الأخبار الأدبية المنوعة

عاصمة الثقافة العربية قسنطينة تستعد لاستقبال ضيوفها العرب ..

نشر الموضوع :

aljazayer_flag

 

 

أنهآر – كونا :

 

تستعد عاصمة الشرق الجزائري قسنطينة لاستقبال ضيوفها العرب يوم غد في احتفالية (قسنطينة عاصمة الثقافة العربية 2015) حتى نهاية السنة الحالية.
وتثير مدينة قسنطينة الكثير من الفضول حول حملها عدة اسماء منها (المدينة المعلقة) لأن مبانيها تتراءى للزائر كأنها مبنية في السماء ومدينة (الجسور المعلقة) لأنها تضم جسورا عدة تربط بين أحيائها وأزقتها وهمزة وصل بين سكانها.
ويطلق عليها ايضا مدينة (الصخر العتيق) لأنها شيدت على صخرة ضخمة ومدينة (الدين والعلماء) لأنها أنجبت الكثير من العلماء والفقهاء بالاضافة الى مدينة (الفن والموسيقى) ففيها ترعرعت الفنون الأندلسية على غرار موسيقى المالوف.
وأكد الأستاذ في تاريخ الجزائر القديم بجامعة قسنطينة عبدالعالي لغرور في تصريح خاص لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) ان قسنطينة تمكنت من أن تتربع على عرش المدن الجزائرية بلا منازع لأنها ولدت قبل 2500 عام ما جعلها عروس الشرق الجزائري وعاصمته.
واوضح ان قسنطينة جمعت بين العراقة والطبيعة والجمال لتكون عاصمة ثقافية بامتياز مشيرا الى انها حملت أسماء متعددة بحسب كتب التاريخ المتوفرة حولها فسماها الفينيقيون (قرطا) وتعني القرية أو المدينة فيما سماها القرطاجيون (ساريم باتيم) واشتهرت باسم (سيرتا) عاصمة مملكة النوميديين كما اتخذت اسم القسطنطينية أو قسنطينة نسبة الى الملك قسطنطين الذي اعاد بناء المدينة سنة 313.
واضاف انه في عام 1568 استولى الأتراك العثمانيون بقيادة الداي محمد الصالح رايس عليها في الفترة مابين (1771 – 1792) وأعطاها طابعها المميز حيث بنى جامع (الكتانية) ومدرسة (سيدي لخضر) التي عنت بتدريس اللغة العربية كما قام بانشاء حي خاص باليهود سمي ب(حارة اليهود).
وذكر انه اطلق عليها اسم مدينة (الجسور المعلقة) التي شيدت بسواعد سكان المدينة على مر العصور منها جسر (باب القنطرة) وهو أقدمها بني من طرف الرومان ورممه الأتراك الذين سكنوا المدينة سنة 1792 و(سيدي مسيد) شيد في 1912 إبان الفترة الاستعمارية ويسمى أيضا بالجسر المعلق و(سيدي راشد) شيد سنة 1912 وجسر (الغنم) وهو ممر حديدي وجسر (الشلالات) والذي شيد سنة 1928 و(ملاح) شيد 1925.
واشار الى انها ألهمت الشعراء والكتاب لأنها المدينة المعلقة بين السماء والأرض حيث يمر في عمقها وادي الرمال عبر مجرى طويل لتصنع بذلك مدينة قسنطينة جسورا للمبدعين في غربتهم وتؤرخ ذكرياتهم.
وذكر انها تشهد استعدادات كبرى وتحضيرات حثيثة لاستقبال الضيوف العرب لاطلاق الاحتفالية الثقافية وتنفيذ برنامج فعاليات عاصمة الثقافة العربية.
من جانبه قال محافظ احتفالية (قسنطينة عاصمة الثقافة العربية) سامي بن الشيخ الحسين في تصريحات صحفية أن دولة فلسطين ستحظى بشرف تنظيم أول أسبوع ثقافي على ان تتولي فيما بعد مشاركة باقي الدول وفق رزنامة يتم تحديدها بالتنسيق مع الوفود المشاركة على مدار السنة.
واشار الى انه سيتم تنظيم قوافل فنية لتجوب انطلاقا من عاصمة الشرق الجزائري قسنطينة في اشارة رمزية من محافظة المهرجانات التي ارتأت ان تتفاعل الجماهير في كل ربوع الوطن مع التظاهرة.

نشر الموضوع :

للحصول على جديد مجلة أنهآر والأخبار الأدبية :

 

إذا كنت شاعراً أو كاتياً أو أديباً
وتود نشر قصائدك أو مقالاتك و أعمالك وأخبارك الأدبية
عبر مجلة أنهآر الأدبية للوصول لشريحة مميزة من الجمهور الأدبي العربي
فراسلنا عبر البريد التالي:
anhaarcom@gmail.com
بموادك والصور الخاصة بالمواد أو
بك وسنقوم بنشرها في صفحات المجلة بعد المراجعة في أقسام المجلة .

 

الوسوم

إترك تعليقك

avatar
  Subscribe  
Notify of
إغلاق