الأحضان ِ  يـُغرقـني
شعراً  و  مسكاً   و  إيمانـاً     و   مُـعـتــقـدا
هـذا   اتـصـالُـكِ  في   قلبي   يُسافرُ   بي
وصلا ً   و كـلُّـكِ   في   كـلِّ  الهوى  اتـَّحدا
و   كلُّ   كون ٍ  أبى    يُعطيكِ    مشرقـَهُ
يُمسي   بمغربِـهِ   في    الـذل ِ    مُـضطهَـدا
دعي    العروبة َ   للأعراب ِ و  انتصبي
كجملة ٍ   أشرقـتْ   بـيـن    الرُّكام  ِ  هُـدى

شعر: عبدالله علي الأقزم







الثلاثاء, 29 أبريل 2008 00:55:00


 


  أقرأ أيضا : 
قـُــّبرة ٌ (1) / سميـّة العبيدي
عودة النوارس / ريان الشـققي
كركوك وأضغاث الأحلام / حسين ابو سعود
الرقص على السطوح / بن يونس ماجن - لندن
رحلةُ صيدٍ بائسة / سمو الشيخة فواغي بنت صقر القاسمي ..
النَبَأُ الأخِيرْ.. / ماجد سليمان ...
ِيَبْكِي التُّرَابُ عَلَى أَرْضِي وَيَنْتَحِبُ / عمر حكمت الخولي

 

:: التعليقات ::

 

 :: تحية وتقدير ::
ريان الشققي
15-05-2008
تحية للشاعر عبدالله وإلى المزيد من التألق
أبيات ناصعة بالشعور الطيب والسبك الجميل


:: أضف تعليقك::
الإسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان الرسالة:
رسالتك أو تعليقك :


 

  للتسجيل من هنا ..

منتديات أنهآر الأدبية

جميع الحقوق محفوظة © لمجلة أنهآر الادبية وأصحابها
تعتبر الآراء والمقالات وكل ما يكتب في مجلة أنهآر الأدبية رأي خاص بالكاتب وليس بالضرورة رأي مجلة أنهآر
لإستفسارات يرجى مراسلتنا على بريد : anhaar@anhaar.com
أو الإتصال من داخل الكويت : 9813356 - فيحان الصواغ
أو من خارج الكويت : 009659813356