اتجمل في ظروفي لكن اظروفي عنيده
كل ما ادلي بدلوي تقصر بكفي حبالي
بكل هذه الروعة يأتي الشاعر زايد الروقي ليقول أن الشعر حاضر وبخير ..
قصيدة خاصة لأنهآر تنشر لقلوبكم :
هاك يا محمد و بلّغ يوسف اعن اخر قصيده
ما كتبت الا بعد ما طال صبري و احتمالي
اهزم اهمومي بحلمٍ مابقى له لي شريده
والرجاء بالله يا محمد ترا هو راس مالي
ولو جحدت الهم تبقى له رسوماٍ تستعيده
كنها تدعي دموعي . يا دموعه لي تعالي
اتجمل في ظروفي لكن اظروفي عنيده
كل ما ادلي بدلوي تقصر بكفي حبالي
اطوي احلامي بكفي مثل ما تطوى الجريده
صايره بعدالتصفح باهته لون و سمالي
ما اكترث لو كثر همي وقّف الدم بوريده
ومن قبل لبني حلومي توقف بعمري رحالي
خلني اكوي جروحي دامها فرصه وحيده
موتت الذيب بشموخه واحده لو بالظلالي
اتسلى بس ما حولي سوا ناسٍ بليده
عايشين بجو ماهو يا محمد في مجالي
كم نشدني خاطري عن رحلة ايامٍ سعيده
وعن حرارٍ نقله يا خوك صاير شف بالي
ما لقيت العذر و الخاطر سؤاله لي يعيده
والجواب اصفق كفوفي كيف ترّجيع الليالي ؟!
ما دفعني يا بن ابوي الا صور ذكرىً بعيده
كنت اطالعها و لحظه شيء بالخاطر طرى لي
اتذكر خوة ارجلٍ على نهج و عقيده
ونقلتي لطير معهم بين ريضانٍ خوالي
اشهد ان الله خلق و اضاف فرقه في عبيده
ما رأت عيني شبههم بالفعول وبالمقالي
اعرف ان المدح و إن ما صاب يرجع بالنقيده
مير مدحي بالذهب ما قل لو قل الريالي
في حياتي شفت ناسٍ في طبايعها فريده
وشفت ناسٍ غطت انساها على فعل الرجالي
وكان بعض الناس همه كيف يجمع في رصيده
همي اشري عرف ناسٍ عارفه بأغلى حلالي
خل كلاٍ يستلم قدره على مخزن بريده
ولو يطول الوقت لازم يعزف النجر لدلالي
وهذا اخبار الخفوق وهذا هو اخر جديده
قصةٍ من واقعي لكن تشابه للخيالي
شعر : زايد الروقي