تغطيات صحفية

المجلس الوطني للثقافة يقيم أمسية تكريمية لشاعر الكلمة العذبة مبارك الحديبي ..

نشر الموضوع :

 

أنهآر – متابعات :

 

أقام المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب أمسية غنائية في مسرح عبدالحسين عبدالرضا اليوم الثلاثاء تكريما لشاعر الكلمة العذبة الفنان مبارك الحديبي على ما قدمه من أشعار جميلة طوال مسيرته الفنية.
وقال الأمين العام المساعد لقطاع الفنون في المجلس الدكتور بدر الدويش في كلمة خلال الأمسية إن هذه المناسبة “تأتي تكريما لشاعر كبير أعطى الكثير من سنوات عمره لهذا الوطن وآن لنا أن نقول له شكرا”.
ووصف الدويش الحديبي بأنه شاعر المعاني الرقيقة والنبيلة حيث أثرى المكتبة الغنائية بالكثير من الأغاني العاطفية والوطنية ووظف التراث الكويتي في أعماله التي اتسمت بالرقة والبساطة.
وأوضح أن معظم مطربي الكويت والخليج تغنوا بكلمات الشاعر الحديبي منهم شادي الخليج وغريد الشاطئ وحسين جاسم وعبدالمحسن المهنا وطلال مداح ومحمد عبده وعبدالله الرويشد وعبادي الجوهر ونبيل شعيل وعبدالمجيد عبدالله.
ولفت إلى عطاء الشاعر الحديبي في الإذاعة الكويتية ودوره البارز في جمعية الفنانين واصفا إياه برمز للوفاء والإخلاص وصورة مشرفة للمواطن المعطاء لوطنه وشعبه.
وخلال الأمسية قام الأمين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب المهندس علي اليوحة والأمين العام المساعد لقطاع الفنون في المجلس بدر الدويش والأمين العام المساعد لقطاع الثقافة محمد العسعوسي بتكريم الشاعر مبارك الحديبي بحضور عدد من الفنانين والإعلاميين وغيرهم.
وتم خلال الحفل تقديم عرض مرئي عن الشاعر الحديبي وما قدمه خلال مسيرته الفنية إضافة إلى لقاءات مع شخصيات تعاملت معه حفلت بالإشادة بأشعاره وحسن التعامل معه وأطيب التمنيات له الشفاء العاجل.
كما أطرب عدد من مطربي الكويت وهم مطرف المطرف وفيصل السعد وفهد الحداد وفواز المرزوق مسامع الحضور في مسرح عبدالحسين عبدالرضا بأغنيات جميلة من كلمات الشاعر الحديبي تفاعل معها الجمهور الغفير الذي حضر لتكريم شاعر الكلمة.
وقدم المطربون أغاني جميلة من أشعار الحديبي تحت عناوين (بكلمة) (جار الزمن) (فدوة لج) (اسكت ولا كلمة) (هذا الكلام) (سامحني خطيت) (قال أحبك) (جيتك أدور) (ما دريت) (أنا يا خلي) (توني عرفتك زين).
وقدم الفنان فيصل السعد أغنية (يا معيريس) وهي من كلمات الشاعر الحديبي من خلال عرض للعرس الكويتي و(زفة المعرس) فتم تصوير هذا المشهد من العرس على خشبة المسرح ولاقى استحسان الجمهور كما تم تكريم الفنانين المشاركين في الأمسية وأعضاء الفرقة بقيادة المايسترو أيوب خضر.
ويعد الشاعر الحديبي أحد أشهر شعراء الأغنية الكويتية منذ مطلع ستينيات القرن الماضي وأحد أبرز فرسان الكلمة وتغنى بأشعاره نجوم الأغنية الكويتية والخليجية.
وأثرى الحديبي المكتبة الغنائية الكويتية بالكثير من الأغاني المنوعة والسامريات الجميلة التي لاقت إعجابا وقبولا لدى المستمعين نظرا لسهولة لفظها ورقة معانيها وأصالتها المستمدة من التراث الكويتي العريق.
والشاعر مبارك الحديبي من مواليد عام 1946 في الكويت وعاش طفولته في أحضان حي المرقاب وهو أحد أوائل الكويتيين الذين عملوا في الأجهزة الإعلامية الحكومية حيث اكتشف خلال عمله بوزارة الإعلام أن لديه موهبة فنية لكن لم يكن قادرا على تحديدها هل هي التلحين أو تأليف أغان أو أنه مستمع ذو ذائقة عالية فاستمرت هذه الحالة معه فترة.
وفي الستينيات أصبح عضوا في جمعية الفنانين الكويتيين وشارك في مسيرة مجلس الإدارة لسنوات وفي الثمانينيات اختير عضوا في لجنة إجازة نصوص الأغاني وتم تكريمه من قبل وزارة الإعلام ومجموعة (تقدير) الشبابية التطوعية عام 2013.
وبدأ الحديبي محاولات عكست مشاعره وهكذا اكتشف ميله إلى كتابة الشعر فراح يكتب ويطلع صديقه أحمد الدخيل فحسب على أشعاره وبعد فترة بدأ أصدقاؤه يتعرفون إلى موهبته في كتابه الشعر الغنائي إلى أن التقى بالفنان القدير يوسف دوخي في الإذاعة الكويتية واستمع إلى كلمات أغنية (ليلي أنا سهران) وأجيزت فكانت الخطوة الأولى نحو الاحتراف.
كما تعتبر أغنية (أودعك) بصوت الفنان القدير حسين جاسم وألحان الفنان عبدالرحمن البعيجان بداية انطلاقة مبارك الحديبي كمؤلف أغان ومن بين أشعاره أغنية (صادني) للفنان نبيل شعيل وأغنية (منسية) و(مباركين) للفنانة عائشة المرطة وأغنية (قلبي ارتجف) للفنان غريد الشاطئ وأغنية (شفتك) للفنان عبدالكريم عبدالقادر.

نشر الموضوع :

للحصول على جديد مجلة أنهآر والأخبار الأدبية :

 

إذا كنت شاعراً أو كاتياً أو أديباً
وتود نشر قصائدك أو مقالاتك و أعمالك وأخبارك الأدبية
عبر مجلة أنهآر الأدبية للوصول لشريحة مميزة من الجمهور الأدبي العربي
فراسلنا عبر البريد التالي:
anhaarcom@gmail.com
بموادك والصور الخاصة بالمواد أو
بك وسنقوم بنشرها في صفحات المجلة بعد المراجعة في أقسام المجلة .

 

الوسوم

إترك تعليقك

avatar
  Subscribe  
Notify of
إغلاق