الأدب الفصيح

دقيقةٌ واحدة ، للكاتب ناظم حكمت ، ترجمة الشاعر: إيفان بريمجة …

نشر الموضوع :

image

دقيقةٌ واحدة

يتمددُ البحرُ مثل البحيرةُ راكِداً
ومياههُ جالسةٌ على الصخرِ متعقبةً النور
والسماء بملئِها نجوماً
ليدُقَ قلبي حينها صدري بسرعةٍ

سقط ظل نجمةٍ في البحرِ
وعندما تغلغل في البحر لينام
كان يطيلُ في النوم حيناً  ويتقلبُ حيناً
كان تحت الماء الراكدة كشمعةٍ مُلتهِبة

تلك الإشارة الآتية من السماء قالت: فلأكن قريبة
بقيت تتلوى حتى وصلت من الصخور إلى الماء
ليتدلى شعرها على جبينها ويلمُسَ المياه المرهقة
تأملتُ ! فوجدتُ الأفقُ الواسعه على رأسي

لا أعلم كيف حدثت وجاءت تلك اللحظة
أحسستُ بحظٍ لايخسر
وقلت بأنها تنقذني من البحرِ إلقاءاً وفناءاً
وعندما كنتُ القي نفسي إعتدلتُ وإرتعشتُ لدقيقة

في تلك الدقيقة إمتلأت اللانهاية ورحلت من قلبي
في تلك الدقيقة أُنقِذت الحياةُ من الموت .

النص :

Bir Dakika
Deniz durgun göl gibi, gitgide genişliyor
Sular kayalıklarda nurdan izler işliyor,
Engine sarkan gökler baştan başa yıldızlı..
Şimdi göğsümde kalbim çarpıyor hızlı hızlı.

Göklerden bir yıldızın gölgesi düşmüş suya
Dalmış suyun koynunda bir gecelik uykuya
Bazan uzunlaşıyor, bazan da kıvranıyor
Durgun suyun altında bir mum gibi yanıyor

Yakın olayım diye bu gökten gelen ize
Öyle eğilmişim ki kayalardan denize
Alnımdan düşen saçlar yorulmuş suya değdi
Baktım geniş ufuklar başımın üstündeydi

Bilemem nasıl oldu geldi ki öyle bir an
Yenilmez bir haz duyup denize atılmaktan
Kurtulmak ne kolaymış faniliğimden dedim
Doğruldum atılırken bir dakika titredim

Bir dakika sonsuzluk doldu taştı gönlümden
Bir dakika bir ömrü kurtarmıştı ölümden.

Nazım Hikmet Ran

قصيدة للكاتب: ناظم حكمت  
ترجمة الشاعر :إيفان بريمجة

نشر الموضوع :

للحصول على جديد مجلة أنهآر والأخبار الأدبية :

 

إذا كنت شاعراً أو كاتياً أو أديباً
وتود نشر قصائدك أو مقالاتك و أعمالك وأخبارك الأدبية
عبر مجلة أنهآر الأدبية للوصول لشريحة مميزة من الجمهور الأدبي العربي
فراسلنا عبر البريد التالي:
anhaarcom@gmail.com
بموادك والصور الخاصة بالمواد أو
بك وسنقوم بنشرها في صفحات المجلة بعد المراجعة في أقسام المجلة .

 

الوسوم

إترك تعليقك

avatar
  Subscribe  
Notify of
إغلاق