الأخبار الأدبية المنوعة

سعيد النابودة: مهرجان طيران الإمارات للآداب تظاهرة عالمية..

نشر الموضوع :

2062084800

 

 

أنهآر _ متابعات :

قال مدير عام هيئة دبي للثقافة والفنون بالإنابة، سعيد النابودة، إن «مهرجان طيران الإمارات نجح خلال دورته الثامنة، التي اختتمت فعالياتها أمس، في توطيد مكانته كتظاهرة أدبية عالمية، باتت أساسية على أجندة أهم الفعاليات الثقافية والأدبية، ليس على الصعيدين المحلي والإقليمي فقط، بل العالمي أيضاً».

ورأى أن المهرجان اتجه نحو تطور ملحوظ منذ انطلاقة دورته الأولى، بمشاركات محدودة، متصاعداً دورة تلو أخرى، لتشكل في ما بعد توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، بإطلاق مؤسسة الإمارات للآداب، محطة أخرى لتوطيد دعائمه، ووضوح استراتيجيته.

«للحياة مذاق آخر»

حفل ختام المهرجان بالعديد من الفعاليات المهمة، التي امتدت على مدار أمس، منها ما ارتبط بالإعلام، مثل بعنوان «الأخبار الدولية.. كما ترد في العناوين الرئيسة»، وندوة «حقيقة المواقع الغربية»، وغيرها من المجالات مثل النقد الأدبي، كندوة «الفانتازيا في الأدبين العربي والإنجليزي»، والتوعية الصحية مثل محاضرة «الحمية الغذائية» للبروفيسور تيم سبيكتور، قبل أن تختتم محاضرة «للحياة مذاق آخر» لمحمد الفغالي، فعاليات الدورة الثامنة للمهرجان.

وأشار النابودة إلى أن هيئة دبي للثقافة والفنون، سعت منذ تأسيس المهرجان، إلى تقديم كل أشكال الدعم لإنجاحه، لافتاً إلى أن المهرجان تمكن من تحقيق المعادلة المطلوبة، والتوازن المنشود، في ما يتعلق بكونه مهرجاناً دولياً عالمياً في المقام الأول، يجب أن يكون مظلة لنتاج أدبي وثقافي من شتى الثقافات، من جهة، وخصوصيته كمهرجان إماراتي تحتضنه دبي، منوهاً بأن المهرجان في هذا الصدد يحاكي كذلك خصوصية دبي التي تستوعب في شتى المجالات ثقافات متباينة، باعتبارها جسراً حقيقياً يصل بين حضارات العالم وثقافاته المختلفة.

12 يوماً

وفي ما يتعلق بامتداد المهرجان في دورته الأخيرة لأول مرة إلى 12 يوماً متصلة، قال النابودة، إن «هذا الامتداد كان بمثابة فرصة سانحة لأن يكون شهر مارس بكل ما يحتويه من فعاليات مرتبطة بموسم دبي الفني، مساحة زمنية تتميز بعدد كبير من الفعاليات الرئيسة في مجالات الثقافة والفنون، إذ يستوعب الشهر نفسه العديد من الفعاليات المهمة، مثل معرض سكة، ومعرض دبي للصورة، وغيرهما من الفعاليات المهمة».

وأشاد بشكل خاص بتخصيص أيام بعينها في هذه الدورة تركز على الأدبين المحلي والعربي، مؤكداً أن هذا التخصيص جاء تأكيداً لهوية المهرجان المحلية والعربية، على الرغم من انفتاحه الإيجابي على الثقافات والآداب العالمية، وهو الأمر الذي انسجم أيضأً مع استضافة منطقة الشندغة التراثية، لهذه الفعاليات، قبل أن تنتقل في ما بعد للموقع الأكثر حداثة، في مقر المهرجان التقليدي بفندق إنتركونتننتال، فيستفال سنتر.

استثمار العطلة

وشهد اليوم الختامي للدورة الثامنة للمهرجان، أمس، 50 فعالية متنوعة، جاء معظمها في نطاق ورش وفعاليات ومحاضرة مرتبطة بأدب الطفل وعوالمه. وبدأت الفعاليات في الصباح الباكر، مستثمرة أحد يومي العطلة الأسبوعية المدرسية، من خلال محاضرة لبيتر هوراشيك، بعنوان «فار وفيل وأوزة.. والكثير الكثير»، ثم «عالم نورم الرائع» لجوناثان ميرز، و«ماذا تفعل خرفان عمي، خلفان عند طبيب الأسنان»، لميثاء الخياط، و«فيل في الغرفة» لماركو سيرزولي، و«اليكس رايدير.. ومغامرات أخرى» لدوم جولي. وامتدت فعاليات ما بعد الظهيرة أيضاً لتغوص في أدب الطفل، من خلال العديد من العروض والمحاضرات والندوات، منها «كل ما يتعلق بروبي ردفورد» لورين تشايلد، و«وميض العلوم» لنك أرنولد وكريستوفر إيدج وريتشل هاميلتون، و«بولي وطائر كليفن» لجيني كولغان، و«الخيال بلا حدود، لسحر محفوظ، و«أفضل القديم والجديد» لجاكلين ويسلون، و«من الشعر إلى عالم فيزلريت الخيالي، وما بينهما» لـ إ.ف.هارود، لتختتم «فكرة مرعبة» لدارن شان وكرتيس جوبلينغ وكريستوفر إيدج فعاليات الأطفال المتنوعة في هذه الدورة.

 

_________
(الامارات اليوم)

نشر الموضوع :

للحصول على جديد مجلة أنهآر والأخبار الأدبية :

 

إذا كنت شاعراً أو كاتياً أو أديباً
وتود نشر قصائدك أو مقالاتك و أعمالك وأخبارك الأدبية
عبر مجلة أنهآر الأدبية للوصول لشريحة مميزة من الجمهور الأدبي العربي
فراسلنا عبر البريد التالي:
anhaarcom@gmail.com
بموادك والصور الخاصة بالمواد أو
بك وسنقوم بنشرها في صفحات المجلة بعد المراجعة في أقسام المجلة .

 

الوسوم

إترك تعليقك

avatar
  Subscribe  
Notify of
إغلاق