المنوعات الأدبية

مدير فرع الأردن لمجلس الكتاب و الأدباء و المثقفين العرب في حوار خاص مع أنهآر …

نشر الموضوع :
 
12003281_10153595407914941_3018906489084541603_n
الشاعر علي يوسف السيد مدير فرع الأردن لمجلس الكتاب و الأدباء و المثقفين العرب شخصية ثقافية خدمت المشهد الثقافي العربي من خلال عدد من المناصب الثقافية التي تقلدها و التي يشغلها حاليا فهو بلإضافة لإدارته لفرع المجلس في الأردن نائبا لرئيس ملتقى تاج الثقافة و ملتقى جمعية الحدث الثقافي في نفس المنصب ، كان لأنهار حوارا هاتفيا مع الشاعر علي السيد تطرقنا فيه للنواحي الثقافية عامة و له كشاعر خاصة .. /نترككم مع الحوار :
الشاعر علي السيد مدير فرع الأردن لمجلس الكتاب و الأدباء و المثقفين العرب أهلا بك في أنهآر ..
أهلا بكم ، تواجدي في هذا الصرح الأدبي القيّم شرف لي
 
الشعر في حياة علي السيد كيف سطع نجمه ، وهل الشعر موهبة ؟
الشعر كما هو متعارف عليه موهبة تنمى و تطور بالاكتساب فالشعر الذي يعتمد على الموهبة فقط دون التعلم هو شعر لا يصل للإبداع ولا يواكبه و كذلك الأمر إن اعتمد الشعر على التعلم و لم يرتبط بموهبة فهو نظم تعليمي يخلو من الإبداع ، الشعر موهبة في الأساس، أما الشعر بالنسبةِ لي فهو يتمثل في نافذة روحية و إنسانية أخلو إليها تاركاً أعباء الحياة لأجدَ في القصيدة ملاذاً تهدأ فيهِ نفسي وتنطلقُ فيهِ تأملاتي وباعتقادي أن القصيدة بشكل خاص ما هي الا حصيلةُ تجربة عملية ومخاض تأمل.
 
ما هي الإيجابيات والسلبيات التي نتجت عن ظهور شبكات التواصل الاجتماعي برأيك ؟
باعتقادي الموضوع نسبي ولكلٍ زاويته التي ينظر منها وبكل تأكيد فإن وسائل التواصل الاجتماعي فتحت الكثير من النوافذ للأدباء للتواصل والنشر والعلم والفائدة ولكن لا يخلو الأمر من السلبية المتمثلة في عدم وجود إدارة رقابية للنشر فقد بتنا نشاهد الكثير من الضوضائية التي تعم وسائل التواصل في ظل غياب الكوادر الواعية وخصوصا في المواقع المتخصصة ما أدى لاختلاط الحابل بالنابل ، ومن جهة أخرى فقد برزت أسماء لم يكن لها أن تظهر لولا فتح أفاق التواصل ويبقى الأمر رهن الإدارات الواعية لما ينشر في المواقع الالكترونية والتي تَمِيز الجيد من الرديء .
 
 
ما هو موقفك من الثورة التجديدية في الأدب بشكل عام وفي الشعر على الأخص وهل ترى أن القصيدة العمودية عاجزة عن تلبية تطور الفكر الإنساني ومواكبتهِ في ظل الانفتاح العالمي على الحضارات ؟
على العكس تماماً أنا مع أن نرى الأدب العربي في كافة أشكاله يواكب التطور ولكن المشكلة ليست في التجديد او حتى في القصيدة العمودية تتمثل المشكلة في التمسك بالقشور وعدم الإتقان سواء أكان في الشعر الحديث او العمودي فحين تقرأ قصائد الشعر العباسي متمثلة بالبحتري و أبو تمام والمتنبي وتقارنها بشعر القصيدة العمودية الحديث تجد الكثير من الفرق والعجز في القصيدة العمودية الحديثة والتي تفتقر لصلابة اللغة وبلاغة العبارة وتقنية الاستعارة والمجاز كذلك الشعر الحديث وما يسمى بقصيدة النثر التي لها من المقومات والخصائص ما يجعلها صعبة المنال شديدة المراس وهذا ما جعل الكثير من الأدباء المطلعين ينفرون من الحداثي لعدم نضوجه ومن العمودي أيضا وكما أسلفت سابقا أن الموهبة لا توصل للإبداع بمفردها ولذا أرى أن المشكلة بشكل عام تكمن في المطالعة ومواكبة الأساليب التي سار عليها كبار الشعراء سواء العمودي أو الحداثي
 
