تغطيات صحفية

إعلاميون وشعراء عرب يبحثون في المسابقات الشعرية وأثرها على الساحة الثقافية والأدبية ..

نشر الموضوع :

 

أنهآر – أبوظبي : استضاف الشاعر والإعلامي المعروف عارف عمر في أولى حلقات برنامج “المغاني” كلا من الشاعر ومدير تحرير وكالة أنباء الشعر عارف سرور، وأحد نجوم “أمير الشعراء” مصعب بيروتية، وأحد نجوم “شاعر المليون” عبد المجيد الذيابي، والإعلامية في التلفزيون المصري حنان الشبيني.

وتمحورت الحلقة التي بثتها قناة بينونة مساء الخميس الماضي حول ” المسابقات الشعرية وأثرها على الساحة الثقافية والأدبية “.

وأوضح عارف عمر مُعد برنامج أمير الشعراء، أنّ الحلقة الأولى من “المغاني” تسعى لإيضاح الهدف من تنظيم المسابقات الشعرية، ودور هذه المسابقات والبرامج والجهات القائمة عليها بعد انتهاء الموسم. كما تناولت الحلقة موضوع رفد الساحة الشعرية بالمواهب الحقيقية الجديدة، الشهرة وكسب المزيد من المشاهدين.

وعرضت الحلقة تقريرا عن الأمسية الأولى من “أمير الشعراء” في الموسم السابع، وما تضمنته من غناء بلقيس لدولة الإمارات قصيدة للشاعر كريم معتوق الأمير الأول للبرنامج.

 

وبعد تقرير مصور للشعراء خلف الكواليس تحدثوا فيه عن مشاركتهم في المسابقة، قدم ضيوف “المغاني” انطباعاتهم عن أول حلقة من “أمير الشعراء”، فكان أن اجتمعت الآراء على الانطلاقة القوية للبرنامج بحلته الجديدة، وبوصول عشر شاعرات إلى المنافسة على اللقب.

 

الإعلامي عارف سرور لفت إلى أن الأمسية الأولى كانت قوية ومختلفة، وقد تكسر شاعرة القاعدة في هذا الموسم وتكون “أميرة الشعراء”.

 

من جهته قال الشاعر السوري مصعب بيروتية إنه حينما دخل مسرح “شاطئ الراحة” ضيفاً انتابه الشعور ذاته عندما كان متسابقاً، وعادت إليه مشاعر الترقب، وشريط ذكريات دخول الشعراء إلى المسرح، وإلى أجواء المنافسات التي تفضي إلى اختيار “أمير الشعراء” والذي هو حلم كل شاعر، مضيفاً أن المسابقة تتجدد في كل موسم، وتقدم نماذج شعرية جديدة.

 

كما أشارت الإعلامية المصرية حنان الشبيني إلى أن الشعر كان لغة الإعلام في الماضي، ووسيلة إعلامية حيوية ومهمة، أما “أمير الشعراء” فهو يقدم تواصلاً ثقافياً وحضارياً، والمتلقي عبره يتابع معاناة وبيئة كل شاعر. وحول القصائد التي ألقاها شعراء الحلقة الأولى من الموسم السابع، قالت إنهم كانوا مهتمين بمضمون ما قدموه، وإلقاؤهم كان متميزاً، وبدت عليهم الراحة النفسية.

 

في حين رأى الشاعر السعودي عبدالمجيد الذيابي أن الأمسية كانت متميزة وأمتعته، وكونه أحد شعراء “شاعر المليون” فإنه يعي تماماً أهمية هكذا مسابقات، إذ يدخل إليها الشاعر مغموراً أو شبه مغمور، لكنه يخرج منها ولديه ملايين المتابعين.

 

شعر ومسابقات

وفي إطار مسابقات أكاديمية الشعر، أشار الضيوف إلى أن الشعراء يصبحون تحت المجهر لمجرد مشاركتهم سواء في “شاعر المليون” أو في “أمير الشعراء”، في ظل حضور لجان تحكيم تخضع النصوص التي يتم تقديمها للدراسة والتقييم.

 

ثم طرح الإعلامي عارف عمر سؤالاً حول الأثر المادي للمسابقات على الشاعر، فقالت الشبيني أنها ضد مقولة (الجمهور عاوز كده)، إذ لا يجوز أن ننزل إلى المستوى الذي يريده الجمهور، إنما لا بدّ من الارتقاء بالجموع، وهي مهمة الإعلامي، وبالتالي على المسابقات تقديم ما يستحق أن يسمعه الجمهور.

