أخبار عاجلة
الرئيسية / مجلة أنهآر الأدبية / المنوعات الأدبية / تحقيق صحفي : إلقاء القصيدة بين التكلف والبساطة ..
أحصل على كتاب تمارين التقسيم الصوتي

تحقيق صحفي : إلقاء القصيدة بين التكلف والبساطة ..

 


.
إعدادسراب الهاجري :
.
.
.
الإلقاء احد اهم الوسائل المحسوسة لإيصال القصيدة ، هو الفن الذي يعقب كتابة القصيدة ولنا ان نقول انه فن مستقل بذاته لاعلاقة له بموهبة وإمكانات الشاعر والأدلة كثيرة .
من خلال هذا الفن تصل القصيدة الجميلة كما هي وربما اجمل كما انه من خلال الإلقاء ربما تتقزم القصيدة الجميلة لسوء استخدام الشاعر لهذه الأداة .
.
ثمة موضوع مهم يغفل عنه الكثير يكمن في طبيعة الصوت ، صوت الشاعر يؤثر في الإلقاء سلبا وايجابا واحيانا تكون براعة الشاعر اكبر من صوته واحيانا يكون صوته اكبر من براعته واحيانا تجد الصوت والبراعة بنفس الدرجة ، بيت القصيدة هو أن طبيعة الصوت تحدد نوعية الإلقاء .
الحديث يطول ولكن واهمية الإلقاء يكاد يجمع عليها المختصين واهل الشأن على خلاف الذين يقولون ان البقاء للقصيدة لا الالقاء وأن الإلقاء مهم للفترة الزمنية المعاشة غير انه من الناحية المستقبلية لن يبقى كما تبقى قصيدة الشاعر وهذا رأي وجيه لايمكن تهميشه .
.
هنا مجموعة من الآراء حول هذا الموضوع تستعرضها مجلة أنهآر مع عدد من الشعراء :
.
.
.
.
بخصوص الإلقاء ارى انه مثلما يهتم الشاعر بقصيدته عليه أن يهتم بالإلقاء وأن يكرر إلقاء نصوصه بينه وبين نفسه حتى يجد نفسه في إلقاء يتناسب مع طبيعة صوته .
بمعنى ان التدرب على الإلقاء يعني رحلة البحث عن الذات إلى ان يجد الشاعر مايقتنع فيه .
احيانا النص يفرض إلقاء ما ، والإجتهاد يكون في غير مكانه لذلك لامانع من عدم الثبات بطريقة واحدة واسلوب واحد فثمة نصوص هي من تحدد شكل الإلقاء ، إجمالاً الوسطية هي الحل لاترفع صوتك اكثر من اللازم ولاتجعله منخفضاً بمبالغة إلا إن كنت توزّع المهام بمعنى انك ترفع الصوت بدرجة معقولة وتفعل العكس بشكل مقبول فيه وفق مايمليه المعنى العام للبيت .
شخصيا استطيع أن اقول أن الإلقاء الجيد يحتاج الى صوت يساعد على ذلك والصوت وهبة إلهية وليس مكتسب لكن ذلك لايعني الإستسلام التام لواقع الحال .
.
.
احمد صعفق
.
.
.
.
_____________________________________
.
.
.
.
القصيدة يجب أن تأخذ حقها من الالقاء
كم من قصيدة جميلة ضاعت بسبب إلقاء شاعرها ؟

اعتقد طبيعة الشخص ليس لها علاقة بالتفاعل مع النص
الإلقاء من وجهة نظري ليس صراخا بل هو
التمازج الحسي والروحي بين الشاعر وقصيدته بحيث يعيشها بكل مفرداتها أثناء إلقاؤه فهو كالمطرب صاحب الأحساس العالي.
.
.
ماجد الشعيلي
.
.
.
.
_____________________________________
.
.
.
.

مفهوم الإلقاء هو نقل الأفكار إلى المتلقين بطريق المشافهة للتأثير فيهم ومشاركتهم فيما يحس به الملقي. يقول دوسكو دروموند لو قدر علي أن أفقد كل مواهبي و ملكاتيو كان لي اختيار في أن أحفظ بواحدة فقط، فلن أتردد في أن تكون هذه هي القدرة على التحدث لأنني من خلالها سأستطيع أن أستعيد البقية بسرعة .
فن الالقاء هدفه الأساسي هو التأثير على السامعين والمشاهدين
بحيث يتفاعلون مع هذا الحديث الملقى عليهم فيشاركون الشخص الملقي في شعوره وتأثرة ويحسون معه باحساسة نحو مايعبر
والإلقاء فطره في الشخص وموهبه وممكن ان تكون اكتساب اذا كان هناك مثابره واجتهاد في العمل.
.
.
نايف بادي
.
.
.
.
____________________________________
.
.
.
.

