تغطيات صحفية

مشاركة أمين عام رابطة الأدباء الكويتية طلال الرميضي في ملتقى الراوي بالشارقة ..

نشر الموضوع :

tlshrgah

 

أنهآر – تغطيات :

 

شارك الأمين العام لرابطة الأدباء الكويتيين الباحث طلال الرميضي في ملتقى الشارقة الدولي للراوي في نسخته الـ15، والذي انطلقت فعالياته 27 سبتمبر واختتمت يوم الخميس الماضي في قصر الثقافة بالشارقة ، ويأتي الملتقى تحت رعاية الشيخ د. سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، وتضمنت الدورة الحالية برنامجاً حافلاً ومتنوعاً وغنياً، وفعاليات مميزة من بينها ندوات فكرية تتناول السرد العربي القديم، ومعرض الكتاب وأغلفة الكتب، فضلاً عن ورشة عمل عن الكتابة الإبداعية تحت عنوان “الكتابة بالصورة” باللغتين العربية والإنكليزية ، مع فعاليات متنوعة في شارع الحكايات، وغيرها من الفعاليات والبرامج، وتتوزع فعاليات الملتقى على مواقع عدة، من بينها مقر معهد الشارقة للتراث، وواجهة المجاز المائية، والسوق المركزي، والنادي الثقافي العربي .

وتضمنت مشاركة الأستاذ الرميضي بورقة بحثية بعنوان ( توثيق الرواية الشفهية بدولة الكويت ) ، حيث أكد على إن الأهمية الكبرى للرواية الشفهية في تأريخ الأحداث والشخصيات تجعلها بالمقام الأول في الأهمية للمصادر التي يستخدمها الباحث في كتاباته حسب بعض الآراء ، وهذا ما أتفق معه إن كانت الأحداث معاصرة أو قريبة العهد تناول تجربته في تدوين الرواية الشفهية في دولة الكويت ، وتكمن أهمية الرواية الشفهية بأنها السجل الأساسي لكل مجتمع وأن كتابات المؤرخين المعاصرين لكل حدث يعتمدون بالمقام الأول على روايات الشهود وتحقيقها واستخلاص الحقائق التاريخية منها .

ثم بين رصد الرميضي بدايات تدوين الصحافة الكويتية للسرد الشفاهي في تأريخ أخبار الكويت القديمة متتبعاً الأعداد الأولى لمجلة الكويت التي أسسها الشيخ عبدالعزيز الرشيد منذ عام 1928، ثم بعد صدور عدة مجلات في أواخر الأربعينيات ومطلع الخمسينيات استفادت من الرواية الشفوية في جوانب من مقالاتها بشكل غير مباشر ، وبعد استقلال دولة الكويت عام 1961م وإنعاش الحركة الصحفية وصدور الكثير من الجرائد والمجلات ، نجد أن الكثير من المقابلات الصحفية أجريت مع الرواة ولكن بشكل عشوائي غير منظم إن جاز القول ، فكانت الجهود فردية من قبل بعض الصحف أو المجلات وتنشر بشكل غير دوري هذه الأحاديث مع الشخصيات العامة وبعض المسؤولين السابقين بالدولة دون عامة الناس ، وأغلبهم من المحررين الوافدين الذين لا يعرفون الكثير عن تاريخ الكويت ، لذا نجد أن المقابلات يعتريها بعض النقص والقصور ، وقد جمع الأستاذ  عبدالفتاح مليجي في كتابه ( رجال وتاريخ ) والصادر عام 1975م بعضا من المقابلات الصحفية والمنشورة في مجلة الهدف خلال عامي 1969م و1970م وعددها عشرون لقاء  .

وبعد تحرير الكويت من الغزو العراقي قام الأستاذ منصور الهاجري باستحداث صفحة ( حديث الذكريات ) بجريدة الرأي وتنشر كل يوم جمعة أسبوعيا ، ولكون الأستاذ الهاجري لديه إلمام واسع بتاريخ الكويت لذا فقد اتصفت هذه المقابلات بالشمولية والتوسع في سرد المعلومات بطريقة تفصيلية رائعة من الراوي .

