الأخبار الأدبية المنوعة

أديب كويتي: المثقف عليه مسؤولية كبيرة في تنوير مجتمعه ..

نشر الموضوع :

6c953117-ac5f-44e3-a9fe-c636d8ee5fad_othermain

 

 

أنهآر – متابعات :

 

 

قال أمين عام رابطة الأدباء الكويتيين الباحث طلال الرميضي اليوم الاثنين ان المثقف العربي عليه مسؤولية كبيرة في تنوير مجتمعه والاخذ بيده للنهوض في ظل المتغيرات والتحديات الحالية التي يواجهها العالم العربي.
واضاف الباحث الكويتي خلال ندوة ثقافية بعنوان (دور المثقف العربي الان) اقيمت ضمن مؤتمر اتحاد الأدباء والكتاب العرب والذي تستضيفه امارة دبي ان الرسالة التي يجب ان يحملها المثقف العربي هي رسالة الاصلاح الخالص لمجتمعه بعيدا عن المصالح الشخصية الضيقة “وان يكون المنطلق وطنيا بحتا دون النظر الى ايدلوجية معينة”.
واكد الرميضي ان اي صاحب فكر يجب ان ينهض بمجتمعه في المجال المتخصص فيه وان يحاول إيجاد الحلول لمشاكل المجتمع من خلال نتاج فكري حضاري يقدم التوجيه الوطني الصحيح دون النظر الى اي صراع مذهبي او طائفي.
واشار الى ان المثقف العربي وبالذات الاديب عليه مسؤولية إنتاج اعمال ادبية فنية تعالج قضايا المجتمع والقيام بأعمال درامية هادفة يقوم من خلالها بطرح الحلول التي يراها مناسبة للقضية التي يتبناها.
وبين الرميضي ان للمثقف دورا مميزا منذ فجر التاريخ مثل افلاطون وارسطو وغيرهما الذين ساعدوا في فتح افاق جديدة طورت الفكر الإنساني.
واكد أن المجتمع الكويتي شهد بروز العديد من المثقفين الذين واجهوا قضايا المجتمع الكويتي بكل حصافة وحكمة من امثال الشيخ يوسف بن عيسى القناعي الذي حمل على عاتقه مسؤولية إدخال التعليم النظامي في الكويت والمعاناة التي واجهها في هذا الإطار.
واوضح ان رجل العلم والثقافة مساعد بن عبدالله العازمي كان من اوائل المطالبين بتعليم الإناث بالكويت وهو حاصل على شهادة عالية من الأزهر الشريف في القاهرة عام 1880 ميلادية “وادت مطالباته الإصلاحية في مجتمعه الى مواجهة بعض الجهلاء الذين حاربوه ولكنه اصر على ايصال رسالته التنويرية”.
وقال الرميضي ان رجل الثقافة والتاريخ عبدالعزيز الرشيد كانت له إسهامات علمية وثقافية مشهود لها وهو اول من اصر على تعليم اللغة الإنجليزية والجغرافيا في المدارس الحكومية انذاك وقد واجه الكثير من المتاعب بسبب ذلك “وهذه هي طبيعة المثقف الواعي الذي لا يستسلم للضغوط في سبيل رفعة شأن وطنه ومجتمعه”.
وشدد الرميضي على ان المثقف يجب ان يكون ملما بالقضية التي يريد ان يعالجها مع إيجاد عنصر الامانة في الكتابة والنقل” لكي لا يقوم بعض ضعاف العقول باستغلال هذه الثغرات في إفساد المجتمع”.
وقال انه اذا تخلف المثقف في انقاذ مجتمعه “فان الفرصة تكون مؤاتية للرويبضة في قيادة المجتمع الى الهاوية وهذا ما يجب ان ينتبه إليه المثقفون والأدباء العرب”.
وشملت الندوة كلمات مجموعة من الأدباء والكتاب العرب تناولوا الشأن العربي الحالي ودور المثقف في التغلب على التحديات التي تواجه المجتمعات العربية في ظل المتغيرات المتسارعة التي يشهدها العالم.

نشر الموضوع :

للحصول على جديد مجلة أنهآر والأخبار الأدبية :

 

إذا كنت شاعراً أو كاتياً أو أديباً
وتود نشر قصائدك أو مقالاتك و أعمالك وأخبارك الأدبية
عبر مجلة أنهآر الأدبية للوصول لشريحة مميزة من الجمهور الأدبي العربي
فراسلنا عبر البريد التالي:
anhaarcom@gmail.com
بموادك والصور الخاصة بالمواد أو
بك وسنقوم بنشرها في صفحات المجلة بعد المراجعة في أقسام المجلة .

 

الوسوم

إترك تعليقك

avatar
  Subscribe  
Notify of
إغلاق