الأخبار الأدبية المنوعة

الروائية اللبنانية سعاد صليبي: الأناقة تعزز حضور المرأة المثقفة ..

نشر الموضوع :

سعاد صليبي في المعرض

أنهآر – متابعات :
     في خطوة غير مسبوقة للدمج بين الموضة والثقافة، وإظهارهما كعنصر متكامل اختارت القائمات على معرض “أناقتي” المتخصص في عرض المشروعات النسائية الصغيرة والمتوسطة، أن تكون ضيفة شرف المعرض كاتبة وروائية مشهود لها اهتمامها بمظهرها وأناقتها، بإشارة إلى أنه يمكن للمرأة أن تكون جميلة ومثقفة في آن واحدة. وأن الاهتمام بالمظهر لا يلغي وعي المرأة بل هو جزء من ذكائها.

فقد حلت الكاتبة اللبنانية سعاد صليبي إلى جانب إعلاميات وسيدات مجتمع بارزات، ضيفة شرف على معرض “أناقتي” الذي أقيم على مدى يومين في فندق «فيرمونت باب البحر» في العاصمة الإماراتية أبو ظبي، بحضور كوكبة من سيدات المجتمع، وبمشاركة أكثر من 50 مشاركة من مجالات تصميم الأزياء والإكسسوارات والعطور والمكياج، وكل ما تحتاجه المرأة العصرية لأناقتها.

وأبدت الكاتبة سعاد صليبي سعادتها بهذه المشاركة، لا سيما أنها من المهتمين بدعم المرأة المبدعة، ودعم صاحبات المشاريع الصغيرة لتعزيز حضورهن ومشاركتهن في المجتمع عموما. إلى جانب اهتمامها في الشأن الإنساني، لا سيما أن معرض “أناقتي” هذا العام يدعم مبادرة “قلوبنا معكم” المخصصة لمساعدة مرضى السرطان.

وفي هذا الصدد قالت الروائية سعاد صليبي، التي صدرت لها ثلاث روايات أبرزها “إبرة خيط ورجل”: أشكر كل من اللجنة والأعضاء المنظمين لمعرض “أناقتي” على اختيارهم لي وثقتهم بي، فقد سعدت جداً بلقاء المشاركات من صاحبات المشاريع الصغيرة والمشاريع المتطورة والنقاش معهن وتبادل الأفكار المحفزة لتعزيز الإنتاج والتجارة المثمرة والمربحة، كما أنني فخورة بأن هذا المعرض يحمل لفتة إنسانية داعمة لمرضى السرطان.

وأضافت صليبي: الأناقة جزء لا يتجزأ من حضور المرأة الواعية ولا تتضارب أبدا مع ثقافتها وعلمها، بل تكملها.. ولهذا السبب لا أحب أبدا أن أفصل بين كوني كاتبة مثقفة وامرأة أنيقة في الوقت ذاته.

وشجعت صليبي السيدات على الاهتمام بأنفسهنّ والسعي لتحقيق طموحاتهنّ .إلى جانب الاهتمام بثقافتهن ليشكّلن كيانا يمكن الاعتماد عليه في المجتمع..  مضيفة إلى أنها لا تستطيع أن تتقبل ولو في خيالها بأن هناك امرأة تعيش بلا هدف. وهذا ما تلحظه يتكاثر في المجتمعات العربية ويعد خطرا على المرأة بشكل خاص حيث أن المرأة التي تعيش حزينة أو بائسة أو غير منتجة لا يمكنها أبداً أن تسعد أحدا ولا حتى الرجل التي تحب. فتفكير المرأة وشخصيتها بشكل عام لهما التأثير الأكبر على حياتها العاطفية والعملية والعائلية ..

وأضافت سعاد: بأن كل امرأة في هذه الدنيا يكمن في داخلها كنز من السعادة وعليها فقط أن تمسح غبار السلبية عنه ليظهر إلى العلن فتسعد به ويسعد معها من حولها بمن فيهم الرجل .

 

نشر الموضوع :

للحصول على جديد مجلة أنهآر والأخبار الأدبية :

 

إذا كنت شاعراً أو كاتياً أو أديباً
وتود نشر قصائدك أو مقالاتك و أعمالك وأخبارك الأدبية
عبر مجلة أنهآر الأدبية للوصول لشريحة مميزة من الجمهور الأدبي العربي
فراسلنا عبر البريد التالي:
anhaarcom@gmail.com
بموادك والصور الخاصة بالمواد أو
بك وسنقوم بنشرها في صفحات المجلة بعد المراجعة في أقسام المجلة .

 

الوسوم

إترك تعليقك

avatar
  Subscribe  
Notify of
إغلاق