وتلاه باقة من الزملاء في عدة جرائد ومجلات محلية منهم أحمد بن برجس وسعود الديحاني وجاسم عباس وطلال الرميضي وطلال الشمري وآخرين .

وتناول في المحور الثاني تناول الرميضي في محاضرته تدوين الرواية في الكتب وذكر أن الشيخ عبدالعزيز الرشيد أول من وثقها في كتابه القيم ( تاريخ الكويت ) والصادر عام 1926م ، ويقول الرشيد في مقدمة كتابه ما نصه ( أقدمت عليه غير معتمد إلا على أفواه النقلة وأخبار الرواة وعلى نبذ من الرسميات لا غير ، و لا أذكر في الغالب من الحوادث إلا ما هو شائع عند الكثيرين ، وقد أعتمد على رواية فرد إذا كانت معقولة وليس ثمة ما يخالفها ، والقضية الواحدة التي يتفق على أصلها جملة من الرواة ولكن يختلفون في تفاصيلها ، فإما أذكر الروايات كلها أو أختار منها ما أراه في نظري أصح . وقد يكون للحادثة الواحدة وجوه متعددة ولم تبلغني إلا من وجه واحد ربما كان سواه أولى بالترجيح ، وسأورد ما أظنه ضعيفا بصيغة التعريض مثل يحكى ويروى وقيل وحكى وروى) .

لنجد ان الرشيد أستخدم منهج التحقيق والتدقيق في التثبت من الروايات التي وجدها في الحوادث التاريخية ، وتبعه الشيخ يوسف بن عيسى القناعي في كتابه ( صفحات من تاريخ الكويت ) والصادر عام 1946م ووثق بعض الروايات المهمة ، وتلاه الكثير من المؤرخين أبرزهم سيف الشملان وعبدالله الحاتم وخالد سعود الزيد وحمد السعيدان ود.عادل العبدالمغني ود.خليفة الوقيان وأحمد البشر ود.عبدالمحسن الخرافي وخالد سالم الأنصاري ود.يعقوب الحجي ود. يعقوب الحجي وبزة الباطني وغيرهم .
وفي المحور الثالث يركز على المقابلات التلفزيونية والإذاعية التي تعنى بهذا الجانب، واهتمام الشيخ جابر العلي وزير الإعلام آنذاك بإجراء مثل هذه اللقاءات مع الرواة من كبار السن ، فكانت تجارب بعض المؤرخين والإعلاميين ، ومنهم سيف مرزوق الشملان وعبدالرحمن السعيدان ورضا الفيلي وفهد الصويلح وأمل عبدالله ويوسف عبدالحميد الجاسم قد ساهمت في الحفاظ على جزء مهم من ذاكرة الوطن .
وخصص الرميضي الجزء الأخير من حديثه عن طرق تدوين الرواية الشعبية في الكتب الكويتية، مستشهداً بتجربته في تأليف بعض الإصدارات المعنية بالجانب التراثي وكيفية التعامل مع الروايات وتحقيقها وضرورة احترام الراوي لما يتضمنه من مخزون هام في صدره تستوجب فن التعامل في كيفية الاستفادة منها للحفاظ على ذاكرة الوطن .

 

 

نشر الموضوع :

للحصول على جديد مجلة أنهآر والأخبار الأدبية :

 

إذا كنت شاعراً أو كاتياً أو أديباً
وتود نشر قصائدك أو مقالاتك و أعمالك وأخبارك الأدبية
عبر مجلة أنهآر الأدبية للوصول لشريحة مميزة من الجمهور الأدبي العربي
فراسلنا عبر البريد التالي:
anhaarcom@gmail.com
بموادك والصور الخاصة بالمواد أو
بك وسنقوم بنشرها في صفحات المجلة بعد المراجعة في أقسام المجلة .

 

الوسوم

إترك تعليقك

avatar
  Subscribe  
Notify of
إغلاق