وحيدًا
في ليل حَيرتهِ الذي لا ينتهي
حين العينُ يسهدُها الانتظار
والقلبُ المتوثبُ للقاءٍ
لا يجيء
حتى المقهَى المتثائب على زاويةِ الشَّارع
المثقل بأقدامِ الخليقةِ
يتلمَّسُ وسادةَ الليلِ ليثوِي
تاركاً إياهُ
يرسمُ حُلم التَّفاصيل
التي لا تكتملُ .. [التفاصيل]