للأمانه ألاحظ كثير قصائد جبّاره و لكن الإلقاء يجعل منها عاديه جداً لدرجة إنك تقراها أفضل من انك تسمعها من شاعرها

و كذلك العكس صحيح
تجد بعض النصوص عاديه و لكن تفاعل الشاعر معاها يجعلها جميله
و لا أنسى من ناحية الإلقاء أن فيه حاجتين اشوفها مهمه جداً
الأولى : خامة الصوت و ذكاء الشاعر في وقفته و متى يرفع صوته و متى يخفضه
و الثانيه : لغة الجسد و طريقة تفاعله الحركي مع النصّ.
.
.
سامر العوفي
.
.
.
.
_____________________________________
.
.
.
.
الإلقاء فن مسرحي مستقل
لا أرى بضرورة اتقانه من قبل الشاعر، لأني مؤمن بوصول القصيدة الحقيقية إلى القلوب دون الذبذبات والحناجر والحبال الصوتية.
طالما يدعم الإحساس الصادق بتكنيك شاعر محترف فالإلقاء أمر نافل من وجهة نظري.
والأمثلة على ذلك كثر.
سعد بن جدلان لفت انتباه القلوب والعقول بقصيدته رغم رداءة إلقائه، كذلك أحمد شوقي وغيرهم .. فالإلقاء أمر ثانوي يتعلق بالمسرح أو المشهد لذلك .. تظل المحافظة على العفوية والتلقائية فيصل في تلك المسألة.
.
.
عبدالله سعيد
.
.
.
.
_____________________________________
.
.
.
.
كثيرا من الشعراء رفعوا مستوی حضورهم بل مستوی قصائدهم بطريقة القاءهم الرائعه ..والعكس صحيح..
لسنا بصدد ذكر أمثله لأنها كثيره وانتم بغنی عن ذكرها ..لدرجة ان هناك شعراء اشتهروا بألقاءهم ولم يشتهروا بكتاباتهم ..

الالقاء فن ..وموهبه مثل الشعر في رأيي
وهو سهل علی المبدع والمتمكن لأنه يشترك مع النص الابداعي بنفس الاحساس والشعور .
.
.
نايف عوض
.
.
.
.
_____________________________________
.
.
.
.
بما أن الشعر يخضع للنقد بإبراز الإيجابيات
والسلبيات بالنص بمعنى آخر اظهار جماليات النص مع ذكر بعض الملاحظات .
وبذلك يتم تحديد التقييم الكلي لجودةالنص
والتي بدورها تخضع لثقافة الناقد وميوله لمدرسته التي نشأ عليها في أغلب الأحيان أو
بعضها والشاهد بأن النقاد أو المحكمين كثيرا مايختلفون فيما بينهم خلاف نقدي لبعض النصوص كذلك الحال في الإلقاء وهو تقديم
النص صوتيا لايصاله الى المتلقي بحلية جديدة يعيش احساس الشاعر والمؤدي. والجمهور هو المتذوق الصوتي والمؤدي هو
من يرفع من قيمة النص أو يخفضه مثل اللحن
والمنشد أو الفنان.
أخيرا. القاء القصيدة أجمل من قراءتها في الوقت الحالي .
لاحظت بعض الجماهير يطالبنا بكتابة النص وإلقائه في نفس الوقت
يحب متابعة الملقي من خلال النص المكتوب في وسائل التواصل الإجتماعي حتى تصل الرسالة بطريقه أفضل.
.
.
فهاد ونيس
.
.
.
.
_____________________________________
.
.
.
.
الإلقاء فن لا يختلف عليه إثنان ، وهو وسيلةٌ من وسائل جذب المتلقي وتوصيل رسالة الشاعر له وخاصة إذا كان بكامل العفويةِ والبساطة ، مع مراعاة النقاط الهامة في الإلقاء ، كالحرص على مخارج الحروف ، وكسر الايقاع الموحد في الصوت ، حيث ان التوحيد في الإيقاع يبُث الملل ، ومراعاة حالة القصيدة النفسية ، ولا ننسى التعبيرات الحركية المناسبة لأبيات القصيدة ، ولكننا نجد ان بعض الشعراء يقع في مأزق حينما يتكلف في إلقاء القصيدة ويتخلى عن عفويته في الحضور وهذا من اهم اسباب قتل النص الشعري ، وقد يكون في نظر المتلقي العام ان ماحدث فشل ذريع في النص وإن كان النص قوي ويتميز بالجزاله والإبداع ، لذلك أنا مع ألقاء القصيدة بعفوية الشاعر وبساطته والبُعد كل البُعد عن التكلف .
.
.
عبدالرحمن آل مِغني الشهراني
.
.
.
.
أنتهى

نشر الموضوع :

عن سراب الهاجري

شاهد أيضاً

خادم الحرمين يكرم ” شاعر الوطن “ خلف بن هذال العتيبي ..

    أنهآر – متابعات :   كرم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، …

إترك تعليقك

كن أول من يعلّق هنا !

Notify of
avatar
‫wpDiscuz