 

وحول ذلك قال بيروتية إن الشاعر يبحث عن نافذة، والمسابقات هي نوافذه التي يطل منها على الضوء، و”أمير الشعراء” أكبرها، من خلالها يتمكن الشاعر من صناعة جمهور يكون مسؤولاً أمامه، ويصبح لزاماً عليه تقديم الجديد الذي يسهم في تطوره.

 

الشاعر والإعلام

وفي حديث عن الشاعر والإعلام ووسائل التواصل الحديثة؛ أكد الذيابي أن “شاعر المليون” قدم الشعراء إلى الجمهور، وهؤلاء عليهم أن يستمروا ويقدموا إضافات متميزة، وحتى في وسائل التواصل الاجتماعي مثل التويتر الذي شاعت فيه قصيدة البيتين. وعلى الرغم من أن بعض تلك الوسائل قد تكون مؤثرة سلباً على الشعر، لكن لا بد للشاعر من تقديم الجديد فيها دائماً.

 

وأشار عارف سرور إلى المسابقات والفضائيات التي ظهرت ثم اختفت، وهو ما رأى فيه عيباً كبيراً، فالمسابقات التي تبدأ ولا تستمر ليست مسابقة، وإطلاق قناة تلفزيونة ثم إغلاقها أمر يدل على الفوضى.

 

وفي ذات السياق أكدت الشبيني أن تحويل برنامج إلى أكاديمية هو بمثابة وضع بنية تحتية للشعر في سبيل الارتقاء بالذائقة، وتقديم دعم معنوي مهم للشعراء، ثم إن لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية بأبوظبي تبني الحاضر من أجل المستقبل، متمنية أن تكون هناك منظمة عربية ترأسها هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة التي تقوم بجهد كبير ومتميز في الحياة الثقافية.

 

في حين أكد الذيابي أن لا خوف على الأدب والشعراء بوجود مثل مسابقات الأكاديمية التي نجحت في استقطاب جمهور عربي كبير، وهذا نادراً ما يحدث، وحسب بيروتية فإن المسابقات وسيلة وليست غاية لتحقيق الحلم الذي يبحث عنه الشاعر، في ظل الاستمرارية والتجدد والإبهار وإخراج المسرح بحلة جديدة.

 

مجاراة بين النبطي والفصيح

وحول فقرة المجاراة التي يقدمها “أمير الشعراء” أشاد الإعلامي سرور بالمجاراة بين بيروتية والذيابي، ومع أن أحدهما يقول الشعر النبطي والآخر يكتب الشعر الفصيح، إلا أن التقارب بدا واضحاً بينهما.

بيروتية الذي جارى الذيابي تحدث عن تلك التجربة، فقال إنه والذيابي بحثا عن بحر مشترك بين الشعرين الفصيح والنبطي، وفي النهاية كانت المجاراة رائعة، وهو ما أكدت عليه الشبيني، حيث بدا التعاون قائماً بين الشاعرين.

 

عارف عمر :

عمل الإعلامي والشاعر الإماراتي المعروف عارف عمر على إعداد أضخم البرامج العربية المُخصّصة للشعر بفرعيه الشعبي والفصيح، وبصماته واضحة في نجاح كل من “شاعر المليون” و “أمير الشعراء” منذ انطلاقتهما في موسمها الأول 2006-2007 وحتى اليوم. وله مُشاركات في الإعداد والتقديم لمجموعة من البرامج الإذاعية والتلفزيونية، والإسهامات الصحافية في بعض المطبوعات الخليجية على امتداد عمله الإعلامي ابتداء من عام 1996، وكانت له العديد من الإسهامات الأدبية والإعلامية من خلال عمله في “هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة” ومن خلال عمله في لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية، والتي شكلت انطلاقة أخرى في عمله الثقافي والإعلام.

 

وحصد عارف عُمر مجموعة من الجوائز في المجال الإذاعي والتلفزيوني، منها ذهبية “مهرجان القاهرة للإذاعه والتلفزيون” عن برنامج “دعوة على الهواء”، والجائزة البرونزية عن إعداد وتقديم برنامج “قوافي” من “مهرجان الخليج للإذاعة والتلفزيون في البحرين

 

نشر الموضوع :

للحصول على جديد مجلة أنهآر والأخبار الأدبية :

 

إذا كنت شاعراً أو كاتياً أو أديباً
وتود نشر قصائدك أو مقالاتك و أعمالك وأخبارك الأدبية
عبر مجلة أنهآر الأدبية للوصول لشريحة مميزة من الجمهور الأدبي العربي
فراسلنا عبر البريد التالي:
anhaarcom@gmail.com
بموادك والصور الخاصة بالمواد أو
بك وسنقوم بنشرها في صفحات المجلة بعد المراجعة في أقسام المجلة .

 

الوسوم

إترك تعليقك

avatar
  Subscribe  
Notify of
إغلاق