تغطيات صحفية

معرض الكويت للكتاب يتناول تجارب الكتاب الشباب في الساحة الأدبية …

نشر الموضوع :

34342

 

أنهآر – كونا :  نظم المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب محاضرة ضمن النشاط الثقافي المصاحب لمعرض الكويت الدولي للكتاب ال41 تناولت التجارب الشابة في الساحة الأدبية بعنوان (الكتاب الشباب بين أفق التجريب وممكنات النجاح).
وقدم المحاضرة مدير دار كلمات للنشر والتوزيع الكاتب فهد العودة والكاتب والروائي الكويتي مشاري العبيد والمؤسس والشريك لدار تشكيل للنشر والتوزيع الكاتب السعودي معجب الشمري وأدارها الكاتب الكويتي عبدالعزيز مال الله.
ورأى مال الله أن التجريب ساهم بشكل أو بآخر في مرونة تناول الرواية والتعامل معها بشكل مغاير دون قيود أو قواعد محددة.
وأضاف مال الله أن هناك في العالم العربي نماذج مختلفة لتجارب مماثلة على مستوى الأعمال الأدبية والعمل الادبي بصفته ملكا للكاتب ومنه يستخدم أدواته كيفما اتفق.
من جانبه استعرض الكاتب السعودي معجب الشمري سبعة محاور أساسية حول الموضوع هي مدى تأثير الكتاب الشباب على الجيل الجديد والاكتساب الأدبي مابين المحتوى الجيد والرديء ومسؤولية الأدباء في تبيان الأدب الحقيقي والاخذ بيد الكتاب الناشئين.
وتناول الشمري من بين المحاور مناقشة ابتعاد النقاد عن الساحة الأدبية الشابة لعدم قدرتهم على استيعاب فكرة تكوين الكتاب الشباب لقاعدة عريضة من القراء والمهتمين بأدبهم في زمن قياسي بسيط.
ولفت في هذا الشأن إلى المقارنة بين الشباب بالرعيل الأول من الأدباء الذين واجهوا العديد من الصعوبات والعقبات في مجال عملهم قبل الوصول الى القمة وأيضا دور النشر ومسؤولية الانتقاء لما يعرض عليها من أعمال أدبية والرقابة العامة ورفض التجاوزات والرسالة الاجتماعية وفقدان هويتها.
من ناحيته استعرض العبيد الصعوبات والمعوقات والإيجابيات التي واجهها في تجربته الروائية الجماعية التي أنجزها بمشاركة ثلاثة كتاب شباب آخرين هم الكاتب عبدالعزيز مال الله والكاتب وليد الشايجي والكاتب محمد المطر وكانت الرواية بعنوان (كتاب الأجل لكل من خاف ووجل) التي صدرت العام الماضي مشيرا الى تفردها كعمل أدبي أول ووحيد تتم كتابته وانجازه من قبل أربعة كتاب.
وتطرق إلى أبرز المعوقات والصعوبات التي واجهها مع زملائه الكتاب في كتابة الرواية ومن أهمها صعوبة الكتابة والتعبير والتعامل مع الشخوص والأحداث في العمل بسبب اختلاف العقول التي تنتج أفكاره ومشاهده وما ترتب على ذلك من موجات الشد والجذب بين الكتاب المشاركين في الرواية.
من جهته تحدث العودة عن تميز جيل الكتاب الشباب ونجاحهم في الوصول الى الأجيال الشابة من خلال أعمالهم في المجالات الأدبية المختلفة كالقصة والرواية والشعر بعد معاناة طويلة من عدة قدرتهم على ايجاد من يكتب لهم.
وقال العودة إن الكاتب الشاب يجنح في كتاباته نحو الواقع ويتجنب الاستغراق في عالم الخيال ليكون ما يكتبه انعكاس لتجاربه الشخصية أو لأشخاص في محيطه وعالمه وهو ماساهم في تقليص الفجوة بينه وبين القارئ بمختلف مراحله العمرية.
وأوضح أنه يميل للكتابة بدافع العاطفة وليس العقل لأنها تزيد من جاذبية العمل الأدبي وتدخل المتلقي بأجواء الكلمات ليعيش نفس الحالة واللحظات التي شعر بها الكاتب وعاشها عند كتابتها.
يذكر أن وزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب ورئيس المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب الشيخ سلمان صباح سالم الحمود الصباح افتتح معرض الكويت الدولي للكتاب في دورته ال41 في 16 نوفمبر الجاري ويستمر حتى 26 الشهر بمشاركة 565 دار نشر تمثل 30 دولة عربية واجنبية.

نشر الموضوع :

للحصول على جديد مجلة أنهآر والأخبار الأدبية :

 

إذا كنت شاعراً أو كاتياً أو أديباً
وتود نشر قصائدك أو مقالاتك و أعمالك وأخبارك الأدبية
عبر مجلة أنهآر الأدبية للوصول لشريحة مميزة من الجمهور الأدبي العربي
فراسلنا عبر البريد التالي:
anhaarcom@gmail.com
بموادك والصور الخاصة بالمواد أو
بك وسنقوم بنشرها في صفحات المجلة بعد المراجعة في أقسام المجلة .

 

الوسوم

إترك تعليقك

avatar
  Subscribe  
Notify of
إغلاق