لقاءات صحفية

الشاعر الكويتي [ ناصر الهاجري ] في حوار خاص لمجلة أنهآر ..

نشر الموضوع :

image

 

حاورته – سراب الهاجري :

 
لم يكن الحوار معه مجرد حوار صحفي فقط ، بل كان فضاء مفتوحة بصراحته الكبيرة واحتواء قلبه لكل حديث ..

الشاعر والاعلامي المميز ناصر الهاجري ضيف مجلة أنهآر الأدبية في حوارٍ خاص فتح فيه قلبه لكثير من المحاور الخاصة في الساحة الشعبية وتحديداً برنامج البيت وتجربته في العالم الأدبي ،

هنا بين قلوبك نبدأ الحوار مع ضيفنا الكبير ..

 

الشاعر ناصر الهاجري مرحباً بك في مجلتك أنهآر الأدبية ..
– الله يحيّيكم .

 

حدثنا حول تجربتك الشعرية وكيف كانت بدايتك وظهورك إعلامياً ؟
– انا اكتب الشعر منذ زمن وكانت بداياتي من خلال المنتديات الشعرية وتحديداً منتدى المرقاب الأدبي وبعدها نشرت في العديد من المجلات الشعرية المعروفة في الساحة الخليجية .

 

لك دور جميل في برنامج البيت ربما لا يعلمه الكثيرون من الجمهور، فكيف تصف لنا دورك ؟ وكيف تقيم تجربتك كعضو في برنامج البيت ؟
وماذا قدم البرنامج لناصر الهاجري تحديداً ؟
– انا احد اعضاء لجنة الجودة و الفرز في برنامج البيت ودوري هو استقبال المشاركات وتقييمها حسب جودتها وقوّة معانيها وجماليّة الفكرة في الشطر ومن ثم تأهيلها للمرحلة التالية ، وبالنسبة لتجربتي كانت تجربة جميلة واضافت لي الكثير وجمعتني بالعديد من الأسماء الجميلة في الساحة الشعرية .

 

بصفتك أحد أعضاء لجنة الفرز والجودة في برنامج البيت ما هي أكثر العوائق التي تواجهكم ؟
– ليست عوائق بمعنى الكلمة ، ولكن نتحسّر بعض الاحيان على المشاركات التي تكون رائعة ولكن يقع صاحبها في اخطاء املائية واضحة من شأنها تغيير معنى الشطر او الإخلال بالوزن ، ناهيك عن بعض المشاركات التي تكون خارج إطار المطلوب من ناحية الوزن او الموضوع ، علماً بانّها تلاشت تقريباً منذ الموسم الثاني واصبح المشارك اكثر وعي و حرص على مشاركته .

 

هل التفرد بالتقييم لأعضاء اللجنه بعيداً عن منح الجمهور فرصه للتصويت يصب في مصلحه الشعر والشعراء؟ ويمنح اللجنه مصداقية أكبر؟
– ممّا لاشك فيه انّ ارضاء الناس غاية لا تُدرك ، ومع ذلك الاختلاف في الذائقة شيء صحّي احياناً ، وليس هناك تفرّد في التقييم فهناك ستة اعضاء من مدارس شعرية مختلفة يقومون بتقييم المشاركات وهذا بحد ذاته حياديّة و تنوّع في الاختيار .

 

ماهو ردّك على من شكك في بعض جوانب التقييم واتهم بعض أعضاء لجنة التحكيم بالميول الشخصية لشاعر دون آخر؟
– من المعلوم لدى المتابع لبرنامج البيت أن المشاركات تصل بدون اسماء بمعنى أنّ جميع اعضاء البرنامج لا يعرفون صاحب المشاركة إلى أن يتم الاعلان عن الشطر الفائز وهذا يكون في آخر الحلقة وهذا الشيء يتم مباشرة وأمام المشاهدين ، وبالتالي لايوجد سبيل لميول شخصي تجاه شاعر دون الآخر ، فنحن لا نعلم من صاحب المشاركة إلاّ في نهاية الحلقة وبعد ان يتم تقييم المشاركة والإعلان عنها .

 

غالباً لكل شيء جانبين ايجابي سلبي برأيك ما هو الجانب السلبي لبرنامج البيت ؟
– بما انّني عضو في برنامج البيت فإنّ شهادتي فيه مجروحة ، ولكن استطيع أن اقول لك بأن البرنامج حقّق غايته الأدبية السامية بإيجاد مساحة تتّسع للجميع وبلا استثناء ، بعيداً عن قيود النشر ووساطة المشاهير .

 

بعد النجاح الذي حققه برنامج البيت وما قدمه من تميز في كل موسم ما هو جديده الذي يميزه في موسمه الثالث ؟
– البرنامج قائم على ديناميكية سريعة في التطوير ومتابعة الجديد ، والقائمين عليه يحرصون على التجديد والتميّز في كل موسم وربّما كان هذا احد الاسباب الكثيره لنجاح البرنامج ، وبإذن الله هناك العديد من الفقرات التي سيسعد بها الجمهور ان شاء الله .

 

ماهي توصياتك للمشاركين في الموسوم الثالث ؟
– الحرص على اخذ وقت كافي قبل ارسال المشاركة والاستفادة من تجارب المشاركين في المواسم الماضية كما أن الأفكار المتجددة والبحث عن التميّز من خلال المشاركة هو أحد الركائز التي نبحث عنها في مشاركاتهم .

