الأخبار الأدبية المنوعة

بعد براءته.. هشام الجخ: سأرفع “تعويض” ضد عبد الستار سليم …

نشر الموضوع :

6354636

 

أنهآر – متابعات :

 

قضت محكمة النقض، بإلغاء الحكم الصادر من المحكمة الإقتصادية، بمعاقبة الشاعر هشام الجخ، بتغريمه 5 آلاف جنيه، والقضاء ببراءته من تهمة الاستيلاء على بعض البيوت الشعرية من ديوان “الواو” للشاعر عبد الستار سليم التى جمعها من التراث.

 

وأعلن الجخ في تصريح خاص لـ”مصر العربية” أنه كلف المحامي أحمد حجاج برفع قضية تعويض ضد الشاعر عبد الستار سليم، بسبب التهم الباطلة التي وجها له، معربًا عن سعادته بالحكم رغم تأخره.

وكان الجخ قد نشر على صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي تعليقه على الحكم قائلًا:”إلى كل الذين خاضوا مع الخائضين واتهموني بسرقة الأشعار ..إلى كل الأقلام الصحافية والأبواق الإعلامية التي انهالت عليّ بالهجوم وروّجت للشائعة وكأنها حقيقة ..إلى كل الشعراء الذين وجدوا في القضية عذرا يعالجون به أنفسهم لتفوق هشام الجخ عليهم ..إلى كل الذين نشروا تفاصيل القضية بشكل كاذب على صفحاتهم لمجرد خلاف سياسي بيني وبينهم ..إلى عم عبد الستار سليم نفسه .. الذي أغرته الأضواء ولم ينظر أين يضع قدمه فداس على سمعتي وشرفي واتهمني بالباطل وهو يعلم الحق”.
وتابع :”إلى كل الذين فاحت من أفواههم رائحة العفن لمدة خمس سنوات كاملة منذ أن وُضعت القضية أمام القضاء وإلى أن حكمت محكمة النقض اليوم حكمها النهائي، أنا هشام الجخ .. أبتسم في وجوهكم الآن ابتسامة تعرفونها جيدا”.
وأعرب عن سعادته قائلًا:”ولكن الأهم الآن ..إلى الذين ساندوني .. وصدقوني .. وردّوا غيبتي .. وعلموا علم اليقين أن رجلا جاء من حر الصعيد يحمل صليبه فوق كتفه ما كان ليلقيه في مياه وحلة ..إلى زوجتي وأولادي وأقاربي في الصعيد .. إلى فريق عملي .. إلى رابطة محبي هشام الجخ .. إلى فريق الأستاذ أحمد حجاج المحامي محاميّ الخاص .. إلى كل وسائل الإعلام في مصر ولبنان والجزائر وفلسطين والإمارات والسودان والمغرب وتونس والأردن والسعودية والكويت ..كل وسائل الإعلام التي وصل إليها خبر اتهامي ونشرته وكأنه واقع وحقيقة ..اليوم .. أبتسم لحضراتكم”.

وأضاف:”حكمت محكمة النقض المصرية ببراءة المتهم هشام كامل عباس محمود الجخ من التهمة المنسوبة إليه.خمس سنوات كاملة وأنا أنام وأصحو على تهمة لم أفعلها .. لا يخلو لقاء تليفزيوني ولا حوار صحفي من نظرات الاتهام ..خمس سنوات أراقب يوميا من يلوكون سمعتي ويمضغون شرفي بأسنانهم بينما أجلس أنا في الركن المعتم أنتظر حكم القضاء ..لن أتحدث عن القضاء الآن .. لن أقول أن العدل البطيء هو في الحقيقة ظلم بين، ليس هذا وقته الآن..الآن وقت سعادة وحمد لله وزهو على العادين ..اللهم أنت العدل .. لا إله إلا أنت سبحانك”. ( مصر العربية )

 

 

 

نشر الموضوع :

للحصول على جديد مجلة أنهآر والأخبار الأدبية :

 

إذا كنت شاعراً أو كاتياً أو أديباً
وتود نشر قصائدك أو مقالاتك و أعمالك وأخبارك الأدبية
عبر مجلة أنهآر الأدبية للوصول لشريحة مميزة من الجمهور الأدبي العربي
فراسلنا عبر البريد التالي:
anhaarcom@gmail.com
بموادك والصور الخاصة بالمواد أو
بك وسنقوم بنشرها في صفحات المجلة بعد المراجعة في أقسام المجلة .

 

الوسوم

إترك تعليقك

avatar
  Subscribe  
Notify of
إغلاق