المنوعات الأدبية

مغردون يكتبون في هاشتاق #لماذا_نقرأ و أنهآر تسلط الضوء على عدد من التغريدات ..

نشر الموضوع :

smart-books-1024x768-768x576

إعداد _ أنهآر :

القراءة غذاء معرفي للروح ، القراءة فعل يسمو بالذات البشرية ، لتعرف عليك أن تقرأ ، لتناقش عليك أن تقرأ ، لتفهم عليك أن تقرأ ، لتجادل وتحاجج عليك أن تقرأ و لتجيب و تسأل و لتكتب عليك أن تقرأ ، و للقراءة أهميتها الكبيرة والتي ساهمت مؤسسات ثقافية كبيرة  و مثقفين كبار بنشر هذا الأهمية عن طريق التوعية و المسابقات و الورشات و الكتابات و للقراءة أيضًا كيفية و  قد تحدثنا في مقال سابق “هنا ” عن أهمية القراءة و كيفية القراءة ، دعونا نبدأ بأقوال عن القراءة :

يقول العقاد  : القراءة وحدها هي التي تُعطي الإنسان الواحد أكثر من حياة واحدة؛ لأنها تزيد هذه الحياة عمقاً، وإن كانت لا تطيلها بمقدار الحساب ..
راغب السرجاني, القراءة منهج حياة : “لا شك أنه توجد وسائل كثيرة للتعلم مثل السماع والرؤية والخبرة والتجربة … لكن تبقى الوسيلة الأعظم في التعلم هي (القراءة), وكأن الله عز وجل يعلمناأنه مهما تعددت وسائل التعلم فلا بد لنا من القراءة”

أرسطو : قيل لأرسطو : كيف تحكم على إنسان ؟ فأجاب : أسأله كم كتابا يقرأ وماذا يقرأ ؟

ميخائيل نعيمة : عندما تصبح المكتبة في البيت ضرورة كالطاولة و السرسر و الكرسي و المطبخ ، عندئذ يمكن القول بأننا أصبحنا قوما متحضرين
Img_Art_46a98e01-caf6-4d96-87be-7cc2d0a8835e_alberto-manguel
ألبرتو مانغول  مؤلف كتاب تاريخ القراءة يتحدث عن القراءة وتجاربه معها حيث أنه من الشغوفين بها فيقول :

إننا نقرأ كي نفهم أو من أجل التوصل إلى الفهم. إننا لانستطيع فعل أي أمر مغاير. القراءة مثل التنفس ؛ إنها وظيفة حياتية أساسية.. إن تعلم القراءة كان المستهل الذي بدأت فيه حياتي، وبمجرد أن تعلمت فك رموز الأحرف بدأت أقرا كل ماكانت تقع عليه يدي: الكتب، العناوين، الإعلانات، الكلمات الصغيرة المكتوبة على تذاكر وسائط النقل، الرسائل المرمية، الغرافيتي، صفحات الجرائد المهترئة الملقاة تحت المصاطب في الحدائق العامة. كنت استرق النظر في باصات نقل الركاب وأحاول معرفة مايقرؤه الركاب، وعندما قرأت في أحد الأيام أن سرفانتس كان يطالع -من فرط حبه للقراءة- حتى قصاصات الورق المرمية على قارعة الطريق، أحسست بشعور جميل لأنني كنت أعرف ماذا يعني هذا.

إن احترام الكتابة (في الكتب أو على الشاشات) ناحية تتميز فيها كل الثقافات التي تعرف الكتابة. ويتميز الإسلام عن بقية الأديان الأخرى في هذه الناحية بالذات: فهو لايرى في القرآن كتابا منزلا من الله وحسب، بل صفة من صفات الله، تماما مثل حضوره في كل زمان ومكان ومثل رحمته.

استقيت تجاربي الأولى من الكتب ، عندما كنت مثلا أواجه حدث ما أو أرى مشهدا من المشاهد، أو أتعرف على شخص معين، فإن جميع تلك الأشياء كانت تذكرني بأمر كنت قد قرأت عنه ، مما كان يولد عندي على الفور الإحساس بأنني كنت أعرف كل ذلك نظرا لأنني كنت أرى الحدث الحاضر -كالشئ المقروء- كان قد صادفني مرة من المرات، وبأن إشارة معينة كانت قد أتت على ذكره في موضوع ما.

تشير الوثيقة العبرية القديمة عن التفكير النظامي والموجودة حتى يومنا هذا سفر الجزيرة (sefr yezirah) التي نشات في فترة ما من القرن السادس الى أن الله خلق العالم من اثنين وثلاثين سراطا من الحكمة، الأسفار أو الأرقام العشرة واثنين وعشرين حرفا.

