الإصدارات الأدبية

كتاب ومثقفين يثمنون جهود هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة في إعادة إطلاق الموسوعة الشعرية ..

نشر الموضوع :

 

be850f0b48bf562f367414ac267fffb8

أنهآر – متابعات :
      إستكمالاً لإستعداداتها المكثفة لإعادة إطلاق الموسوعة الشعرية قريبا،تعمل هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة على إستطلاع آراء الشعراء والكتاب بهذه الخطوة التي يأتي إنجازها خلال هذا العام احتفاء بمبادرة إعلان العام 2016 عاما وطنيا للقراءة والتي أطلقها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله”.، وتوثيقاً لهذه المرحلة التي من المتوقع أن تحدث نقلة نوعية في رحلة البحث عن نتاجات كبار الشعراء قديماً وحديثاً، وإعترافاً بمنجزاتهم الثقافية.

 

ويأتي إعادة إحياء هذا الكنز الثقافي المعرفي بمثابة جوهرة جديدة تضاف إلى تاج الإبداع الشعري العربي، متوجة تاريخاً عظيماً تتزين به مكتباتنا الوطنية ويحاكي منظومة العصر الجديد من خلال التكنولوجيا، فهذا الإصدار الرقمي يسهل عملية الإطلاع عليه ومتابعته تأكيداً على مقولة أنّ الشعر جزء لا يتجزأ من منظومة أي حضارة، ويبرز عراقة وأصالة جذورنا الثقافية العربية.

 

وقد ثمنّ العديد من الكتاب والأدباء جهود هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة ودورها في خدمة الساحة الثقافية الإماراتية عبر المبادرات والأنشطة التي تطلقها، وتحدثوا عن أهمية ودور هذه الموسوعة في توفير قنوات أدبية ثقافية جديدة.

·        ناصر الظاهري

بداية قال القاص والكاتب الصحفي ناصر الظاهري تعتبر الموسوعة الشعرية الإلكترونية واحدة من الأمور التي كانت تفتقدها مكتبتنا العربية بالفعل، فهي ستقوم دون أدنى شك بسد الفراغ الأدبي، عبر جمع هذا الكم من المواضيع والدواوين تحت مظلة واحدة، إلى جانب المجاميع اللغوية، التي باتت بحاجة لإعادة التحديث والتطوير. وأعتقد أنّه من المهم في هذه المرحلة مراعاة سهولة ويسر اللغة عند تقديم الأقسام والمواضيع التاريخية والتراثية لنتمكن من جذب مختلف فئات المجتمع وترغيبهم في زيادة مستوى الاهتمام والقراءة.

 

·        عائشة سلطان

واعتبرت الأستاذة عائشة سلطان مؤسّسة ومديرة دار ورق للنشر في دبي وكاتبة عمود صحفي أنّ الموسوعة عمل جماعي ثقافي جبار لما يمثله من أهمية في الحفاظ على التاريخ والتراث العربي وبحور الشعر وأرشفتها.

 

ولا يمكننا أن نتناسى أهمية المشروع من خلال اعتماده الانترنت لغة للتواصل مع الجمهور، فالموسوعة اليوم تعتبر بمثابة كنز متاح لفئة الشباب، ويتحدث معهم بلغة العصر، ويعمل على تقريبهم من ثقافتنا وتاريخهم وتراثهم. 

 

·        ريم الكمالي

وأشارت الروائية والأديبة ريم الكمالي إلى أنّ هذه الموسوعة خدمة ثقافية وأدبية راقية، لما تتمتع به من قدرة على التأثير العميق في قلوب الأدباء ومحبي الأدبي ومتابعيه.

 

كما وأعتقد أن الموسوعة الشعرية الإلكترونية، ستساعد على تقديم منصة مهمة ليس للشعراء والمهتمين ببحور الأدب والشعر فحسب، بل سيصل امتدادها إلى العرب جميعاً لما تتضمنه هذه المكتبة من ثقل ومراجع بهذا الحجم.

 

·        إيمان بن شيبة

وبدورها قالت الناشرة الإماراتية إيمان بن شيبة ستكون هذه الموسوعة الإلكترونية بمثابة منصة توثيق رئيسية تسهم في وصول الشباب والشعراء إلى الدواوين الموجودة والبحث فيها بأسلوب تفاعلي ومتطور.

 

لا يمكننا أن نغض الطرف عن تقنية البحث التي تتيحها الموسوعة الشعرية الإلكترونية ودورها الذي سيسهم في رفد الباحثين في مواضيع الشعر والأدب، فضلاً عن كونها ستسهم في تشجيع فئة الشباب على العودة إلى هذا الفن الأدبي بعد إتاحته لهم من خلال وسائل التكنولوجيا الحديثة مثل الموقع الإلكتروني بشكل يتماشى مع توجهات العصر.

·        مريم الساعدي

وأوضحت الأديبة والكاتبة الإماراتية مريم الساعدي هذا العمل من شأنه أن يعيد فئة الشباب إلى طريق الأدب والشعر العربي والتفاعل معه من خلال توفير الموسوعة الشعرية نافذة تتحدث معهم بلغة التكنولوجيا الحديثة. ومما لا شك فيه، أنه سيكون لهذه الموسوعة أهمية كبيرة في بناء جيل واعٍ، ومثقف ومطلع على بحور الأدب والتراث والفن والثقافة، وهو الأمر الذي نعاني نقصه بين فئة كبيرة من الشباب في مجتمعاتنا.

 

والجدير بالذكر أنّ الموسوعة  تضم حالياً نحو 3 ملايين بيت شعر، ضمن 138,641 قصيدة، في 2,693 ديواناً شعرياً، و1,081 مرجعاً من كتب التراث العلمية والأدبية والتاريخية، و10 معاجم لغوية.

 

وتم وضع الموسوعة في قسمين هما،”شعراء الدواوين” و”شعراء المجاميع” بما يكفل مراعاة أعمالهم وإبرازها، بينما تقوم خدمات البحث المتنوعة بتلبية رغبة الباحثين في الوصول إلى ما يرغبون من الشعر ودواوينه وشعرائه.

 

كما ويتميز الإصدار الجديد بإمكانية البحث عن الجمل، وهو الأمر الذي كان يؤرق الباحثين في الموسوعة.

 

نشر الموضوع :

للحصول على جديد مجلة أنهآر والأخبار الأدبية :

 

إذا كنت شاعراً أو كاتياً أو أديباً
وتود نشر قصائدك أو مقالاتك و أعمالك وأخبارك الأدبية
عبر مجلة أنهآر الأدبية للوصول لشريحة مميزة من الجمهور الأدبي العربي
فراسلنا عبر البريد التالي:
anhaarcom@gmail.com
بموادك والصور الخاصة بالمواد أو
بك وسنقوم بنشرها في صفحات المجلة بعد المراجعة في أقسام المجلة .

 

الوسوم

إترك تعليقك

avatar
  Subscribe  
Notify of
إغلاق