الإصدارات الأدبية

قراءات شعرية للعلاونة والعمري وجداية يقرأ ملامح الشعر الأردني في كتابه الجديد ..

نشر الموضوع :

 

أنهآر – متابعات :

 

يستهل الشاعر والناقد عبد الرحيم جداية في كتابه الجديد الذي حمل عنوان» ملامح الشعر الأردني» الصادر حديثا عن مكتبة الطلبة الجامعية في 162 صفحة من القطع الكبير، الضوء بقراءة حول المعاندة والمطاوعة في ديوان « موتى بلا سقوف»، للدكتور محمد الحوراني، وميكانيكا التصورات الجمالية في تجربة الدكتور محمد مقدادي.

ويتناول الكتاب الجديد والذي يقف على العتبة الرابعة عشر في مدونته، إشكالية الفعل بين اللغة والعلم والدين في ديوان « بيوت الطين» للدكتور حربي المصري، بالإضافة إلى معاينته واقع الزجل والمناخات الأدبية في تجربة حسن ناجي.

ويستعرض ملامح البعث بين النزوة والفكر في ديوان « شراك الصقيع» لعيد النسور، والمشاركة التكاملية في فعل المقاومة عند ناصر القواسمي، والتقابل النفسي والدلالي في ديوان» تلالي تضيق بعوسجها» لعمار الجنيدي.

ويعرض جداية في كتابه الذي صمم غلافه الفنان أحمد شطناوي، وحمل صورة للمؤلف بعدسة القاص محمد الصمادي، للثنائيات في ديوان « ارتعاشات على جسد الخريف» للدكتور سلطان الزغول، ومفهوم الشعر وإعادة الانتاج من خلال ديوان» الكتابة على الماء والطين» لنضال القاسم.

يشتمل الكتاب على قراءة بعنوان « أسئلة التجريب» في ديوان يونس أبو الهيجاء « ضاق الفضاء بفمي»، إلى جانب تقديم رؤية جديدة تحت عنون « القصيدة المثقفة وأميّة القصيدة» إيمان العمري أنموذجاً، فيما يعاين القصيدة المفاهيمية عن إسلام علقم في ديوانه» بين العشق والألم»، ويُختتم الكتاب باستعراض فلسفة الكلمات المفتاحية في ديوان» الطواف حول الثبات» لأفنان الدوايمة».

يقول الكاتب المسرحي حسن ناجي في كلمة له على الغلاف الأخير للكتاب:» عبد الرحيم صائد صور السلوك الإنساني، عرفته شاعرا يحافظ على موسيقاه، كثير البحث والتدقيق عن محار الآخرين «.

ويرى الروائي فادي الخضير في كلمته إن في عبد الرحيم من العمق ما ليس في بئر، ومن التحليق ما ليس في طائر مهاجر، ومن الشفافية ما ليس في زجاج، ومن الحب ما في قلوبنا له، إنسانا وشاعرا وناقدا وتشكيليا، ويداً حانية، وروحاً دافئة».

إلى ذلك نظم فرع رابطة الكتاب الأردنيين بإربد، مساء أول من أمس، أمسية للشاعرة نسيبة العلاونة، والشاعر عدنان العمري، وأدار مفرداتها الشاعر عبد الرحيم جداية الذي عقبّ بعد كل قراءة على النصوص التي قدمها الشاعران.

قرأ باقة العمري من نصوصه الطويلة، من مثل:» لو أننا، نوافذ، نوافذ أخرى، أسئلة المرايا، كان لزاما عليّ، خارج خطوات الطقس».

ومن جهتها قرأت الشاعرة العلاونة باقة من قصائدها من مثل:» ألغام النايات، الأرض السابعة، خطان أو أكثر حول خاصرتي، سنبلة، نعم أنا حجر، فداء».  ( الراي الأردنية )

نشر الموضوع :

للحصول على جديد مجلة أنهآر والأخبار الأدبية :

 

إذا كنت شاعراً أو كاتياً أو أديباً
وتود نشر قصائدك أو مقالاتك و أعمالك وأخبارك الأدبية
عبر مجلة أنهآر الأدبية للوصول لشريحة مميزة من الجمهور الأدبي العربي
فراسلنا عبر البريد التالي:
anhaarcom@gmail.com
بموادك والصور الخاصة بالمواد أو
بك وسنقوم بنشرها في صفحات المجلة بعد المراجعة في أقسام المجلة .

 

الوسوم

إترك تعليقك

avatar
  Subscribe  
Notify of
إغلاق