غير مصنف

دار الكتب تقوم بمبادرة الألف أهداء…

نشر الموضوع :

image

أنهآر – أبوظبي:

تهدي دار الكتب في هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة مركز الشيخ زايد لدراسة اللغة العربية والدراسات الإسلامية في بكين كامل إصداراتها التي تصل إلى ما يقارب 1200 إصدار في جميع مجالات العلوم والفنون والآداب من الدراسات والموسوعات والروايات وإصدارات الشعر والبحوث وكتب الترجمة التي تنقل روائع الإبداع عن اللغات العالمية الأخرى، في إطار استراتيجية هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة، وترجمةً لرؤيتها بأهمية  رفد المكتبات داخل الدولة وخارجها بأهم الكتب والمؤلّفات.

وتأتي هذه الخطوة في إطار حرص الهيئة على ترسيخ التعاون الثقافي والفكري بين مختلف الثقافات في العالم، حيث تمثل الكتب ومختلف الإصدارات في هذا السياق جسراً للتواصل بين الشعوب، وبخاصة لما يؤديه مركز الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان لدراسة اللغة العربية والدراسات الإسلامية في بكين من دور ريادي في دعم دراسة اللغة العربية في الصين بوجه عام وفي جامعة بكين للدراسات الأجنبية بشكل خاص.

كما يندرج الإهداء ضمن مبادرة الألف إهداء التي تقوم بها دار الكتب في الهيئة مساهمة في إرساء المشاريع الثقافية الرائدة في البلاد وخارجها، وترجمة مبادئ التبادل المعرفي والتواصل الحضاري والثقافي.

واعتبر سعادة محمد خليفة المبارك، رئيس هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة أنّ هذه المبادرة تأتي ترجمةً لنهج المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، ورؤاه الحكيمة في الانفتاح والتسامح والحوار الثقافي، مضيفاً: “إنّ المركز الذي تأسس منذ 25 عاماً بناء على توجيهات المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، هدف إلى دعم مسيرة تعليم وانتشار اللغة العربية في شرق آسيا، وتحفيز الدراسات الإسلامية في الصين، في رؤية بعيدة المدى للدور الذي تلعبه جمهورية الصين الشعبية في العالم، وبخاصة، انفتاحها الخلاق على الحضارة والثقافة العربية”.

ومن جهته قال عبدالله ماجد آل علي مدير إدارة المكتبات في الهيئة “إنّ الكتاب رسول المعرفة بين الأمم والشعوب وهو الناقل الأمين لإرث وثقافة الإمارات عربياً وعالمياً وتفخر دار الكتب بالهيئة أنّ يكون لها الدور الهام في تحفيز اهتمام الصينيين باللغة العربية من خلال إصداراتها وإهداء كتبها التي ستلعب دوراً إيجابياً في التعريف بمنجز الثقافة والمعرفة في دولة الإمارات، كما ونأمل لهذه المبادرة أن تنتشر لتشمل جامعات صينية أخرى تعزيزاً للتبادل الثقافي وإنسجاماً مع التطور في العلاقات بين دولتينا”.

ويمثل مركز الشيخ زايد لدراسة اللغة العربية والدراسات الإسلامية في بكين جسراً متيناً يربط الحضارة الصينية بالحضارة العربية، ويعمل على تعميق القيم الإنسانية النبيلة المتبادلة بين البلدين الصديقين، بروح ملؤها الإخاء وعنوانها الخير والعلم والعمل لأجل تحقق مصلحة شريحة واسعة من طلبة العلم والباحثين والمهتمين الصينيين بآداب منطقتنا العربية وثقافتها وعلومها، كما يترجم المركز رسالة دولة الإمارات في تعزيز التواصل الحضاري والإنساني والثقافي بين العرب والصين”.

نشر الموضوع :

للحصول على جديد مجلة أنهآر والأخبار الأدبية :

 

إذا كنت شاعراً أو كاتياً أو أديباً
وتود نشر قصائدك أو مقالاتك و أعمالك وأخبارك الأدبية
عبر مجلة أنهآر الأدبية للوصول لشريحة مميزة من الجمهور الأدبي العربي
فراسلنا عبر البريد التالي:
anhaarcom@gmail.com
بموادك والصور الخاصة بالمواد أو
بك وسنقوم بنشرها في صفحات المجلة بعد المراجعة في أقسام المجلة .

 

الوسوم

إترك تعليقك

avatar
  Subscribe  
Notify of
إغلاق