تغطيات صحفية

أكاديميان مصريان: تجربة الأدب الكويتي كسرت القوالب المعتادة بالإبداع …

نشر الموضوع :

3f2ede51-64b2-4051-95bf-226a6b1e7ace_othermain

 

أنهآر – الكويت :

 

أكد أكاديميان مصريان أن الأدب الكويتي شعرا وقصة كسر القوالب الروتينية بالإبداع من خلال استخدام المصطلحات التي تنم عن الدلالة والخيال والمجازات وخوض التجريب في الرواية مما جعلها تصل للابتكار غير المسبوق.
وقال عميد كلية دار العلوم بالقاهرة الدكتور محمد الريحاني الليلة خلال ملتقى على هامش فعاليات الدورة ال40 لمعرض الكويت للكتاب حملت عنوان (الأدب الكويتي في رؤى النقاد المصريين بين النقد واللغة) إن المبدع يعيش في عالم الإبداع لاسيما في الشعر لانه يكتب من وحي خياله.
وأضاف الريحاني أن اللحظة التي يكتب بها الشاعر للمتلقي تكون من خياله ويعتمد فيها على الكلمات في وظائف الدلالة والخيال والمجازات متناولا تجربة الشاعرة سعاد الصباح التي بدأت الشعر وهي دون سن العشرين في عام 1961 واستمر عطاؤها الشعري لنصف قرن.
وأوضح أن شعر سعاد الصباح تميز في أغلبه بالحداثة وأن عناوين دواوينها لا ترتبط غالبا بنص داخل الديوان لافتا إلى أن ديوانها (فتافيت إمرأة) يحتوي على صراع الأنوثة والرجولة وصراع الأصالة والحداثة وأنه جاء بعد فقدانها لابنها حيث مثل انكسارة لنفسيتها في فقدان الولد.
ومن جهته قال استاذ اللغة العربية مصطفى بيومي في الملتقى نفسه إن النظرية الأدبية المعاصرة زعمت مؤخرا فكرة التمركز الثقافي في المواقع متناولا في كلمته التجريب في الرواية الكويتية.
وذكر بيومي أن رواية (الثوب) للكاتب الكويتي طالب الرفاعي استخدم فيها مفهوم التجريب لكسر المألوف والتمرد على القوالب الساكنة مشيرا إلى أن التجريب “قرين الابداع” وهو المغامرة والإمساك بتلابيب الاختلاف.
وأشار إلى أن تلك الرواية بدأت بسؤال (كيف أحكي) واستحدثت تقنيات سردية تحدث اختلافا نوعيا بالقصة والرواية حيث تحتوي على نصوص موازية وأن القارىء سيحتار إن كان سيقرأ رواية أو سيرة ذاتية للمؤلف أو رواية تخيل ذاتي.
وبين أن حيرة القارىء ستتبدد عندما يقرأ (الثوب) حيث يجد يوميات ورواية تتداخل فيها عوالم فنية تمتزج بها ثلاث قصص يعرضها الرفاعي بخطاب تخيلي سردي لافتا إلى أن هناك علاقة ما بين المؤلف والراوي والشخصية المحورية.
ومن جانب آخر كان هناك حلقة نقاش مع المبدع الروائي السوداني أمين تاج السر الذي تحدث عن تجربته مع الكتابة التي بدأها عام 2003 في (عواء المهاجر) و(زحف النمل) و(العطر الفرنسي) وغيرها من الكتب.
وأفاد بأن روايته (منتجع الساحرات) هي آخر إصداراته حيث جاءت فكرتها من لاجئة قابلها منذ سنوات طويلة وماتت وبنى عليها قصة الرواية مشيرا إلى أنه يستخدم خياله بكثرة من جزئية واقعية صغيرة.
وقال إن عمله كطبيب للأمراض الباطنية جعله يوظف هذا الموضوع في من يقابلهم من الناس ويعيش معهم قصصا وأحيانا يمتد الخيال لاختراع أمراض وأدوية غير موجودة أساسا في الحياة.
وأشار إلى أن روايته (مهر الصباح) كانت متعبة في الكتابة لكونها تعبر عن ملحمة تاريخية مبينا أن هذا النوع من الكتابة يحتاج لأبحاث يقوم بعدها ببناء شخصيات بمواصفات تتناسب مع تلك الحقبة الزمنية.
يذكر أن روايات تاج السر ترجمت لسبع لغات ولكنه يعتقد أن الترجمة بحد ذاتها تعتمد عل براعة ونجاح المترجم لذا فإن بعض كتبه لاقت نجاحا بسبب دقة الترجمة وأخرى لم تنجح حسب رأيه بسبب ضعفها.
ويستمر معرض الكويت للكتاب الذي تم افتتاحه اليوم حتى 28 من الشهر الجاري ويستقبل الجمهور على فترتين صباحية ومسائية ويشتمل على العديد من الحلقات النقاشية والمحاضرات الثقافية والأدبية يشارك فيها متخصصون من الكويت وخارجها.  ( كونا )

نشر الموضوع :

للحصول على جديد مجلة أنهآر والأخبار الأدبية :

 

إذا كنت شاعراً أو كاتياً أو أديباً
وتود نشر قصائدك أو مقالاتك و أعمالك وأخبارك الأدبية
عبر مجلة أنهآر الأدبية للوصول لشريحة مميزة من الجمهور الأدبي العربي
فراسلنا عبر البريد التالي:
anhaarcom@gmail.com
بموادك والصور الخاصة بالمواد أو
بك وسنقوم بنشرها في صفحات المجلة بعد المراجعة في أقسام المجلة .

 

الوسوم

إترك تعليقك

avatar
  Subscribe  
Notify of
إغلاق