تغطيات صحفية

خلال أمسية في اتحاد الكتّاب: أشعار وفاء عبد الرزاق تخاطب النفوس المرهقة ..

نشر الموضوع :

 

أنهآر :  الشارقة :

استضاف اتحاد كتاب وأدباء الإمارات أمس الأول، في مقره في القصباء، الشاعرة العراقية وفاء عبد الرزاق، التي قدمت نماذج من تجربتها في النظم الفصيح والشعبي، وحضر الأمسية الشاعر حبيب الصايغ الأمين العام للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب، رئيس اتحاد كتاب وأدباء الإمارات، وقدمها الشاعر منصور الشامسي.
تناول الشامسي جانباً من إشراقات الشاعرة الإبداعية، مبرزاً تعدد مواهبها، حيث تطرقت إلى جميع الأجناس الأدبية من الشعر إلى الرواية والقصة القصيرة، وهي رئيسة ومؤسسة رابطة الإبداع من أجل السلام في لندن، إضافة إلى أنها شغلت مواقع كثيرة في مؤسسات وهيئات أدبية وثقافية في العراق وخارجه.
في الشعر لها عدة دواوين منها: «هذا المساء لا يعرفني»، «امنحني نفسي والخارطة»، «مدخل إلى الضوء»، و«لا ترثي قامات الكريستال»

في مستهل الأمسية أعربت عبد الرزاق عن سرورها بتواجدها في الامارات التي تعتبرها بمثابة أم لها، وأشارت إلى أنها تنقلت بين عواصم كثيرة، لكن بعض الأماكن ترسخ في القلب ومنها الإمارات التي عاشت فيها أجمل الأوقات.
قدمت الشاعرة عدداً من النصوص التي تدور حول حب العراق، وهي تسكب في أشعارها ذلك القلق الذي يتسلل إلى القارئ ليتفاعل مع ذلك الحب العظيم للأرض، وللفضاء الإنساني بأكمله، فالكلمات عامرة بروح المودة للناس، تحمل هموهم، وتنفتح على آمالهم، وتخاطب النفوس المتعبة التي أرهقها الوجع، غير أن لقصائدها خصوصية أرض العراق، فهي تحمل عاطفة جياشة وحنيناً كبيرين، فالنصوص لا تبكي على الأطلال فقط، لكنها تستدعي الماضي العريق أيضا.
تقول في قصيدتها «قل هات»:
لا تكونوا كلمة
سيروا نحو النافذة
نحو أصوات البحر
لأولاده البحارين
لإبريق الوضوء
وأعيدوا لحليب الأمهات
زئير عيون الضحايا
الصباية في السجون القاحلة.
لا تكونوا كلمة
اقطعوا ذيول البغي
وأقسموا:
بالحق يا قدس فيضي.
وقدمت نصاً آخر بعنوان «كينونتي هواك»، تسكب فيه دفقاً عاطفياً حزيناً إذ تقول:
كينونتي هواك
قلبي الذي لا حول له سواك
ولا جدران لسجني معك
قلبي الذي لا قوة له إلا بك
قطعت الرياح حبله السري
وتركته لنهب الغيب،
حين اهتزت نافذتي بخضرة الأشياء
كانت الشمس مجعدة
والسماء بلا أجنحة.
كيف ستحلق زرقتها
حين يتمادى الكون
في موكب المحرقة؟
وفي نص «تلك النخلة العرجاء»، تقدم الشاعرة الأسئلة الصعبة والحارقة، فلا يجيبها سوى صدى النشيد المفعم بالألم والآهات والزفرات، فتقول:
من كسر ساقها؟
ذات جرح سألتها
عن جرس جبان
من كسر نبوءة الفقراء؟
من أكرم الماء سواك؟
أهذا وجهك يصعد من أناي؟
أما من متماد في شريان الجواب؟
وفي ختام الأمسية كرم الصايغ الشاعرة مشيداً بإبداعها الأدبي، وحضورها الشعري الجميل.  ( الخليج )

 

 

نشر الموضوع :

للحصول على جديد مجلة أنهآر والأخبار الأدبية :

 

إذا كنت شاعراً أو كاتياً أو أديباً
وتود نشر قصائدك أو مقالاتك و أعمالك وأخبارك الأدبية
عبر مجلة أنهآر الأدبية للوصول لشريحة مميزة من الجمهور الأدبي العربي
فراسلنا عبر البريد التالي:
anhaarcom@gmail.com
بموادك والصور الخاصة بالمواد أو
بك وسنقوم بنشرها في صفحات المجلة بعد المراجعة في أقسام المجلة .

 

الوسوم

إترك تعليقك

avatar
  Subscribe  
Notify of
إغلاق