الأدب الفصيح

موهبة – الكاتبة : طيف محمد

نشر الموضوع :

 

 

 

موهبة , زاوية خاصة لأصحاب الجمال ..

نهديها لقراء مجلة أنهآر بين حين ٍ وحين ..

نبدأها مع جمال الكاتبة الشابة ( طيف محمد ) وحروف من ألق ..

 

 

” أذكرك “

======

 

سأذكُرك..

عند إختفاء الشمس وظهُور القمـر

وعند كُل أُغنية حُب ..

كتب فيِها أعذب الكلام..

سأذكُرك..

عند رؤيـتِي للغيم والمطـر

وعند تقلب ذكرياتِي معـك..

سأذكُـرك ..

 

عند ذهابي للشاطئ فهُناك أرى ضحكاتُنا سوياً..

وهُـناك أتذكـر وعـوُدْك التي عقدتُها في مرحلـة الهيام

سأذكُرك ..

 

========

 

” أريدك “

 

 

حُبك الذِي أعطاني حق الفرح

ها هوُ الآن يسلُب حقوقـهُ مني

ويُهديـني الحُزن الذي أصبـح صديقِي الوفيّ

الذي لا يتخلى عنِي أبداً

أرُيدك بقدر بكائي بغيابك

بقدر ذلـك الأرق الذي حرم عيني المنَـام

بقدر تلـك المرات التِي أصحو بها مُتلهفة لرؤيتـك ولا أراك

عُـد إلـي فأنـك وُطني ..

وقمري الذي يسـكُن ليـلي الحزين.

 

 

=====

 

“يوماً ما”

 

سوف يأتي يوماً نلتقي به

ولكن سيتغير ما تعرفهُ عني

ذلك القلب الطاهر المليئ بالحنان لن تراه ..

سترى قلباً قاسياً صامداً أمام أوجاع وصفعات تلك الحياة..

قلباً لا يُبالي بماضٍ أو حاضر

فكُل ما يهتمُ به هو نفسـه..

أعلم أنك سوف تتسأل أين تلك التي أحبت النجوُم..

وبسبب طهُر قلبها وحُبها للنجوم أسميتُها “نجمّة” ..

ولكن لا , لن تراها فتلّك النجمة لم تعد نجمة بل أصبحـت”لوحاً جليّدياً” لا تشعُر ولن تشعُر..

ليست مُتلهفة بما سيجُلب لها الحاضر.

فأصبحت مُعلمة..ولكن ليست معلمة لديها صفاً وعدداً من الأطفال فيا ليتها كانت كذلك..

ولكنّها أصبحت مُعلمة في الحياة..فهِي تعرف جيداً وعلى يقينٍ تام بأن لا أشخاص ولا حياة سوُف تبقى ولكن كُل ما سيبقى هو نفسُها فقط !! .

 

 

====

 

مخرج :

بكـت عينِي عند فراقك وغُرز بقلبِي وجعاً لا يلتئم إلا برجوُعك لحدود مملكتِي

 

 

 

الكاتبة : طيف محمد

تويتر @juilliard7

 

 

نشر الموضوع :

للحصول على جديد مجلة أنهآر والأخبار الأدبية :

 

إذا كنت شاعراً أو كاتياً أو أديباً
وتود نشر قصائدك أو مقالاتك و أعمالك وأخبارك الأدبية
عبر مجلة أنهآر الأدبية للوصول لشريحة مميزة من الجمهور الأدبي العربي
فراسلنا عبر البريد التالي:
anhaarcom@gmail.com
بموادك والصور الخاصة بالمواد أو
بك وسنقوم بنشرها في صفحات المجلة بعد المراجعة في أقسام المجلة .

 

الوسوم

إترك تعليقك

avatar
  Subscribe  
Notify of
إغلاق