تغطيات صحفية

انطلاق مهرجان المربد الشعري في البصرة بمشاركة عشرات الادباء ..

نشر الموضوع :

 

أنهآر – متابعات :

 

انطلقت في محافظة البصرة، الأربعاء، فعاليات مهرجان المربد الشعري بدورته الثالثة عشر بمشاركة مئات الشعراء العراقيين وعدد من الشعراء العرب والأجانب، فيما انتقد بعض المشاركين الإرباك الناجم عن ضعف التمويل الحكومي للمهرجان وعدم توفر بنية تحتية ثقافية في المحافظة.

وقال عضو المجلس المركزي لاتحاد الأدباء والكتاب الشاعر عبد السادة البصري في حديث لـ السومرية نيوز، إن “فعاليات المهرجان بدورته الثالثة عشر (دورة الشاعر مهدي محمد علي) انطلقت في قاعة الفراهيدي ضمن فندق البصرة الدولي”، مبينا أن “جلسة افتتاح المهرجان حضرها مئات الأدباء والشعراء والأكاديميين والإعلاميين والفنانين من أبناء المحافظة، إضافة الى حضور عشرات الأدباء والشعراء والنقاد العراقيين والعرب والأجانب، ومنهم شاعر هندي وآخر بريطاني، وثلاثة شعراء إيرانيين، وشعراء من مصر والسودان والمغرب وتونس والجزائر والبحرين والكويت ولبنان وسوريا”.

 

وأضاف البصري أن “المهرجان حمل بدورته الجديدة شعار (الشعر حاضر البصرة وماضيها)، وتم اعتبار دولة الكويت كضيف شرف، وهو يتضمن جلسات للقراءات الشعرية والنقدية تستمر ثلاثة أيام، إضافة الى عروض مسرحية وتشكيلية وسينمائية”، معتبرا أن “التحدي الأهم الذي يواجهنا في كل دورة لمهرجان المربد هو نقص البنية التحتية الثقافية في المحافظة، إضافة الى ضعف التمويل الحكومي، حيث أن المهرجان بحاجة الى تخصيص موازنة سنوية خاصة به”.

من جانبه، قال الشاعر مؤيد حنون في حديث لـ السومرية نيوز، إن “اتحاد الأدباء والكتاب في البصرة بالرغم من الجهود التنظيمية الكبيرة التي بذلها لكن الفوضى كانت واضحة خلال حفل الافتتاح بسبب عدم استيعاب القاعة للحضور”، موضحا أن “القاعة غصت بالواقفين والجالسين من الحاضرين، والعشرات من الشعراء اضطروا الى الانتظار خارج القاعة لعدم وجود كراسي يجلسون عليها داخل القاعة”.

وكان أول مهرجان مربد انطلق في الأول من نيسان عام 1971، وجرت العادة أن يقام في بغداد، لكن بعد سقوط النظام السابق نقل الى البصرة باعتبارها تمثل موقعه التاريخي، وبلغت دورات المهرجان 18 دورة سنوية لغاية عام 2002، قبل أن يتم إلغاء تسلسلها في عام 2003، حيث أعلنت وزارة الثقافة في عام 2004 اعتماد تسلسل جديد، وبذلك تكون الدورة الجديدة لعام 2017 هي الدورة الثالثة عشر على التوالي.

ويستمد المهرجان عنوانه من سوق المربد التي كانت تقع في قضاء الزبير ضمن محافظة البصرة، وهي أشبه بسوق عكاظ قبل الإسلام، وكانت السوق مخصصة لبيع الابل والبغال قبل أن تتحول خلال العصر الأموي الى ملتقى للشعراء والأدباء والنحاة الذين كانوا يجتمعون فيها وينظمون مناظرات شعرية وحلقات نقاشية وفكرية، وبخلاف الأسواق الأدبية الأخرى التي كانت مخصصة لأقوام الجزيرة العربية، كانت سوق المربد متسعا لأعراق مختلفة من فرس وصينيين وهنود وأقباط وعرب، ومن أبرز شعراء المربد جرير والفرزدق وبشار بن برد وأبو نواس، كما أن الجاحظ والكندي وسيبويه والأصمعي والفراهيدي كانوا من أشهر رواد السوق التي تعرضت إلى الاندثار قبل قرون. ( السومرية نيوز )

نشر الموضوع :

للحصول على جديد مجلة أنهآر والأخبار الأدبية :

 

إذا كنت شاعراً أو كاتياً أو أديباً
وتود نشر قصائدك أو مقالاتك و أعمالك وأخبارك الأدبية
عبر مجلة أنهآر الأدبية للوصول لشريحة مميزة من الجمهور الأدبي العربي
فراسلنا عبر البريد التالي:
anhaarcom@gmail.com
بموادك والصور الخاصة بالمواد أو
بك وسنقوم بنشرها في صفحات المجلة بعد المراجعة في أقسام المجلة .

 

الوسوم

إترك تعليقك

avatar
  Subscribe  
Notify of
إغلاق