الأخبار الأدبية المنوعة

نورة المليفي: الشعر النبطي والفصيح وجهان لعملة واحدة

نشر الموضوع :

أنهآر – متابعات :

قررت الشاعرة نورة المليفي التوقف عن كتابة الشعر خلال الفترة الحالية، لاسيما عقب صدور كتابها (وثيقة تطوير التعليم)، لما وجدته من تفاعل كبير من أولياء الأمور والمعلمين والمواطنين بالكويت أو في بعض دول مجلس التعاون الخليجي مع هذا الإصدار.

وذكرت المليفي لـ«الجريدة»، أن مشروعها الأدبي سيتوقف قليلا في الوقت الحالي، وستمضي في مشروع التعليم وتطويره، حيث ترى أنها كونها أكاديمية تجد مسؤولية ملقاة على عاتقها، وهي تشجيع المبدعين الجدد، من منطلق خبرتها في هذه المجال. وتابعت: «احتضان المواهب الأدبية أمانة، لأننا بحاجة إلى أدباء جُدد على الساحة».

وعن خبرتها في المجال النقدي، أوضحت: «أكتب دراسات نقدية، رغم أن تخصصي في النحو وعلم اللغة، لكن ما جعلني التفت إلى النقد، هو كوني أديبة وشاعرة تستطيع انتقاد الدواوين الشعرية».

ولفتت المليفي إلى أنها تعشق القصيدة العمودية، وبدأت بها، ثم لجأت إلى قصيدة التفعيلة، أي التي يوجد بها وزن ولا توجد بها قافية، فيما لم تكتب النثر، لأنه عبارة عن خواطر.

وأكدت أنها تحترم قصيدة النثر، وإن تخلت عن الوزن أو القافية، واعتمدت على الصورة والخيال، وربما كتبت بها قصيدة أو قصيدتين، ونشرتها في «يوتيوب» ولم تدونها في دواوين شعرية أصدرتها. وأشارت إلى أنه ربما تكون تجربتها القادمة في قصيدة النثر، وأن تعمل شيئا جديدا في هذا المجال.

وتطرقت المليفي إلى الشعر النبطي، وقالت إنه مختلف عن الشعر العامي، فالشعر النبطي والشعر الفصيح وجهان لعملة واحدة، فالنبطي له أوزانه الشعرية التي تتشابه كثيرا مع أوزان الشعر الفصيح، لكن الشعر العامي أو الغنائي لا يدخل ضمن الشعر النبطي.

دعم المشاريع الأدبية المساهمين في دعم المشاريع الأدبية
Subscribe
Notify of
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments
زر الذهاب إلى الأعلى
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x