الأخبار الأدبية المنوعة

في مثل هذا اليوم ، وفاة الشاعر الكبير أمل دنقل…

نشر الموضوع :

image

أنهآر – متابعات :

«لا تصالح على الدم.. حتى بدم!.. لا تصالح! ولو قيل رأس برأسٍ.. أكلُّ الرؤوس سواء؟.. أقلب الغريب كقلب أخيك؟!.. أعيناه عينا أخيك؟!.. وهل تتساوى يدٌ.. سيفها كان لك.. بيدٍ سيفها أثْكَلك؟.. سيقولون: ها نحن أبناء عم.. قل لهم: إنهم لم يراعوا العمومة فيمن هلك».. هذا هو شاعرنا أمل دنقل الذي صارت قصيدته الكعكة الحجرية منشورا شعريا سياسيا ردده المتظاهرون في ميدان التحرير طلبا للثأر من العدو وهو مولود في 1940 بقرية القلعة، مركز قفط على مقربة من مدينة قنا.

وقد كان والده عالماً من علماء الأزهر الشريف مما أثر في شخصية أمل وقصائده بشكل واضح، وقد سمى أمل دنقل بهذا الاسم حيث ولد بنفس السنة التي حصل فيها والده على إجازة العالمية فسماه باسم أمل تيمنا بالنجاح الذي حققه، وقد ورث عنه أمل دنقل موهبة الشعر وكانت لديه مكتبة ضخمة انكب عليها.

هبط «دنقل» القاهرة بعد أن أنهى دراسته الثانوية في قنا، وفى القاهرة التحق بكلية الآداب ولكنه انقطع عن الدراسة منذ العام الأول لكى يعمل موظفاً بمحكمة قنا وجمارك السويس والإسكندرية ثم بعد ذلك عمل موظفاً في منظمة التضامن الأفرو آسيوي، لكنه كان دائما ما يترك العمل وينصرف إلى الشعر، استوحى «دنقل» قصائده من رموز التراث العربي، وقد كان السائد في هذا الوقت التأثر بالأسطورة الغربية واليونانية خاصة.

عاصر أمل دنقل عصر أحلام العروبة والثورة المصرية مما ساهم في تشكيل قناعاته السياسية وقد صدم في نكسة 1967 وعبر عن صدمته في رائعته «البكاء بين يدى زرقاء اليمامة» ومجموعته «تعليق على ما حدث» كما عاصر نصر أكتوبر، ووقف ضد المصالحة في رائعته «لا تصالح» وكانت مواقفه السياسية سببا في اصطدامه المتكرر بالسلطات، خاصة أن أشعاره كانت تقال في المظاهرات على ألسن الآلاف، إلى أن توفى في مثل هذا اليوم  في 21 مايو 1983 متأثرا بمرض السرطان الذي لازمه لأكثر من 3 سنوات صارع خلالها الموت دون أن يكفّ عن حديث الشعر، ليجعل هذا الصراع «بين متكافئين: الموت والشعر».

كما كتب الشاعر أحمد عبدالمعطى حجازي، فكتب مجموعته الرائعة «أوراق الغرفة 8» وكانت عطيات الأبنودي قد نفذت فيلما تسجيليا عن دنقل، تحدث هو فيه عن تجربته وحياته. ( المصري اليوم )

نشر الموضوع :

للحصول على جديد مجلة أنهآر والأخبار الأدبية :

 

إذا كنت شاعراً أو كاتياً أو أديباً
وتود نشر قصائدك أو مقالاتك و أعمالك وأخبارك الأدبية
عبر مجلة أنهآر الأدبية للوصول لشريحة مميزة من الجمهور الأدبي العربي
فراسلنا عبر البريد التالي:
anhaarcom@gmail.com
بموادك والصور الخاصة بالمواد أو
بك وسنقوم بنشرها في صفحات المجلة بعد المراجعة في أقسام المجلة .

 

الوسوم

إترك تعليقك

avatar
  Subscribe  
Notify of
إغلاق