تغطيات صحفية

وجه إعلامي جديد يعتلي مسرح شاطىء الراحة و يبشر بالنجاح والتميز ..

نشر الموضوع :

 

adb0ab6a0ed64ed3d33a0c462b48928f

أنهآر _ متابعات :

تميّز الموسم السابع من برنامج “شاعر المليون” لهذا العام، بظهور وجه إعلامي إماراتي جديد اعتلى خشبة مسرح شاطىء الراحة بكل ثقة، حيث تألقت الإعلامية مريم  في أول طلة لها على الساحة الإعلامية، ومع المقدم المعروف حسين العامري صاحب الخبرة المتميزة، ليقدمان معاً حلقات “شاعر المليون” لموسمه السابع ، والذي تنتجه وتنفذه لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية بأبوظبي.

 

مريم …شابة جميلة.. لها طموحاتها وآمالها الكبيرة.. هادئة .. مثقفة .. بسيطة ..رقيقة وصاحبة ابتسامة جذابة .. هكذا كانت هي طلتها الإعلامية، وتميزت بحضورها البارز وحسها الإعلامي وحضورها الأنثوي المميز أثناء تقديمها البرنامج الذي يعد الأضخم شعرياً في الوطن العربي “شاعر المليون”، حيث استطاعت مريم أن تثبت وجودها بجدارة في الوسط الإعلامي وخلال فترة قصيرة، ووضعت هدفها نصب عينيها وطوعت هواياتها المتعددة لخدمة الإعلام وأصبحت اليوم نموذجاً جيداً للمذيعة الشاملة.

 

بدأت مريم رحلتها في الإعلام مع أول خطوة نجاح تخطوها في تقديم برنامج “شاعر المليون”، حيث أهلها أداؤها المتميز في اختبارات “البايلوت” التي أجرتها شركة بيراميديا وبذلك فتحت أبواب الخيارات الواسعة أمام أحلامها بعد أن تم ترشيحها من قبل شركة بيراميديا للاستشارات والإنتاج الإعلامي، لتكون مقدمة”شاعر المليون” لهذا الموسم، وبكل ثقة وإصرار قبلت خوض تجربة مختلفة من نوعها وفي منبر إعلامي قوي كمنبر “شاعر المليون”، حيث صرحت مريم حول تجربتها قائلة: (تجربتي في مجال التقديم كانت مثل أي تجربة لأي إعلامية أرادت دخول هذا المجال بكل شغف، فكثير من الطموح، ومزيد من الرهبة والتوتر في الوقت نفسه، والحمد الله ، التوفيق من الله قبل كل شيء، وثقتي بنفسي وإيمان من حولي بجميع ما أمتلكه من إمكانيات وقدرات إعلامية، إضافةً إلى عملي الدائم على تطوير ذاتي، جميع هذه العوامل تعد من أهم الأسباب التي أهلتني ليتم ترشيحي لتقديم برنامج ضخم كبرنامج “شاعر المليون).

 

وبالرغم من حداثة ظهورها على الشاشة كمذيعة إلا أنها جذبت الأنظار وخطفت العيون نحوها خصوصا أنها أصبح اليوم رفيقة للشاشة، وتؤكد مريم على أن “شاعر المليون” هو أول تجربة إعلامية لها ، وتفتخر وتعتز بانطلاقتها عبر البرنامج، وتسعى بطموحاتها إلى أن تتقدم وتصل للأفضل، وتواصل مريم قائلةً: (لا شك أن تجربتي في تقديم “شاعر المليون” تعد تجربة كبيرة وفريدة من نوعها ، فليس من السهل أن تقف على مسرح شاطىء الراحة بما يملكه من جماهيرية قوية في كل أنحاء العالم، ولا أنكر أنني شعرت بالخوف والتوتر مع بداية تصوير الحلقة الأولى، ولا زلت في كل حلقة وقبل البث المباشر أحس بنفس شعور الرهبة والخوف والتوتر، ولكنني قرأت أن الخوف هو دافع للتميز والإبداع، وخوفي اليوم وغداً وفي المستقبل، لن يكون سوى دافعا قويا لنجاحاتي القادمة بإذن الله).

