تغطيات صحفية

نهيان بن مبارك يشهد أمسية تمزج شعر أدونيس وموسيقى شمة ..

نشر الموضوع :

image

أنهآر  –  تغطيات :

شهد الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع مساء أمس الأول، في مسرح قصر الإمارات، أمسية أحياها الشاعر السوري أدونيس، والموسيقار وعازف العود العراقي نصير شمة، جمعت الشعر والموسيقا، وجاءت بعنوان «انعكاس الهوية الثقافية على مرآة الشعر والموسيقا»، في إطار فعاليات “موسم موسيقى أبوظبي الكلاسيكية” الذي تنظمه هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة.
واستطاعت الأمسية أن تجمع جمهوراً عريضاً من محبي الشعر والموسيقا ملأ المسرح، وشارك فيها مجموعة من الموسيقيين، وهم عازف العود الإماراتي ومؤسس فرقة «تخت الإمارات» علي عبيد، وأشرف شريف خان عازف السيتار، وبسام عبدالستار عازف القانون، وكارلوس بينانا عازف جيتار الفلامنجو، وعازف البيانو تشيزاري بيكو، وأليكس سيمو عازف ساكسفون وآلات النفخ، وميغيل أنخل أورينغو عازف الإيقاع وكخون فلامنجو. 
افتتحت الأمسية بعزف موسيقي للفرقة، وأشار نصير شمه إلى أن مشاركته مع أدونيس بدأت منذ العام 2000 في باريس وشكلا ثنائياً فنياً، حيث اعتبرت تجربة فريدة، واليوم تقدم التجربة بمشاركة فرقة موسيقية متكاملة.

واختتم الجزء الأول من الأمسية بمعزوفة «إشراق» لشمة، وأبدع كل عازف خلال المقطوعة باستعراض مهاراته بشكل منفرد، واستكملت الأمسية بمعزوفة «عالم بلا خوف»، و«رحلة الأرواح» المستوحاة من كتاب بالعنوان ذاته لميشيل نيوتن التي عزفت على مقام الكورد، ومقطوعة «غداً أجمل»، وشارك أدونيس على المسرح لمرتين خلال الأمسية، بأشعار خص فيها المرأة والحب والوطن.

والتقى قبيل الأمسية، أدونيس وسائل الإعلام، وتحدث حول علاقة الإنسان بالشعر، قائلاً إن الإنسان ولد بوصفه شاعراً، لأن الشاعر بالمعنى العميق هو تغيير العالم باستمرار، فهو من يغير علاقة الكلمة بالشيء، وعلاقة الشيء بالقارئ، وهو في الخلاصة تغيير الواقع باستمرار، وتلبية طموحات وحاجات الإنسان والأفق الذي ينظر إليه.

وأضاف أدونيس أن الفنون متكاملة وهي وحدة لا تتجزأ، فالشاعر يكتب شعره كلوحة، فهي لوحة بالكلمات ذات موسيقى، والشاعر لا بد أن يكون موسيقياً وراقصاً ورساماً.

وفي تعريجه على الترجمة الشعرية، حيث له إسهامات عدة في هذا المجال، قال أدونيس إن الترجمة هي إبداع آخر، لكنها تواجه الكثير من التحديات، حيث تحتاج ترجمة الشعر إلى هدم وبناء جديد، فلا يمكن ترجمة الشعر حرفياً لأن الترجمة المرآتية هي خيانة للترجمة، بل الأصح هو هدم الجملة وبناء واحدة جديدة، فالخطأ الشعري لا يحتمل.

وحول آخر إصدارته قال من بينها ديوان النثر العربي، لأن النثر لا يقل أهمية عن الشعر العربي.

(الخليج)

نشر الموضوع :

للحصول على جديد مجلة أنهآر والأخبار الأدبية :

 

إذا كنت شاعراً أو كاتياً أو أديباً
وتود نشر قصائدك أو مقالاتك و أعمالك وأخبارك الأدبية
عبر مجلة أنهآر الأدبية للوصول لشريحة مميزة من الجمهور الأدبي العربي
فراسلنا عبر البريد التالي:
anhaarcom@gmail.com
بموادك والصور الخاصة بالمواد أو
بك وسنقوم بنشرها في صفحات المجلة بعد المراجعة في أقسام المجلة .

 

الوسوم

إترك تعليقك

avatar
  Subscribe  
Notify of
إغلاق