الرئيسية / مجلة أنهآر الأدبية / اللقاءات والمنوعات الأدبية / الشاعر الإماراتي (أحمد الزرعوني)  ضيف مجلة أنهآر الأدبية في حوار خاص جدا  … 

الشاعر الإماراتي (أحمد الزرعوني)  ضيف مجلة أنهآر الأدبية في حوار خاص جدا  … 

حاوره : فيحان الصواغ
شاعر يتميز لونه الخاص في الطرح  ،  شبيه بالمواد الكيميائية سريعة التفاعل بسبب تفاعله السريع  مع الأحداث من حوله    ، الشاعر الإماراتي الأنيق ( أحمد الزرعوني ) ضيفي في مجلة أنهآر في هذا الحوار الذي أبرز عفوية الشاعر وقوة حضوره الأدبي  ، حدثنا عن الكثير وهاكم هذا الحوار بين قلوبكم  ..
شاعرنا أحمد الزرعوني مرحبا بك في مجلة أنهآر الأدبية ،

‏- أول شيء وقبل الحديث عن الشعر , كيف علاقتك مع الشعر بشكل عام ؟

تعارفنا ومنذ 2000 والعلاقة طيبة جداً .
‏- كثيرة تعاريف الشعر  عند الشعراء  ، ما هو الشعر عند أحمد الزرعوني ؟

هو نفث فكري وإفراز روحاني على شاكلة سحر بيان في قوالب موزونة ، وما عدى ذلك كلام مرتّب.

‏- تعتبر من الشعراء السوبر موتور في الشعر , تكتب بغزارة وبكثافة كبيرة , هل هذا أمر طبيعي أم إجبار ومحاولة للتواجد ؟

بعيداً عن دبلوماسية الأجوبة ، فالإجبار يأخذ حيزاً ضئيلاً من كتاباتي وبالتحديد في المناسبات العاجلة والمطلوب تواجدي بها، أما البقية هو استرسال شعري ، أو انبثاق مطلع القصيدة أو الفكرة الاولى ومن ثم أكملها احتراماً لشاعريتي.

 

‏- شاعر لك حضور جميل في الصحافة الخليجية, تتواجد بشكل كبير في الأمسيات والمهرجانات ولك العديد من المشاركات الناحجة والمميزة , تتواجد في الكثير من البرامج في مناسبة مهمة , ماذا تريد أن تقول وما هي الرسالة عند أحمد الزرعوني؟

أن علاقاتك في الشعر تصنع لك حيّز في الصفوف الأولى أما الاهتمام بمنتوجك يجعلك لك بصمة في هذا الحيّز، لذا أحرص على الأخيرة واسعى في الاولى.

‏- بما أن الكلام عن المهرجانات والأمسيات والتواجد الإعلامي , كيف ترى الإعلام الأدبي اليوم هل يهتم كثيرا ً بإبراز الشعر والشعراء ؟

بطبيعة الحال “لكل شيء إذا ما تم نقصان” لذا يجب أن نستمتع بالجانب المضيء من القمر فالتدقيق يبرز الثغرات والمآخذ إلا أنه ولله الحمد جيّد جداً ومساحة كبيرة من هذا الاعلام يحظى بانتقائية الابداع .

‏- إنت متهم باستخدام علاقاتك في الحضور الاعلامي، وتعتمد عليها في التواجد خارج الامارات ، وربما اغلب الشعراء اليوم بنفس الوضع ،  هل الواسطات تخدم الشاعر إلى هذا الحد !؟

عائلتي والمقربين مني ليسوا شعراء بتاتاً بل علاقتهم بالشعر كعلاقة الماء بالنار ،ولكن إذا افترضنا علاقاتي سبب ظهوري فهذا أمر جيّد ، كون هذه العلاقات مبنية على تميّز حضوري وجميل تعاملي والمفارقة في نصوصي لذا يعتبر اتهامهم ثناءاً في قالب اتهام خصوصاً إنني لم أتعدى على حقوق الغير وإلا كانت واسطة .

 

‏- أحمد لديك حساب في السناب تشات , وفي تويتر , وفي اليوتيوب لك الكثير من القصائد , هل هذه الأدوات الإعلامية الجديدة تخدم الشاعر؟ أم هي أدوات خطرة في التعامل ؟

هذه الحسابات هي وزارة اعلام الشاعر فقد اختلف الزمن واصبح المعجبين (مدير اعمال الشاعر) والجمهور المسوقين لأعماله.

