الأدب الفصيح

الرواية / بقلم : حنان التميمي ..

نشر الموضوع :

 

 

image

 

سمعتةُ يتحدث عن الرواية
ويحكي عن الطريق الذي سلكةُ في فسحتة الغامضة
وعن الحب عندما تآمر معها لإيقاعة ,
وعن شفتيها التي ألبستاه شيئاً من الجنون
وحتى آخر نفس للوسادة والستارة والعقد الفيروزي الذي وقع على السرير .
لزمةُ عدة دقائق حتى يسترجعَ الجمل ُ والعبارات,
وينسق النص على حسب مفهومي اللغوي البسيط .
هي لا تدري أنةُ يتحدث عنها وهو جائع .
يقتات الفتات على أرصفة الشوارع , ويجرب الإخلاص ويربي في تفاصيلها الأُ نس الذي بات محروماً منة .
لم تكن جميلة كما وصفها لي , ولكن في نفس الوقت أثارت في قلبي شيئاً من الغيرة .
وأسحوذت على حروفة وأوراقة ومكتبة العامرة ب صوري ,
وحتى الأغطية المبللة بأنفاسي , لزمني وقت طويل أشرح لة عن أفلطونياتي الجائرة وعن السياج الذي
أَحاط حياتي , لزمني وقت آخر وأنا أحاول ترك بصماتي على صدر الكلمات , وأواجة تلك الحميمة بشيء من
العفوية .
لأني أعلم بانة ينتقي المشاهد التي مرت بة وأشياء أُخرى تحترق , ينتقي المسافة المرسومة لإشعال النار بين كل مشهد
وآخر ,
يفاوضني في الدير الذي سكنني فترة طويلة
والمعبد الذي لا أخرج منة إلا للضرورة
وفي الصباح , أرسل لي تلك الرواية ,ووقف على ناصية الشارع , يتطلع الى رؤيتي من خلف الزجاج ,
تنفست الرواية كلمة كلمة , لعلني ألآمس عطرة ووجدت الخوف يلامسني ,
لم يكن يعلم بان الرواية حرمتني منة الى الأبد ’

فكتبت على صفحتها الأخيرة تعليقا مختصراً
مجنونة عيناك لو رأتني ذات يوم .

بقلم : حنان التميمي

(السعودية )

نشر الموضوع :

للحصول على جديد مجلة أنهآر والأخبار الأدبية :

 

إذا كنت شاعراً أو كاتياً أو أديباً
وتود نشر قصائدك أو مقالاتك و أعمالك وأخبارك الأدبية
عبر مجلة أنهآر الأدبية للوصول لشريحة مميزة من الجمهور الأدبي العربي
فراسلنا عبر البريد التالي:
anhaarcom@gmail.com
بموادك والصور الخاصة بالمواد أو
بك وسنقوم بنشرها في صفحات المجلة بعد المراجعة في أقسام المجلة .

 

إترك تعليقك

avatar
  Subscribe  
Notify of
إغلاق