غير مصنف

#الشاعرة الكويتية هدى أشكناني : أجد حريتي كاملة في كتابة “قصيدة النثر” …

نشر الموضوع :

huda

 

أنهآر – متابعات :

للشاعرة هدى أشكناني حضور في المشهد الثقافي الكويتي، والعربي. تكتب “قصيدة النثر”، ولها أكثر من ديوان، وقصائد مترجمة إلى لغات أجنبية، فضلاً عن مشاركاتها في مهرجانات دولية.

في حديثها لـ”بوابة الأهرام”، تقول الشاعرة الكويتية هدى أشكناني: لا يمكنني الادعاء أن تجربتي مشبعة فنيًا، لكنني أجد أن النصوص إذا ما كُتبت بصدق وإحساس حقيقيين، لا بد لها أن تكون مشبعة فنيًا، وللقارئ الحق في إبداء رأيه في التجربة.

قصيدة النثر التي أكتبها صعبة للغاية، ذلك أنني أكتب ومضات شعرية بكلمات أقل وفكرة مكثفة، لكني أشعر بالحرية التامة بعيدًا عن أشكال الشعر الأخرى، وأنت تكتب قصيدة النثر تشعر بأنك أمام لوحة كاملة من لون وحركة وإحساس، وتضاف إلى ذلك موسيقى خفيفة.

وتضيف هدى: الاتجاه العام الآن، باعتقادي، نحو قصيدة النثر، حيث إن سرعة الحياة والتكنولوجيا التي يشهدها العالم، هي التي أسهمت في تعزيز هذا الشكل الشعري، الذي قد لا يتقبله البعض، لكنه موجود ومؤثر، وفاعل. وبرأيي أن الشعر هو الشعر، حيث إن الاختلاف يكون في الصور الشعرية المستخدمة والفكرة التي يود الشاعر تقديمها.

وتقول صاحبة ديوان “كنت أعمى”: الغربة التي تتملك قصيدة النثر، سببها عدم التقبل، فنجد مثلاً حضورها أكبر في بلاد المغرب العربي، فهناك فرصة أوسع مقارنة بدول الخليج العربي، وهذا يعود إلى عدة عوامل، أهمها ذائقة القراء، وفكرة استيعاب اللون الفني الحديث عموما.

وعن دور الترجمة في مسيرة صاحبة “سماء تبحث عن غطاء”، تقول: تمت ترجمة بعض النصوص الشعرية الخاصة بي إلى اللغتين الفرنسية والإنجليزية، وستشارك نصوصي الشعرية في معرض فني شعري بفرنسا في شهر مايو المقبل.

وتقول أشكناني: ترجمة الشعر أمر صعب وشائك، لذلك يندهش القارئ العربي بعض الشيء عند قراءة نصوص مترجمة، لغرابة الفكرة أو الصور الشعرية، وهو الأمر ذاته بالنسبة للقارئ الغربي. ( بوابة الأهرام )

نشر الموضوع :

للحصول على جديد مجلة أنهآر والأخبار الأدبية :

 

إذا كنت شاعراً أو كاتياً أو أديباً
وتود نشر قصائدك أو مقالاتك و أعمالك وأخبارك الأدبية
عبر مجلة أنهآر الأدبية للوصول لشريحة مميزة من الجمهور الأدبي العربي
فراسلنا عبر البريد التالي:
anhaarcom@gmail.com
بموادك والصور الخاصة بالمواد أو
بك وسنقوم بنشرها في صفحات المجلة بعد المراجعة في أقسام المجلة .

 

الوسوم

إترك تعليقك

avatar
  Subscribe  
Notify of
إغلاق