‏- المنافسة اليوم تعتبر جميلة بعالم إلكتروني أصبح فيه الإعلام ( ذاتياً ) مع اختفاء المجلات الورقية والصحف التي هجرها القارئ , كيف ترى هذه المنافسة ؟

‏اصبحت أصعب من ذي قبل (على المبدع) كون الابداع كان ينتقى بذوق متناهي ومنافسيه مدعون قلة وهم من يتحكمون بالذوق العام ، إلا أن اليوم لم يعد محظوظاً إلا المستشعر أو الشاعر المستنسخ (العادي) فوجد باب الساحة مفتوحاً له وأصبح يشارك في تشكيل ذوق الجمهور والمنافسة كرقم لا يمكن إنكاره من الساحة فتجد المبدع قد تخلى عن سمو الكلمة وأصبح يبحث عن عنصر الدهشة والتراكيب التي تتماشى مع ” الهبة “.

 

‏- أحمد الزرعوني يكتب القصيدة بمفردات أو إدخال مصطلحات تحمل نوع من الغرابة وتعمد اللعب في التركيب الفني للكلمات والأفكار , هل هو بحث عن ( ستايل ) جديد أو محاولة لخلق حالة من التفرّد عن الغير ؟

هي طريقتي منذ بدأت حيث أكتب ما يلائم شخصيتي وكتاباتي قريبة من لهجتي فما تراه هو المذاق الاصلي وليست نكهات مضافة .

 

‏- من يعجبك من شعراء الإمارات الحاليين ؟

استمتع بكتابات الشيخ حمدان بن محمد والأستاذ / راشد شرار والاستاذ/ سيف السعدي والشاعر/ جمعة الغويص وأيضاَ علي القحطاني ، كما أن هناك نصوص جميلة لشعراء لم استطيع حصرهم .

‏- بمناسبة ذكر الشاعرات , وبعض ظهورهن الكبير في الإعلام ومزاحمة الشعراء في العالم الإلكتروني .. كيف ترى هذا الحضور ؟

بأخذ (شحّ المقومات وفرض القيود) بعين الاعتبار ، اعتقد أن مستواهن جيّد ومتصاعد بشكل عام ، إلا أن منهن من كسرن القيود وتمتعن بشاعرية فائقة ووظفن العاطفة النسائية بشكل مدهش .

 

‏- المسابقات الشعرية خدمت الشعر والشعراء  , هناك من يرى العكس , كيف تراها أنت ؟ وبما أنك أحد فرسانها حدثنا عن تجربتك ؟

جميعها خدمت الشاعر مادياً ولكن بعضها خدم الشعر وأخص بالذكر التي تعلن النقد أمام الجمهور واستقراء النص جهراً فالملاحظات على النص أهم من النص ذاته بالنسبة للمتذوقين فهي تسعف جرحى الذائقة من الجمهور .

 

وأما اعلامياً فهي لا تسلط الضوء عليه إلا أنها تعطي دفعة والجهد على عقلية الشاعر نفسه .

 

– زادت ظاهرة إصدار ديوان , وعمل حفل توقيع . هل ما زلنا بحاجة لإصدار ديوان شعر ؟ وهل هي فعلا توثيق تجربة أو مرحلة فقط كما يقول البعض ؟

اعتقد أن إصدار الديوان هو اجهاض طموح قبل ولادته إذا كان بغرض الانتشار ، ولكنه خطوة جيدة ترادف نشاط الشاعر أإذا كانت بهدف توثيق مرحلة أو مجاملة الشاعر لابداعه.

 

‏- متى تصدر ديوانك ؟

إذا وجدت جدوى منه

‏- وبعيدا عن الشعر , ليش ما تحب برشلونة  ؟

لسببين أولهما أنهم خطفوا فرحة مانشستر في نهائي الأبطال 2009 وثانيهم مجاملة الفيفا للاعبينهم.

‏- لو حب الجمهور يتابع أحمد الزرعوني الشاعر والإنسان العادي … ؟

تويتر اليوم هو البطاقة الشخصية للشاعر واتشرف بمتابعة الجمهور من حسابي في تويتر : @lazarooni

‏- بيتين هدية منك لقراء مجلة أنهآر ؟
أنا ساعي بريد احساس من عشاق الى عشاق

نزفت جروح والاعجاب زاد بعين عشاقي

 

وربّي ما كتبت الشعر أدور للقصيد اسواق

ولكن جودة ورود الهدايا تشهر الساقي

 

‏كل الشكر أحمد ..

انتهى…

نشر الموضوع :
أحصل على كتاب تمارين التقسيم الصوتي

عن anhaar magazine

شاهد أيضاً

عن أكاديمية الشعر في أبوظبي , صدور كتاب “التحليل الجديد للشعر” من تأليف الأستاذ الدكتور عبد الملك مرتاض

  أنهآر – أبوظبي : صدر حديثاً عن أكاديمية الشعر في لجنة إدارة المهرجانات والبرامج …

إترك تعليقك

كن أول من يعلّق هنا !

Notify of
avatar
‫wpDiscuz