الإصدارات الأدبية

كتاب جديد يرصد تجربة الشاعر العراقي علي جعفر العلاق ..

نشر الموضوع :

alaallaq

 

أنهآر – متابعات :

 

يرى محمد صابر عبيد أن الشاعر علي جعفر العلاق، رغم اسهماته في الشعر العربي منذ ستينيات القرن الماضي، إلا أنه واكب النقدية العربية الحديثة المرافقة لهذه الشعرية.
جاء ذلك في كتاب عبيد الذي حمل عنوان “تجلّيات النص الخلّاق – الرؤية الإبداعية والممارسة الجمالية قراءات في تجربة علي جعفر العلّاق”، الصادر عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر.
ورصد عبيد في الكتاب تجربة العلّاق، لما تتمتّع به من ثراء وغنى وحيوية وتطوّر وإدهاش، على نحو يغري بمتابعة نصوصه وقراءتها ومعاينتها.
والكتاب هو عبارة عن قراءات نقدية جديدة وجادّة، قدمها نخبة نقّاد وأكاديميون احتفوا بتجربة العلاق المتقدّمة على أكثر من صعيد، وسلّطوا الضوء على مفاصل ومسارات أخرى فيها، لم تكشفها الدراسات السابقة.
ورأى عبيد أن هذه القراءات تكشف عن رؤيتين نقديتين عامّتين سارت فيهما على صعيد الرؤية والمنهج، الأولى تشكيلية اهتمّت كثيراً بالبعد الفنيّ الجماليّ التشكيليّ، ما يُعنى به الشاعر كثيراً في تجربته، منها ما اشتغل على مفصل تشكيليّ دراميّ وقارب “الديكور الشعريّ في قصائد العلّاق”، ومنها ما بحث في طبيعة البنية التركيبية لأنموذج حيويّ من نماذجه الشعرية.
ونوه إلى دراسة تتناول تفاعل الشاعر مع نصوصه في رؤية أسلوبية قاربت “بلاغة الاستفهام”، وأخرى عالجت نصوصه معالجة بلاغية في إطار رؤية ذوقية مهيمنة، في حين ذهبت القراءة الأخرى نحو معالجة سردية لنصوصه.
وأضاف عبيد أن البعد الفنيّ الجماليّ كشف عن حيوية النصّ العلّاقي واستجابته لكلّ هذه الآليّات المتنوعة في رصد الظاهرة الشعرية من وجهة نظر جمالية فنية، تتوسّل بالإجراءات النقدية العاملة في حقل الشعرية على مناح مختلفة، وتعطي لهذا النصّ قدرته على التجاوب مع الحساسيات الفنية والجمالية في أرقى صورها.
ويتناول الكتاب، وفق عبيد، الرؤية النقدية التي تحرّت البعد الرؤيويّ والمرجعيّ لما ينطوي عليه شعر العلّاق من اتكاء حيّ مُنتج على شبكة هائلة من المرجعيات، يستقطبها الشاعر ويشتغل عليها رؤيوياً وتناصياً بطريقة تنتج الراهن والقادم من رحم الذاكرة، ويأتي كلّ ذلك في استثمار مكنونات المرجع في سياق بنائيّ حديث يعمل على توظيف طاقات فنون أخرى، وتأتي قراءة “صراع الشخصيات الواقعية والتاريخية والأسطورية في شعر العلاق”، وقراءة “مرجعيات العلاق الشعرية الأسطورية والدينية”، على نحو متضامن للتعرّفَ بهذا البعد المعرفيّ والفنيّ والثقافي في تجربة العلّاق، وربما تدخل في البعد نفسه قراءة “البحث عن الذات، دراسة في شعر علي جعفر العلاق”، وهي تروم التوصّل إلى تجربة الذات الشاعرة من وحي هذه المرجعيات وغناها، وتؤسس لقضية الذات الشاعرة وهي تنفتح على الآخر بأشكاله وصوره وتجلياته المختلفة والمتباينة من أجل إثرائها وتخصيبها.
يشار الى ان العلاق شاعر وناقد وأستاذ جامعي صدرت له مجموعات شعرية ونقدية، ففي الشعر “لا شيء يحدث.. لا أحد يجيء”، “وطن لطيور الماء”، “شجر العائلة”، “فاكهة الماضي”، “أيام آدم”، “الأعمال الشعرية”، “ممالك ضائعة”، “مماك ضائعة، ط 2″، “مختارات شعرية” “سيد الوحشتين”، “أيام آدم”، “هكذا قلت للريح”عشبة الوهم: قصائد مختارة”.
وفي مجال النقد صدر للعلاق “مملكة الغجر”، “دماء القصيدة الحديثة”، في حداثة النص الشعري”، “الشعر والتلقي” “الدلالة  المرئة”، “في حداثة النص العشري”، “هاهي الغابة فأين الأشجار؟” “قبيلـة من الأنهار:الذات، الآخر، النص”، “من نصّ الأسطورة إلى أسطورة النصّ”.
وخلص عبيد إلى أن هذه قراءات تجيب عن بعض أسئلة العلّاق الشعرية في إطار تجربة ثرية امتدت أكثر من أربعة عقود، شهدت الكثير من التطورات الثقافية والفنية والفكرية على مستوى الذات الشاعرة للشاعر من جهة، وعلى مستوى تجربة الشعرية العربية الحديثة من جهة أخرى، على نحو يؤكّد عميقاً أصالة تجربة الشاعر العلّاق وحيويتها وانفتاحها وتطورها وقابليتها دائماً لقراءات ترصد التحولات المحسوبة بدقة في جوهر التجربة. ( الغد الاردنية )

 

 

نشر الموضوع :

للحصول على جديد مجلة أنهآر والأخبار الأدبية :

 

إذا كنت شاعراً أو كاتياً أو أديباً
وتود نشر قصائدك أو مقالاتك و أعمالك وأخبارك الأدبية
عبر مجلة أنهآر الأدبية للوصول لشريحة مميزة من الجمهور الأدبي العربي
فراسلنا عبر البريد التالي:
anhaarcom@gmail.com
بموادك والصور الخاصة بالمواد أو
بك وسنقوم بنشرها في صفحات المجلة بعد المراجعة في أقسام المجلة .

 

الوسوم

إترك تعليقك

avatar
  Subscribe  
Notify of
إغلاق