الأدب الفصيح

قصيدة إلى أمي للشاعر الكبير د . محمد سمحان ..

نشر الموضوع :

الشاعر محمد سمحان

قصيدة إلى أمي للشاعر و المؤرخ  الكبير د . محمد سمحان 

مدِّي ذراعيــكِ يا أمِّـي وَضُمِّيني
قدْ كَــادَ يَقْتُلُنــــي بَــرْدُ الكَـــــوَانِينِ

فمـا كَحِضْنِكِ مِنْ دِفْءٍ يُسَـرْبِلُنِي
ويَجْعَلُ الأمْنَ يَسْري في شَراييني

مَــا زِلْـتُ طِفْلاً يُنادِيني الحنينُ لهُ
بِرغْـمِ مَا فَــاتَ مِنْ عُمْري يُناديني

وما الحَنــانُ سِوى لَحْنٍ يُهَدْهِدُنِي
ما زالَِ يَغْمُرُنِي في قَفْـرِِ سَبْعِيني

ما زال يعْـــزفُ فِي أذْني وأسْــمَعُهُ
كأنَّــهُ الآنَ بَــيْنَ الْحِيــنِ والْحِيــنِ

أمّي حنانيْـــكِ يا أمِّــي ويـا وَطَنــي
وما سِوى صَدْرِكِ الْحَانِي بِمَأمُون

أنْتِ الْعَطـَـــــاءُ الَّذي لا شَيْء يُوقِفُهُ
نِعْـــمَ العَطَـاءُ عَطــاءً غَيْرَ مَمْنُونِ

أبكــيكِ يا جَنَّتِي يا شَجْـــوَ قَـــافِيَتِي
وليسََ غيْــركِ مِنْ فَْــقْدٍ يَُبَكِّيني

فَأنْــتِ بَعْـــدَ إلهي بَْـــــيْتُ فِطْــــــرَتِهِ
وَكَانَ سِــرّكِ وَعْدَ الكافِ والنُّونِ

نشر الموضوع :

للحصول على جديد مجلة أنهآر والأخبار الأدبية :

 

إذا كنت شاعراً أو كاتياً أو أديباً
وتود نشر قصائدك أو مقالاتك و أعمالك وأخبارك الأدبية
عبر مجلة أنهآر الأدبية للوصول لشريحة مميزة من الجمهور الأدبي العربي
فراسلنا عبر البريد التالي:
anhaarcom@gmail.com
بموادك والصور الخاصة بالمواد أو
بك وسنقوم بنشرها في صفحات المجلة بعد المراجعة في أقسام المجلة .

 

الوسوم

إترك تعليقك

avatar
  Subscribe  
Notify of
إغلاق