 
مجلس الكتاب و الأدباء و المثقفين العرب و الذي يترأسه الشريف د. جهاد أبو محفوظ ، كلفك بإدارة فرع الأردن في 2015 هل زاد هذا التكليف من مسؤولياتك تجاه الشعر خاصة و الأدب بشكل عام ؟
بالطبع ، لأن الهدف الأسمى لمجلس الكتاب و الأدباء و المثقفين العرب هو النهوض بالمشهد الثقافي العربي و تقوية الروابط الأدبية بين الشعراء و الأدباء و المثقفين و يأتي هذا الهدف من ضمن أهداف كثيرة للمجلس وضعت بعين واعية و فكر ناضج من قبل رئيس المجلس و هيئته الإدارية ، و الأمر ليس بالسهل فهو يحتاج عمل متواصل لتحقيق غاية المجلس و أهدافه .
 
عملك كمدير تجاري لدى شركة المركز الأردني للتجارة الدولية هل سرقك من الشعر ؟
بكل تأكيد العمل اليومي والذي يشغل الحيز الأكبر من الوقت له تأثير سلبي وإيجابي أما السلبي فيكمن في عدم تمكني من التفرغ ولو لبعض الوقت لكتابة القصيدة أو إفساح المجال لعالمي الخاص الذي أشعر بالتقصير تجاهه أما بالنسبة للعامل الايجابي فيكمن في مخالطة الناس والتعامل معهم والحياة الواقعية التي تغذي الواقع النفسي والتخيلي للكتابة إذ لا يمكن أن يكون الشعر في مقوماته خياليا بحتا فلابد من التجربة والواقع المشاهد الذي أتاحه لي العمل وبالنهاية لا معنى للحياة إذا كانت عملا بحتا او شعرا بحتا فالتناسب امر مهم جدا في التوازن و إكمال المسيرة.
 
رأيك في المشهد الثقافي الخليجي عامة والكويتي خاصة في ظل وجود مؤسسات داعمة ؟
المشهد الثقافي الخليجي يشق طريقه نحو القمة باجتهاد و حرص و ذكاء و يكفيه انطلاقة برنامج أمير الشعراء وهو أكبر برنامج داعم للشعر ، أما الحديث عن المشهد الثقافي الكويتي يطول لأن الكويت هي دولة لها باعها الفني و الثقافي الطويل و برز فيها عدد كبير من الشعراء الكبار و الأدباء العمالقة و تتوفر فيها بنية داعمة سليمة منها دار سعاد الصباح التي تهتم بالأدب و الأدباء و مؤسسة البابطين و كذلك المجلات الشعرية التي كان لها الدور الأكبر في توثيق المشهد الثقافي كمجلة العربي التي تعد كنزا ثقافيا عربيا قيما .
 
كلمة أخيرة لأنهآر ؟
شكرا لكم على هذا الحوار وكما ذكرت في البداية هذا منبر ثقافي قيّم شرف لنا التواجد فيه ومن خلاله .

 

 

نشر الموضوع :

للحصول على جديد مجلة أنهآر والأخبار الأدبية :

 

إذا كنت شاعراً أو كاتياً أو أديباً
وتود نشر قصائدك أو مقالاتك و أعمالك وأخبارك الأدبية
عبر مجلة أنهآر الأدبية للوصول لشريحة مميزة من الجمهور الأدبي العربي
فراسلنا عبر البريد التالي:
anhaarcom@gmail.com
بموادك والصور الخاصة بالمواد أو
بك وسنقوم بنشرها في صفحات المجلة بعد المراجعة في أقسام المجلة .

 

الوسوم

إترك تعليقك

avatar
  Subscribe  
Notify of
إغلاق