الأخبار الأدبية المنوعة

قوقزة يرد جائزة حبيب الزيودي للشعر الفصيح على بيت الشعر الأردني ويرفض استلامها ..

نشر الموضوع :
الشاعر قيس قوقزة
الشاعر قيس قوقزة

أنهآر _ عمّان :
في خطوة جريئة تعتبر سابقة من نوعها اعتذر الشاعر الأردني قيس قوقزة عن استلام جائزة حبيب الزيودي الشعرية التي نظمها بيت الشعر الأردني التابع لأمانة عمان الكبرى … وأضاف صاحب ديوان أجنحة المرايا … وديوان شظايا مكسرة … وديوان قصائد مجنونة جدًّا والحاصل على العديد من الجوائز العربية والأردنية والذي يعتبر واحدًا من أبرز الأصوات الشعرية في الأردن والوطن العربي، بأن ردَّه للجائزة يأتي من باب الانحياز الكامل للشعر ولأصوات شعرية هامة تم حجبها عن مشهد الجائزة … ووضع أصوات أقل جودة مكانها … وتكرار المراكز بصورة تثير الجدل ومن ثم حجب التكرار بطريقة عجيبة تخلو من منطق بروتوكولات الجوائز من هذا المستوى … وحمل لجنة التحكيم وإدارة الجائزة المسؤولية الكاملة عن الخلط بين العلاقات الخاصة والشعر … وطالب قوقزة في تصريحه أمين عمان إلى المسارعة بفتح ملف تحقيق وعرض القصائد المشاركة من جديد على لجنة محايدة من الأسماء الأكاديمية المشهود لها بالكفاءة والحيادية … وقال: إن المؤسسات والهيئات الثقافية في الأردن خرجت عن مسارها في الحفاظ على هيبة الشعر والثقافة إلى لعب دور مؤسسات ترعى شؤون العازبين وتقديم المساعدات المالية لهم … ودعا جميع الشعراء الذين شاركوا ولم يفوزوا وآثروا الوقوف في الظل خوفـًا من أن يقال عنهم شاركوا ولم يفوزوا بأي مركز … إلى الخروج والدفاع عن هيبة الشعر الذي يستحق أن نقف في صفه لمرَّه، وأضاف أن هذه المواقف تحتاج إلى الجرأة لأنها مواقف حقيقية تدافع عن هذا المكان الذي يرتبط اسمه بالشعر والهوية الأردنية “بيت الشعر الأردني”، وإن مثل هذه المواقف قد تؤثر على الشاعر من جهة إعلامية ونقدية ولكنها ترفعه عاليًا في عين قصيدته وجمهور الشعر الحقيقي، وأضاف أن موقفه في أحد مسابقات الشعر العربية الكبيرة وضع اسمه في لائحة سوداء عند مؤسسات كبيرة أخرى تطرح جوائز مالية كبيرة حينما دافع عن هوية بلده ولم يتقبل أن تهان هوية بلده وثقافته التي تطاول عنان السماء في نظره، وأضاف أن الجوائز كلها بإغراءاتها المادية لا تساوي لحظة تهان فيها ثقافة الأمة وهويتها، وأن المسابقات الشعرية لا تشبه التقدم لوظيفة محجوزة مسبقًا يقال لك فيها ” أحضر واسطتك وشهادتك وتقدم بالطلب عند الشباك رقم (1 مكرر)”، وقال في نهاية تصريحه إن البلد الذي ينجب شعراء بحجم عرار عليه أن يحافظ على نسله الشعري لا أن يئد المبدعين والأصوات الحقيقية تحت رماد الشللية والمحسوبية و”مافيا” الثقافة التي تعيث بالهم الثقافي الأردني منذ أكثر من عشرين سنة.

نشر الموضوع :

للحصول على جديد مجلة أنهآر والأخبار الأدبية :

 

إذا كنت شاعراً أو كاتياً أو أديباً
وتود نشر قصائدك أو مقالاتك و أعمالك وأخبارك الأدبية
عبر مجلة أنهآر الأدبية للوصول لشريحة مميزة من الجمهور الأدبي العربي
فراسلنا عبر البريد التالي:
anhaarcom@gmail.com
بموادك والصور الخاصة بالمواد أو
بك وسنقوم بنشرها في صفحات المجلة بعد المراجعة في أقسام المجلة .

 

إترك تعليقك

avatar
  Subscribe  
Notify of
إغلاق