الأخبار الأدبية المنوعة

في مثل هذا اليوم , وفاة الشاعر السورى نزار قبانى ٣٠ أبريل ١٩٩٨ ..

نشر الموضوع :

 

أنهآر  – متابعات :

 

تناولت معظم قصائد الشاعر الكبير نزار قباني شؤونا وهموما تخص المرأة وعلى الرغم من ذلك ظلت قصائده السياسية أهم وأقوى من قصائده العاطفية هذا هو الشاعر السورى الكبير نزار قبانى الذي قدر له أن يتنقل ما بين العمل الدبلوماسى ودوحة الشعر، وحينما كتب قصيدة (خبز وحشيش وقمر) أثارت رجال الدين السوريين وطالبوا بطرده من السلك الدبلوماسى، وانتقلت المعركة إلى البرلمان السورى وكان أول شاعر تناقش قصائده في البرلمان، وعلى أثر نكسة ١٩٦٧ كتب قصيدته «هوامش على دفتر النكسة» والتى يقول في موضع منها:«إذا خسرنا الحربَ لا غرابهْ.. لأننا ندخُلها.. بكلِّ ما يملكُ الشرقىُّ من مواهبِ الخطابهْ .بالعنترياتِ التي ما قتلت ذبابهْ.. لأننا ندخلها.. بمنطقِ الطبلةِ والربابهْ» فأثارت عاصفة في العالم العربى.

وأخذ المثقفون يتداولونها سرا حيث تم منع كل قصائده التي تغنى بها مطربون ومطربات عرب سواء في الإذاعة أو التليفزيون إلى أن كتب هو لعبدالناصر الذي رفع الحصار الإعلامى عنه، وعندما قتلت زوجته بلقيس حمّل نزار الوطن العربى كله مسؤولية قتلها في قصيدته الرائعة بلقيس والتى جاء في موضع منها: «سأقول في التحقيق.. أنى قد عرفت القاتلين.. بلقيس.. يافرسى الجميلة.. إننى من كل تاريخى خجول.. هذى بلاد يقتلون بها الخيول.. هل موت بلقيس هو النصر الوحيد في كل تاريخ العرب؟» وفى ١٩٩٠ صدر قرار من وزارة التعليم المصرية بحذف قصيدته «عند الجدار» من مناهج الدراسة بالصف الأول الإعدادى لما تتضمنه من معان غير لائقة، وقد أثار القرار ضجة في حينها واعترض عليه كثير من الشعراء كان تيم حسن الذي لعب شخصية الملك فاروق قد جسد شخصية نزار في مسلسل سورى عن حياته، ونزار مولود في ٢١ مارس ١٩٢٣ في دمشق لعائلة من أصول تركية وحصل على البكالوريا من الكلية في دمشق، والتحق بكلية الحقوق وتخرج في ١٩٤٥ وعمل في وزارة الخارجية السورية كدبلوماسى بين القاهرة، ومدريد، ولندن وبيروت. وفى ١٩٥٩ أثناء الوحدة بين مصر وسوريا، عُين سكرتيراً ثانياً للجمهورية المتحدة في سفارتها بالصين إلى أن استقال في ١٩٦٦، ثم انتقل إلى بيروت وأسس دار نشر باسم «منشورات نزار قبانى» إلى أن توفى «زي النهارده»فى ٣٠ أبريل ١٩٩٨.  ( النهار )

نشر الموضوع :

للحصول على جديد مجلة أنهآر والأخبار الأدبية :

 

إذا كنت شاعراً أو كاتياً أو أديباً
وتود نشر قصائدك أو مقالاتك و أعمالك وأخبارك الأدبية
عبر مجلة أنهآر الأدبية للوصول لشريحة مميزة من الجمهور الأدبي العربي
فراسلنا عبر البريد التالي:
anhaarcom@gmail.com
بموادك والصور الخاصة بالمواد أو
بك وسنقوم بنشرها في صفحات المجلة بعد المراجعة في أقسام المجلة .

 

الوسوم

إترك تعليقك

avatar
  Subscribe  
Notify of
إغلاق