الأخبار الأدبية المنوعة

وزير الثقافة والرياضة القطري يدعو إلى وجود محفزات غير تقليدية لجذب الجمهور للقراءة والمعرفة ..

نشر الموضوع :

345345

 

أنهآر – قنا :

 

دعا سعادة السيد صلاح بن غانم العلي وزير الثقافة والرياضة إلى ضرورة وجود محفزات جديدة غير تقليدية لجذب الجمهور إلى القراءة انطلاقا من رسالة الإسلام الداعية لجعل المعرفة طريق اليقين.
وأضاف سعادته ،خلال حضوره الليلة الماضية في ندوة ” تجربتي مع الرواية للكاتب والإعلامي القطري عبد العزيز إبراهيم آل محمود ، أن المفكرين والكتاب عليهم مسؤولية كبرى في إعادة صياغة الأولويات والأفكار لدى الجمهور وخاصة الأطفال لتكون القراءة هدفا في حد ذاته وليست مجرد وسيلة للنجاح في سنة دراسية أو للحصول على وظيفة فقط ، موضحا أن الأمم التي تعلي أهمية القراءة تتقدم وترتقي ، فيما تتراجع غيرها ، مشيرا إلى أن وزارة الثقافة تسعى في رسالتها إلى بناء الوعي المجتمعي والإدراك والرقي بالعقل الإنساني الناقد وليس مجرد القارئ فقط لأن الآيات القرآنية عندما طالبت المسلم بالقراءة أطلقت له آفاق المعرفة لتنتهي بالبحث وثبر أغوار الحياة لاستخراج كنوزها.
ومن جانبه، قال الكاتب عبد العزيز إبراهيم آل محمود ،خلال الندوة التي أقيمت بمعرض الدوحة الدولي للكتاب في دورته السابعة والعشرين، إنه اختار الكتابة للرواية التاريخية بسبب عدم وجود تفاصيل كثيرة عن الحياة في الخليج لدرجة أن البعض خاصة في الغرب لا يتصور تاريخها قبل النفط ،وهذا ما يدفعنا لاستجلاء الحقائق التاريخية في الأعمال الأدبية التي تقدم إلى جانب الإمتاع الأدبي معلومات مهمة للقارئ، خصوصا في ظل تهميش مناهج التاريخ في العالم العربي بشكل عام.
وأشار إلى أن الشخصيات الرئيسية في الرواية التاريخية ينبغي أن تكون حقيقية، في حين يمكن تخيل الشخصيات الثانوية، مما يعني أن هذا النمط من العمل الأدبي ينصهر فيه الواقع بالخيال.
وأوضح أنه ” عندما بدأ بكتابة الرواية التاريخية وجد صعوبة وندرة في المصادر تعوق الرواية التاريخية في العالم العربي، مما دعاه إلى الاعتماد في كتابة روايته “القرصان” على ما سجله الرحالة الغربيون وضباط المستعمر عن ظروف المنطقة وحياة الناس “.
وقال إن رواية “القرصان ” تدور حول شخصية القرصان محمد بن أرحمة التي أثارت جدلا كبيرا في الخليج ولم يعرف عنها الكثير من المعلومات فمن يجعله قرصانا فارسا ومن يعتبره عميلا للمستعمر ، فيما أعتبره برجماتيا ، وكان عسكريا بارعا استطاع أن يكون له اثر في بحر العرب والخليج وشرق أفريقيا ، لافتا إلى أن الرواية نجحت في كشف أسرار وتفاصيل جديدة وطبعت خمس طبعات وترجمت إلى اللغة الإنجليزية.
كما تحدث الكاتب عبدالعزيز آل محمود عن روايته “الشراع المقدس” ، مشيرا إلى أن فكرتها انبثقت من مخطوط التحفة النبهانية ” عن قصة زوجة غرير بن رحال، حيث قاده البحث والفضول العلمي إلى تتبعها كما وردت في كتب تاريخ الدولة الجبرية التي جابهت البرتغال على أطراف الخليج.
وأوضح أن هامش التخييل في الرواية يخفف من حدة بعض الوقائع التاريخية التي قد توقع الكاتب في إحراج سياسي، لافتا إلى أنه استطاع بالتقنيات السردية الموظفة أن يتجاوز كلفة هذا الإحراج في رواية “الشراع المقدس” ، مشيرا إلى أن كتب التاريخ بمنطقة الخليج تغفل الحديث عن شخصيات مهمة في الخليج تحتاج إلى جهود بحثية وأدبية.

نشر الموضوع :

للحصول على جديد مجلة أنهآر والأخبار الأدبية :

 

إذا كنت شاعراً أو كاتياً أو أديباً
وتود نشر قصائدك أو مقالاتك و أعمالك وأخبارك الأدبية
عبر مجلة أنهآر الأدبية للوصول لشريحة مميزة من الجمهور الأدبي العربي
فراسلنا عبر البريد التالي:
anhaarcom@gmail.com
بموادك والصور الخاصة بالمواد أو
بك وسنقوم بنشرها في صفحات المجلة بعد المراجعة في أقسام المجلة .

 

الوسوم

إترك تعليقك

avatar
  Subscribe  
Notify of
إغلاق