الأخبار الأدبية المنوعة

10 معلومات عن شخصية معرض القاهرة للكتاب «صلاح عبد الصبور» …

نشر الموضوع :


أنهآر – متابعات :
ستتلألأ نجمات معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الـ48 بلا شك، ولم لا وشخصية هذه الدورة هو الشاعر الكبير صلاح عبد الصبور الذي نسج بكلماته أبياتًا من الشعر امتزج فيها الحزن بالفرح والألم بالنشوة والرغبة في حياة أفضل وواقع مزدهر، بعد أن وقع عليه الاختيار في اجتماع الجنة العليا لمعرض القاهرة الأخير.

وهذه 10 معلومات تجسد التاريخ الأدبي الكبير لـ”عبد الصبور”.

• أول دواوين عبد الصبور

كان ديوان «الناس في بلادي» عام 1957م هو أول مجموعات عبد الصبور الشعرية، ويُعد أول ديوان للشعر الحديث يهز الحياة الأدبية المصرية في ذلك الوقت، مما لفت إليه أنظار القراء والنقاد، حيث اكتمل نضجه وتصوره للبناء الشعري.

• رائد الشعر الحر

يعد صلاح عبد الصبور أحد أهم رواد حركة الشعر الحر العربي، ومن رموز الحداثة العربية المتأثرة بالفكر الغربي، كما يعد واحدًا من الشعراء العرب القلائل الذين أضافوا مساهمة بارزة في التأليف المسرحي، وفي التنظير للشعر الحر.
• غنى له العندليب الأسمر

على مقهى الطلبة في الزقازيق تعرف على أصدقائه الشباب مرسي جميل عزيز وعبد الحليم حافظ، وطلب منه العندليب الأسمر أغنية يتقدم بها للإذاعة وسيلحنها له كمال الطويل، فكانت قصيدة «لقاء»، وكانت تلك هي الأغنية الأولى والأخيرة لصلاح عبد الصبور، وكأنه كان يودع الشعر التقليدي ليبدأ السير في طريق جديد تمامًا تحمل فيه القصيدة بصمته الخاصة وصوته الأثير.
• مات بكلمة

تقول أرملته السيدة سميحة غالب إن سبب وفاة عبد الصبور يرجع لتعرضه إلى نقد من قبل أصدقائه، في جلسة جمعته بهم في منزل الشاعر أحمد عبد المعطي حجازي تعرض إثرها إلى نوبة قلبية حادة أودت بحياته في 13 أغسطس من العام 1981.
• شاعر الألم

ظلت صفات الحزن والالم والتشاؤم تطارد “عبد الصبور”، حتى دمغه البعض بها فأصبح شاعر الألم، فالتيار النقدي الغالب وقتها كان تيارًا يتناول الشعر من منظور دوره الاجتماعي، ويتعامل معه على أنه سلاح ثوري لابد أن يحتوي على نماذج إيجابية ثورية مشرقة، الا أنه دائمًا ما كان يصر أن يدفع عن نفسه هذه الصفه.
• قصته و«الفلات فوت»

بعد حصوله على الشهادة الثانوية في صيف 1947 قدم أوراقه لكلية الطب حسب رغبة أبيه، ولكن “صلاح” سحب أوراقه وتقدم للكلية الحربية، ولكن حال بينه وبين تحقيق تلك الأمنية “الفلات فوت” الذي رسب بسببه في الكشف الطبي، فالتحق بكلية الآداب جامعة القاهرة قسم اللغة العربية في خريف نفس العام.
• المستشار الثقافي لمصر بالهند

لم يُضِع عبد الصبور فرصة إقامته بالهند مستشارًا ثقافيًا لسفارة بلاده، بل أفاد خلالها من كنوز الفلسفات الهندية ومن ثقافات الهند المتعددة وكذلك كتابات كافكا السوداوية.
• 5 مسرحيات شعرية

كتب عددًا من المسرحيات الشعرية وصل عددهم إلى 5 هي: «ليلى والمجنون» و«مأساة الحلاج» و«مسافر ليل» و«الأميرة تنتظر» و«بعد أن يموت الملك»، بالإضافة إلى عدد من الكتابات النثرية من بينها «حياتي في الشعر» و«أصوات العصر» و«رحلة الضمير المصري» و«على مشارف الخمسين».
• عبد الناصر يمتدحه

وفي الستينيات عمل “عبد الصبور” الذي أوسع له محمد حسنين هيكل الصفحات بعدما صدر قرار إقالته من عمله الثقافي الرسمي مع الدكتورة سهير القلماوي‏.
وقع “صلاح” بين براثن مراكز القوى التي ألقت به في الطريق‏،‏ وعندما وصل الخبر لعبد الناصر أرسل على الفور من يعيده لعمله قائلًا: الوطن الذي يفصل شاعرًا لا صدق في أحلامه وليست مصر هذا الوطن‏.‏
• حبه لـبودلير ولوركا

تأثر عبد الصبور بالكثير من الشعراء والكتاب خلال رحلته، لكن يبقى للوركا الفضل الأكبر، فكان له مرجعيات في تأسيس هرمه الشعري، بدءًا من التراث الأدبي والديني إلى التأثر بشعراء الحداثة الأوروبيين.
ومن الذين لم يخفِ إعجابه بهم، ويلتصق بهم في حميمية “لوركا”، و”بودلير “، وهناك قصيدة يخاطب بها “بودلير” قال فيها: 
أنت لما عشقت الرحيل 
لم تجد موطنا
يا حبيب الفضاء الذي لم تجسه قدم
يا عشيق البحار وخدن القمم
يا أسير الفؤاد الملول
وغريب المنى
يا صديقي أنا 

نشر الموضوع :

للحصول على جديد مجلة أنهآر والأخبار الأدبية :

 

إذا كنت شاعراً أو كاتياً أو أديباً
وتود نشر قصائدك أو مقالاتك و أعمالك وأخبارك الأدبية
عبر مجلة أنهآر الأدبية للوصول لشريحة مميزة من الجمهور الأدبي العربي
فراسلنا عبر البريد التالي:
anhaarcom@gmail.com
بموادك والصور الخاصة بالمواد أو
بك وسنقوم بنشرها في صفحات المجلة بعد المراجعة في أقسام المجلة .

 

الوسوم

إترك تعليقك

avatar
  Subscribe  
Notify of
إغلاق