 

توقعات الأستاذ ناصر الهاجري للموسم الثالث من برنامج البيت ؟
– بإذن الله سيكون حديث الساحة وسيلاقي نجاح باهر لاسيما أنه يقف خلف هذا البرنامج الضخم شخصية مثل سمو الشيخ حمدان بن محمد المكتوم ولي عهد دبي .

 

هل للاعلام دور في اظهار اي لون ادبي ليصبح هو السائد للجمهور مما يؤثر في صناعة ذائقة المتلقي ؟
– هذا سؤال جميل و مهم في نفس الوقت ، الإعلام سلاح ذو حدّين وقد يعمل على توجيه ذائقة الجمهور للون أدبي معيّن كما انّه من الممكن ان يقوم بتلميع بعض المستشعرين كما هو الحال في بعض الفترات ، ولكن هذا لا يلغي الجميل من الشعر والمبدعين من الشعراء ، فالجمهور اصبح اكثر وعي واطّلاع خصوصاً مع ظهور شبكات التواصل الاجتماعي .

 

لو تحدثنا عن الشبكات الاجتماعية والتي لها دور وتفاعل كبير مع البرنامج والشعراء ، هل ترى أن تويتر تحديداً منبر يغني الشاعر عن الإعلام ؟ وهل يعتبر مقياسا لنجاح الشاعر إعلامياً ؟
– لا اعتقد ذلك .. خصوصا مع وجود العديد من برامج التواصل كالانستغرام والسناب وغيرها ، وبالتالي المقياس الحقيقي لنجاح الشاعر هو ما يقدّمه من شعر ومدى تفاعل الجمهور معه وانتشار ابياته .

 

اختفاء المجلات الورقية بعد حضور الانترنت الكبير ، كيف يراه ناصر الهاجري ؟
– بالرغم من حبّي للقراءة والاطلاع وهنا اقصد القراءة الورقية ( المجلات ) وليست القراءة الإلكترونية ( الأجهزه ) إلاّ أن الانترنت الكبير كما ذكرتي في سؤالك اطلق رصاصة الرحمة على المجلات الورقية وإن كان هناك البعض من المجلات لازالت متواجدة ، إلاّ أنني أراها … تترنّح .

 

أبرز العالم الالكتروني الكثير من الشاعرات ، فكيف تقيم التجارب النسائية في الانترنت من الشاعرات اليوم ؟
– بالفعل .. وبالرغم من انّني متابع غير جيّد لشاعرات الانترنت إلاّ انها برزت اسماء نسائية جميلة ولديها نتاج أدبي وفكري رائع .

 

من هو الشاعر الحقيقي من وجهة نظرك ؟
– هو الذي يستطيع أن يصل إلى ما يريده الجمهور .

 

اختفاء ناصر الهاجري عن الساحة لفترة ثم عودته بقوة ، هل هي خطوات اعلامية ام اسباب اخرى ؟
– أبداً .. كل مافي الأمر أنّني انغمست في مشاغل الحياة خاصةً دراستي الجامعية ومن ثم الماستر والبحث في مجال الحقوق والعكف على اصدار ديوان .

 

وعن الأمسيات الشعرية، هل مازال لها دور في ظهور الشعراء ؟ وما الأمسيات التي تخدم الشاعر بنظرك ؟
– بلاشك انها اضافة مميّزه للشاعر وبرز من خلالها العديد من الشعراء المتميزين ، وخدمتها للشاعر بحسب مكان و وقت الأمسية وتنظيمها .

 

نرى ان الشاعر الكويتي يمثل بلده في الخارج بقوة في حين انه داخل البلد غير متواجد لماذا ؟
– اعتقد ان السبب في ذلك يعود لكثرة الشعراء في الكويت ناهيك عن ندرة الفعاليات الشعرية في الكويت مؤخراً والمستمر منها تطغى عليه المحسوبيّات .

 

هل افتقدنا في الكويت الحركة الاعلامية المميزة سابقاً ؟
– الكويت تزخر بالعديد من الإعلاميين الذين لهم الفضل بعد الله عز و جل على الساحة الخليجية وشعرائها ، ولكن الموضوع يحتاج فقط إلى إعادة ترتيب و تنظيم .

 

ماذا يتمنى ناصر الهاجري رؤيته في الساحة الكويتية ؟
– الأمسيات والفعاليات الهادفة ، والقليل من الاهتمام .

 

ما الذي يزعجك في الساحة الأدبية بشكل عام ؟
– الشللية والحزبيّة التي لاتخدم إلاّ اصحابها بعيداً عن الأدب و الشعر الجميل .

 

مساحة حرة لما تريد أن تضيفه ولم يرد في هذا اللقاء  ..
– اتمنّى انني كنت ضيف خفيف ظل عليكم ، وكل الشكر لكِ ولمجلة انهار الأدبية ، متمنّياً لكم التوفيق ومزيد من التقدم والنجاح .

 

 

 

انتهى

 

نشر الموضوع :

سين جيم

  • أسئلة وإجابات في الوزن والقافية والتقسيم الصوتي . إعداد : فيحان الصواغ
  • 9 February، 2018

مقالات ذات صلة

إترك تعليقك

كن أول من يعلّق هنا !

avatar
  Subscribe  
Notify of
إغلاق