تغطيات صحفية

«مهرجان مشق للقراءة» يحتفي بالكتاب والكاتب البحريني ..

نشر الموضوع :

597

 

أنهآر – متابعات :

 

كثيرةٌ هي الأقوال التي قيلت في القراءة، والأكثرُ منها أولئك الذين شغفت قلوبهم بكيانٍ لا هو حيٌ ولا هو ميت، فأضحى «خير جليس في الزمان» كما قال المتنبي، وصار «مصدرًا للسعادة» كما أشار أحد المفكرين، وأصبح فضاء لخلق حيوات أخرى غير تلك الحياة الواحدة، التي لا تكفي، كما قال عباس محمود العقاد، وانطلاقًا من ذلك، أطلقت «مساحة مشق للفنون» مهرجانها المعني بالقراءة، والذي استمر على مدى أسبوع، من الأحد (25)، حتى الجمعة (30 سبتمبر)، حافلًا بالفعاليات لمختلف الأعمار، والأنشطة، وورش العمل، وحفلات توقيع الكتب، والمعارض، والأماسي الشعرية، والمحاضرات، وغيرها من الأنشطة التي تعزز فعل القراءة، وتحثُ عليه.
وجاء هذا المهرجان بنسختهِ الأولى، التي يؤكد المنظمون أنها ما هي إلا تجربة أولى من المقرر لها التطور، إذ بين المنظمون أنهُ احتفاء بالكتاب والكاتب البحريني، بشكلٍ خاص، «ولم يكن هدفنا من المهرجان أن يكون معرضًا لعرض الكتب فقط، لهذا سعينا لتضمينه العديد من الفعاليات التفاعلية، كالورش واللقاءات».
ووعد المنظمون بأن يقدموا العام القادم تجربة مغايرة لهذا المهرجان، إذ من المقرر أن يشتمل في نسخته الثانية، على العديد من الفعاليات التفاعلية، التي تجذب القارئ، وتدخلهُ في تجربة فكرية وثقافية، تمزج بين روح الكتاب وكاتبه، وروح المتلقي أو القارئ.
وانطلق المهرجان بمعرض كتب، عرضت فيه مجموعة من الكتب، في مختلف ضروب المعرفة، كما أقيم معرض لبيع الكتب المسخدمة، وشهد اليوم الأول من المهرجان، ورشة عمل بعنوان «بيبلومانيا؛ عن الحب الجميل بين الكتاب والإنسان» التي قدمها وأدارها الشاعر أحمد رضي، معرجًا فيها على طرح إجابة عن أسئلة من قبيل: لماذا نقرأ؟ وماذا نقرأ؟ وكيف نقرأ؟ كما تناول تاريخ القراءة، وسردَ تجربتهُ الشخصية في القراءة، وشاركهُ الجمهور في عرض تجاربهم.
واستمرت ورشة «بيبلومانيا» ثلاثة أيام، (25، 26، 27 سبتمبر)، لتتلوها أمسية شعرية للشاعرة فضيلة الموسوي، قرأت فيها عددًا من قصائد ديوانها الأول، الذي صدر حديثًا عن «دار مسعى للنشر والتوزيع» بعنوان «بيت بفيء الياسمين»، والمحتوي على العديد من قصائد الحنين إلى الماضي، حيثُ شكل بيت الطفولة النابض بكل المتناقضات، ذاكرة الشاعرة، لتقدمهُ في ديوانٍ مستحضرة من خلاله البيت، والأم، والأب، والأخوة، والأجداد، وكل الأرواح التي أضحت منطقة شعرية زاخرة، في الكثير من قصائد الديوان، لتختم أمسيتها بتوقيعه.
من جانبه وقع الفنان والروائي حسين عبد علي، باكورتهُ الروائية «متاهة زهرة»، في ذات اليوم، إذ أقيم على هامش حفل التوقيع، جلسة حوارية حول الرواية التي تعود لزمن القرية في البحرين، بناسها وتفاصيل آلامها وأفراحها وطقوسها، وبين عبد علي، كيف كان يشتغل على البحث في تلك الفترات الزمنية وسبل عيش الناس.
أما في اليوم الرابع من المهرجان، الموافق (28 سبتمبر)، فقد أقيمت أمسية شعرية بمشاركة الشاعرة ملاك لطيف، والشاعر السعودي عبد الله المحسن، لتتلوهما في اليوم الخامس، ورشة عمل استمرت على مدى يومين (29، 30 سبتمبر)، بعنوان «فن تصميم الغلاف؛ من ورقة سميكة إلى أسرار تحريض القارئ»، قدمها الشاعر محمد النبهان، مستعرضًا تجربتهُ كصاحب «مسعى للنشر والتوزيع»، وكناشر، إلى جانب كونه مصممًا محترفًا لأغلفة الكتب. تلاهُ الشاعر عبدالوهاب العريض، في أمسية شعرية اختتم بها المهرجان يوم الجمعة (30 سبتمبر).
( الأيام البحرينية )
نشر الموضوع :

للحصول على جديد مجلة أنهآر والأخبار الأدبية :

 

إذا كنت شاعراً أو كاتياً أو أديباً
وتود نشر قصائدك أو مقالاتك و أعمالك وأخبارك الأدبية
عبر مجلة أنهآر الأدبية للوصول لشريحة مميزة من الجمهور الأدبي العربي
فراسلنا عبر البريد التالي:
anhaarcom@gmail.com
بموادك والصور الخاصة بالمواد أو
بك وسنقوم بنشرها في صفحات المجلة بعد المراجعة في أقسام المجلة .

 

الوسوم

إترك تعليقك

avatar
  Subscribe  
Notify of
إغلاق