الإصدارات الأدبية

مجلة البيان تخصص عددها الجديد عن أدب المرأة …

نشر الموضوع :

543522

 

أنهآر – الكويت :

 

خصصت مجلة البيان عددها الجديد لشهر ديسمبر عن أدب المرأة، وأفردت المجلة الصادرة عن رابطة الأدباء الكويتيين، مجموعة من الدراسات والمقالات والمواد الخاصة بالمرأة، ورصدت المجلة مختلف الجوانب المتعلقة بالأدب النسائي، بل ناقشت بموضوعية مصطلح الأدب النسائي والإشكالية الدائرة حول وجوده، فجاء في افتتاحيية العدد:”السؤال الذي لم يتفق عليه النقاد حتى اليوم هو: “هل هناك مصطلح اسمه أدب المرأة؟ أي هل يتعلق الأدب بجنس الشخص أم أن الإبداع لا يرتبط إلا بالقريحة بغض النظر عن كاتب هذا الإبداع”. وتكتفي الافتتاحية بالتساؤل لتفتح المجال أمام مرور هذا المصطلح كي يحقق هذا النوع من الأدب حضوره القوي الذي بدأ يتنامى على أيدي أديبات بارزات حصلن على جوائز عالمية، وأبرزها جائزة نوبل التي أفردت لها المجلة في عددها الجديد حيزاً يليق بهذا الإنجاز.

وتصدر العدد موضوعاً عن الشاعرة الدكتورة سعاد محمد الصباح اتخذتها المجلة نموذجاً للمرأة التي قدمت للأدب عطاءات سخية، حيث تناول الكاتب وائل أحمد حمزة تجربة دار سعاد الصباح بين الثراء الفكري والمنهج العلمي، فتحدث عن الأهداف الثقافية والعلمية للدار وما تقدمه للمبدعين في شتى المجالات، وجاء في المقال:”منذ دفعت د.سعاد الصباح سفينتها بين أمواج الحبر وهي ترنو إلى ميناء تضع فيه أحلامها الثقافية وتبني هناك قصراً للعلم وشرفة للأدب..نهضت الدار منذ اللحظة الأولى لبزوغها بمسؤوليات جسيمة لم يكن أولها الانتقاء الفكري، ولن يكون آخرها رفد الساحة الثقافية بالإبداعات الشبابية”. وعلى غلاف العدد جاء عنوان “د.سعاد الصباح صنعت وطناً للمثفين حدوده الإبداع”.

واستقطب العدد مجموعة من الأقلام النسائية البارزة، فجاء للأديبة ليلى العثمان مقالة بعنوان “انتحار المبدعين”، كما قدمت الأديبة الدكترة ليلى محمد صالح دراسة بعنوان “فضاءات المكان في الرواية النسائية الكويتية”، فقالت: “في الكويت لمع اسم المرأة بامتياز في مجال الرواية التي تحمل الابتكار والحداثة التطور التقني، لأن المرأة حملت الرواية إلى آفاق جديدة في مجال التحرر من القيود والثوابت الجلهزة إلى مستوى الإبداع لثقافة المتلقي”.

وأفردت المجلة صفحات بقلم الكاتبة ريما منمينة عن جائزة نوبل التي حصلت عليها المرأة عبر تاريخ هذه الجائزة القيمة، فذكرت أنه “في بداية جائزة نوبل عام 1901 كان نصيب النساء الفائزات في العلوم والآداب متواضعاً جداً ولكن ما لبثت أن ازدادت أعدادهن باضطراد وأصبح لهن المكانة التي تليق بدورهن الفاعل والمؤثر في المجتمع”. وتحدثت الكاتبة عن أربع عشرة مبدعة فزن بجائزة نوبل حتى اليوم، وقدمت مبررات فوزهن ونبذاً عما قدمنه في مجال الأدب.

في باب التراجم، كتب الأكاديمي الدكتور مصطفى الضبع ترجمة عن الشاعرة شيرين العدوي، محللاً نصوصها الشعرية بما يفيد الباحثين في هذا المجال، كما أجرت المجلة استطلاعاً صحفياً قامت به الإعلامية رباب عبيد عن الأدب النسائي فرصدت آراء مجموعة من الأدباء حول المصطلح الإشكالي الذي تحدثنا عنه وجاءت الآراء متباينة بما يسبرغور النقاشات الدائرة حول هذا الموضوع.

وأجرت المجلة من خلال الإعلامية سماح عبدالسلام حوراً مع الأديبة سلوى بكر التي تحدثت فيه عن قضايا مهمة في مسيرتها الأدبية عبر عشرات الروايات والكتب التي أثرت بها الساحة.

في باب القصة، نشرت المجلة لكل من الكاتبات: جميلة سيد علي وزينب هداجي وهدى الشوا وياسمين أحمد مصطفى وغفران طحان، وفي باب الشعر نشرت المجلة قصائد لك من الشاعرات: ندى يوسف الرفاعي ود.فاطمة العبدالله العبيدان وجوهرة السفاريني وليلى بارع، وعاشة الفجري.

واختتمت المجلة صفحاتها الخاصة عن أدب المرأة بالزاوية التي يكتبها أمين عام رابطة الأدباء رئيس تحرير مجلة البيان طلال سعد الرميضي، وجاءت هذه المرة بعنوان “نصف الأدبهو أدب المرأة”، وتطرق من خلالها إلى أهمية الأدب الإنساني الي تقدمه المرأة للارتقاء بالحركة الثقافية قائلاً: “حاز الأدب النسائي مكانة رفيعة أخذت حيزاً كبيراً من اهتمام رابطة الأدباء الكويتيين وأنشطتها منذ تأسيسها قبل أكثر من نصف قرن من الزمن وحتى الآن، وقد نظمت الرابطة الكثير من فعالياتها الثقافية حول ما قدمته القاصة والروائية والشاعرة الكويتية، وكان وما يزال لها الحضور الجماهيري المميز والذي يتشوق دائماً لمثل هذه الإبداعات”، ونوه الرميضي إلى أن “الندوة التي عقدت مع اجتماعات الاتحاد العام للكتاب والأدباء العرب الذي استضافته الربطة عام 2009م كانت بعنوان: المرأة العربية والإبداع في الألفية الثالثة”. كما أعطى الرميضي نموذجاً عن الأديبات الكويتيات اللواتي حققن حضوراً بارزاً في الساحة الثقافية المحلية والعربية. وأشار إلى طموحات الرابطة عبر تسلمها إدارة مكتب أدب المرأة في الاتحاد العام للكتاب في أفريقيا وآسيا متأملاً أن يقدم للبشرية العطاء المميز في إبراز صنوف الأدب العالمي بين الدول الأعضاء، وأشار إلى أن الرابطة عملت على التواصل مع الاتحادات والروابط والجمعيات الأدبية لتوثيق هذا النوع من الأدب وإصداره في عدد خاص من مجلة البيان.

 

 

نشر الموضوع :

للحصول على جديد مجلة أنهآر والأخبار الأدبية :

 

إذا كنت شاعراً أو كاتياً أو أديباً
وتود نشر قصائدك أو مقالاتك و أعمالك وأخبارك الأدبية
عبر مجلة أنهآر الأدبية للوصول لشريحة مميزة من الجمهور الأدبي العربي
فراسلنا عبر البريد التالي:
anhaarcom@gmail.com
بموادك والصور الخاصة بالمواد أو
بك وسنقوم بنشرها في صفحات المجلة بعد المراجعة في أقسام المجلة .

 

الوسوم

إترك تعليقك

avatar
  Subscribe  
Notify of
إغلاق