الأخبار الأدبية المنوعة

الشاعر السعودي عبدالله المحمد بالبيد ضيف اتحاد الكتاب ..

نشر الموضوع :

14825818_1218698584870998_250610093_n

 

أنهآر _ عمّان :

 
أقام اتحاد الكتاب والأدباء الاردنيين، يوم أمس الأول، أمسية للأديب السعودي عبدالله المحمد بالبيد، قرأ فيها مجموعة من نصوص ديوانه الأول «أطراف الليل»، في أمسية أدارتها الأديبة أمل الزعبي، بحضوررئيس الاتحاد الشاعر عليان العدوان، والهيئة الادارية للاتحاد، ولفيف من الأدباء والمهتمين بالشان الثقافي.
واستهلت الأديبة الزعبي الأمسية بالترحيب بالشاعر الضيف وقالت: شاعرنا تربوي عاصر الحياة فامتزجت شاعريته بالطابع التربوي حيث نجد انسان مثقف بالاضافة لكونه كاتب واديب نشرت مقالاته في الصحافة مهتم بالشعر والأدب شارك بالعديد من الأمسيات الادبية، وبلبيد يسمي هذا الفن الادبي بـ»القصة الشاعرة»، الفن الادبي الذي يصوغ القصة في ثوب شعري، استل من الشعر موسيقاه ولغته ومن القصة سردها وحبكتها وعناصرها.وقال الشاعر بلبيد: إن الكتابة لم تكن يوما مهنة والقلم ليس صيدا سهلا يمكن استجلابه متى اردت وقمة الكتابة ان تكون نابعة من احساس صادق يتفجر مداده وينساب على الورق ليسبر اغوارالنفس يبوح عن متناقضات تلفنا او رحيل يشقينا او حبيب يقسو علينا بلهقتنا او شر يحدق بامتنا، لقد كتبت في العديد من المواضيع الاجتماعية الا انني وجدت ان كتابات الرومانسية الغزلية والحب لها الصدى الاوسع لدى الجمهورولاقت القبول الاكبر، ولا اعلم هل هذا عائد الى شغف الناس انهم بأمس الحاجه لمن يتلمس شغفهم وبدون تكلف ونسكب ذواتنا على الورق لنخلص من التقمص الى التطبيق، وقرأ الشاعر من قصص شعره النثرية التي قال انه سيجعها في ديوان بعنوان «أطراف الليل»،
ومن قصيدة حملت عنوان «راحلة انتي» استهل بها الامسية قرأ الشاعر: «لا زلت تحلمين بالمطر/ واعشق انا الرحيل/ كنت كمن يمسك الطيف/ يتضور شوقا إلى كسر المستحيل/ ولكنك في كل مرة تبقين ذاك الطيف/ ها قد افزعني الحلم الذي تعلمين، وأصبحت اجفل من النوم الذي يكرهني وأكره انتظاره/ في كل مرة انتظرك، وفي كل مرة تأبين إلا الرحيل».
وقرأ الشاعر بلبيد العديد من خواطره التي حملت عناوين من مثل: «وجع البوح»، «عنقود بقي في سلة العنب»، «رجل في زمن الضعفاء»، و»مجرد سحابه»، حملت في ثناياها صورا شعرية وفيضا يروق للذهن وتمكنا لغويا.
نشر الموضوع :

للحصول على جديد مجلة أنهآر والأخبار الأدبية :

 

إذا كنت شاعراً أو كاتياً أو أديباً
وتود نشر قصائدك أو مقالاتك و أعمالك وأخبارك الأدبية
عبر مجلة أنهآر الأدبية للوصول لشريحة مميزة من الجمهور الأدبي العربي
فراسلنا عبر البريد التالي:
anhaarcom@gmail.com
بموادك والصور الخاصة بالمواد أو
بك وسنقوم بنشرها في صفحات المجلة بعد المراجعة في أقسام المجلة .

 

إترك تعليقك

avatar
  Subscribe  
Notify of
إغلاق