 

رغم تميزها الواضح ونجاحها في مجال دراستها المختصة بالقانون والاقتصاد، إلا أنها قررت التوجه إلى التلفزيون والعمل الإعلامي، لتشبع في ذلك طموحها الكبير ورغبتها في تقديم الأفضل وعزمها على المضي قدماً في مسارات التميز. فخوض تجارب إعلامية قوية مثل “شاعر المليون” مهدتها لها مهمة بحث إدارة البرنامج عن وجه إعلامي جديد يمتلك الحضور والقدرة على تقديم حلقات “شاعر المليون”، وسرعان ما تحوّلت طموحات مريم إلى واقع مشرق، نظراً لما تمتلكه الإعلامية الإماراتية من مقومات واضحة للنجاح أثبتتها أثناء اختبار التقديم الذي خضعت له ، حيث تقول: (حب العمل والرغبة في المواصلة فيه هو أساس النجاح، علماً أن الموهبة تأتي أولاً ومن ثم الدراسة والتخصص الدراسي، وحب العمل يمكن الشخص منه، فبعد أن أجرت لي شركة بيراميديا، اختبار تجربة الأداء كنت مؤمنة ومتوقعة بأنني سأحصل على ما أستحقه وعلى ما أتمنى الوصول إلية يوماً ما، وتوقعاتي وإيماني وحدهما لم يخدماني بل أضفت لهما رحيق طموحاتي وعملي الدؤوب ليتم قبولي لأكون مقدمة “شاعر المليون” في نسخته السابعة ولأبدأ وبقوة مسيرتي الإعلامية، خصوصاً أنني رفضت فرص العديد من عروض العمل المغرية من قنوات محلية وعربية أخرى وبرامج كثيرة).

 

وفي سياق حديثها عن نقطة البداية في مجال الإعلام والذي تسلكه الإعلامية مريم ، تعترف أنها  تحتاج إلى النصيحة والتوجيه، كماأنها لا تنسى التفاعل الإيجابي الذي أثبته جميع من حولها، الشيء الذي دفعها أن تؤمن بموهبتها وبقدراتها الإعلامية التي تكرسها، إضافة إلى الدعم المتواصل من قبل الجميع مُعوّلة في ذلك على جسور الثقة التي تصلها بجميع من حولها، والتي تجعلها اليوم أكثر ثقة بالنجاحات التي ستحققها في المستقبل.

 

وللنجاح الإعلامي بالنسبة إلى مريم مقومات أساسية حيث تقول: (أعتبر أن الثقافة من أهم المقومات، إضافة إلى الثقة بالنفس، والتواضع، أما الجمال فيأتي في المرتبة الأخيرة، على الرغم من أنه ضروري ومطلوب، ولكن ليس كل مذيعة جميلة ناجحة بالضرورة، فهناك مذيعات ناجحات بثقافتهن وقدرتهن على إدارة دفة الحوار، وليس بجمالهن، ما يؤكد أن الجمال لا يصنع المعجزات، ولا يهزم المستحيل).

 

وتختتم المذيعة مريم حديثها بالقول: “الموهبة والكاريزما والثقافة وملكة الحوار هي أسس وعناصر نجاح المذيعة، وتحقق لها انتشاراً كبيراً خلال فترة قصيرة، و لن أبالغ لو قلت أن تقديم برنامج “شاعر المليون” هي التجربة الأمثل بالنسبة لي، فلقد صنع مني نجمة في وقت قصير جداً، ومنحني الخبرة الكبيرة، وأكسبني القدرة على القراءة التلفزيونية الصحيحة والحوار مع شخصيات ذات ثقل في المجتمع وعلى الهواء مباشرة، ومنحني الثقة بالنفس.

 

موهبتها الواعدة، واجتهادها الواضح، يبشران بالنجاح المستقبلي لها، وعلى الرغم من ذلك تؤكد على أنها لا تزال في بداية الطريق، كما أنها بحاجة إلى الكثير لاكتشاف إمكانياتها الذاتية، والتفاعل مع واقعها الجديد، لتصل إلى ما تصبو إليه آمالها وطموحاتها.

 

نشر الموضوع :

للحصول على جديد مجلة أنهآر والأخبار الأدبية :

 

إذا كنت شاعراً أو كاتياً أو أديباً
وتود نشر قصائدك أو مقالاتك و أعمالك وأخبارك الأدبية
عبر مجلة أنهآر الأدبية للوصول لشريحة مميزة من الجمهور الأدبي العربي
فراسلنا عبر البريد التالي:
anhaarcom@gmail.com
بموادك والصور الخاصة بالمواد أو
بك وسنقوم بنشرها في صفحات المجلة بعد المراجعة في أقسام المجلة .

 

الوسوم

إترك تعليقك

avatar
  Subscribe  
Notify of
إغلاق