فمن الأسفار خلق الأشياء المجردة، ومن الأحرف الاثنين والعشرين خلق جميع الكائنات والأشياء الواقعية للأطوار الثلاثة لمنشأ الكون : العالم ، الزمن والجسم البشري ،. ويتمثل عالم التقاليد اليهودية المسيحية في مخطوطة من الأحرف والأرقام ؛ يكمن مفتاح فهم العالم في قدرتنا على قراءة هذه الأحرف والأرقام بصورة صحيحة والتحكم في المؤالفات القائمة فيما بينها من أجل بعث الحياة في قسم صغير من النص الجبار محاكاة لخالقنا (على حد أسطورة تعود إلى القرن الرابع الميلادي كان عالما التلمود حناني وهوشايا يدرسان مرة واحدة في الاسبوع سفر الجزيرة، حيث تمكنا بعد مؤالفة الأحرف بصورة صحيحة، من خلق عجل عمره ثلاث سنوات تعشيا به).

نعرف لماذا نقرأ حتى عندما لا نعرف كيف نقرأ، في الوقت نفسه نحتفظ في عقولنا بالعالم الظاهري للنص ونتمسك بفعل القراءة. إننا لا نقرأ لأننا نريد العثور على النهاية، فقط لأننا نريد مواصلة القراءة، نحن نقرأ كالكشافة الذين يقتفون الخطى ناسين كل ماحولهم من أشياء، نقرأ شاردي الذهن متجاوزين بعض الصفحات نقرأ باحتقار، بإعجاب ، بملل، بانزعاج بحماسة بحسد وشوق. في بعض الأحيان تعترينا فرحة غامرة مفاجئة دون أن نستطيع القول ماهو السبب “بحق السماء ماهي هذه العاطفة ؟ ” سألت ربيكا وست بعد الانتهاء من قراءة الملك لير. “ماذا تتميز به أعمال الفن العظيمة التي تمارس علي هذا التاثير الباعث على السعادة؟”. إننا لانعرف ذلك.. عند القراءة نحن سذج. نحن نقرأ بحركات بطيئة وطويلة كما لو كنا نسبح في الفضاء، نحن ممتلئون أحكاما مسبقة وأحقادا أو أننا كرماء نغفر للنص عيوبه ونتغافل عن ضعفه ونصحح أخطاءه. في بعض الأحيان، عندما تكون السماء صحوة صافية نقرأ بأنفاس محبوسة بارتجاف ، كما لو أن أحدهم قد “سار على قبرنا”، كما لو أن ذكرى قديمة منسية عثر عليها فجأة في داخلنا . التعرف على شئ ماسبق أن عرفنا أنه كان موجودا أو على شيء لم نشعر به إلا كوميض أو ظل، الذي ينطلق منا ويعود إلى داخلنا قبل أن نعرف ماذا حدث.. بعدئذ نكون قد تقدمنا في السن وأصبحنا أكثر حكمة.

هاشتاق #لماذا_نقرأ  
هاشتاق لماذا نقرأ كتب فيه العديد من المغريدن تغريدات حول أهمية القراءة كل من وجهة نظره الخاصة وتقيمه الذاتي لأهمية الفعل ، كما نشر البعض اقتباسات لأكبر الكتاب عن القراءة ، الكل متفق على أهمية القراءة و الكل يشرح لنا هذه الأهمية حسب فهمه و قراءاته ! هذه القراءات السابقة التي تمكنك من زيادة معجمك اللغوي و البلاغي فيأتي التعريف حسب مخزونك !

مثل ايطالي : (من يكتب يقرأ مرتين )
نعم لتكتب سطرا عليك بقراءة كتابين حتى تقبض على ثمرة النضج و توضح زهرة البيان ..

من تغريدات هاشتاق #لماذا_نقرأ : 

re2

er3

re1

 

 

بعض من كثير في هاشتاق #لماذا_نقرأ كونوا من رواد هذا الهاشتاق الهادف على مواقع التواصل الاجتماعي ومن كتابه ، أجيبوا عن السؤال ففي الاجابة هدف و سعي .

ضع في تغريدتك لو أردت هاشتاق #مجلة_أنهآر   وحدثنا عن تجربتك مع القراءة لنسلط عليها الضوء بعرضها على نقاد و مختصين ليكتبوا تعليقهم على تجربتك الخاصة ..

نشر الموضوع :

للحصول على جديد مجلة أنهآر والأخبار الأدبية :

 

إذا كنت شاعراً أو كاتياً أو أديباً
وتود نشر قصائدك أو مقالاتك و أعمالك وأخبارك الأدبية
عبر مجلة أنهآر الأدبية للوصول لشريحة مميزة من الجمهور الأدبي العربي
فراسلنا عبر البريد التالي:
anhaarcom@gmail.com
بموادك والصور الخاصة بالمواد أو
بك وسنقوم بنشرها في صفحات المجلة بعد المراجعة في أقسام المجلة .

 

الوسوم

إترك تعليقك

avatar
  Subscribe  
Notify of
إغلاق