الأدب الفصيح

آهات مطرانية / للشاعر : مطران عياشي

نشر الموضوع :

ماغرد الحُب يوماً.. مثل مِرآتي
تستلُ من خافقي همّي وآهاتي

سئمتُ.. أشرحُ الآمي لغانيةِ

تستعذبُ الآهَ في أطيافِ لحظاتي

أيا مليحةُ رفقاً هاجني شغفٌ

ما عادَ في لوعتي شبرٌ لطعناتِ!

ما عُدتْ أقوى على الأنّاتِ أكتمُها

جنٌّ تعربدُ في روحي وفي ذاتي

عجزتُ أكتبُ عما حاكَ في خلَدَي

جفَّ اليراعُ، وملّتني حكاياتي

استعطفُ الريشةَ البيضاءَ دندنةً

فيصرخُ الجرحُ من أعماقِ لوحاتي

اجترُها من نميرِ الحزنِ صافيةً

فيعبثُ الهمُّ في إشراقها الآتي

ياربُ عشتُ حياتي كلها حلكٌ

مَن ذا يخففُ بعضاً مِن معاناتي؟!

تخطفتْ زورقي أرياحُ ضحْكتها

وتمخرُ القلبَ من إعصارها العاتي

يا خلُ إني قتيلٌ في خواصرها

اشتاقُ مِن غُنجها.. ادنو لجناتِ!

أداعبُ البذرةَ الحمراءَ ملتعقاً

فيبسقُ السكْر مِن أفياءِ واحاتِ!

واُشبعُ الروحَ مِن أنفاسها نهماً

حتى تذوبَ مع الأنّاتِ.. أناتي

أذوقُ منها حلا العنّاب.. أرشفه

مع الرضابِ واستحلي سويعاتي

هل تعلمونَ مَنِ الغيداءُ.. اعشقها؟

حبيبة الروحِ والعينينِ مِرْآتي!

شعر : مطران عياشي

نشر الموضوع :

للحصول على جديد مجلة أنهآر والأخبار الأدبية :

 

إذا كنت شاعراً أو كاتياً أو أديباً
وتود نشر قصائدك أو مقالاتك و أعمالك وأخبارك الأدبية
عبر مجلة أنهآر الأدبية للوصول لشريحة مميزة من الجمهور الأدبي العربي
فراسلنا عبر البريد التالي:
anhaarcom@gmail.com
بموادك والصور الخاصة بالمواد أو
بك وسنقوم بنشرها في صفحات المجلة بعد المراجعة في أقسام المجلة .

 

الوسوم

إترك تعليقك

avatar
  Subscribe  
Notify of
إغلاق