غير مصنف

شكري المبخوت:بلوغ (الطلياني) قائمة البوكر القصيرة أرضى نرجسيتي …

نشر الموضوع :

she3araat_Earth_523256587

 

 

أنهآر – متابعات :

 

يرى الكاتب التونسي شكري المبخوت أن وصول روايته (الطلياني) إلى القائمة القصيرة لجائزة بوكر العالمية للرواية العربية ضمن مشهد روائي عربي يعيش تطورا مذهلا أمرا مبهجا واعترافا أدبيا كانت نرجسيته ترغب فيه.

ورشحت رواية (الطلياني) وهي أول الأعمال الروائية للتونسي شكري المبخوت ضمن قائمة تضم ست روايات للمنافسة على جائزة البوكر التي تعتبر من أهم الجوائز الأدبية المرموقة في العالم العربي.

ويعلن اسم الرواية الفائزة بالجائزة هذا الاسبوع في أبوظبي عشية افتتاح معرض أبوظبي الدولي للكتاب.

وحظيت رواية (الطلياني) باهتمام كبير منذ صدورها عن (دار التنوير) العام الماضي وحصدت العديد من الجوائز مثل جائزة الإبداع لمعرض تونس الدولي للكتاب وجائزة الكومار الذهبي للرواية التونسية.

وقال المبخوت في مقابلة مع رويترز “هناك جانب متوقع من الحظوة التي تمتعت بها الرواية لدى القراء يعود إلى رد الفعل الإيجابي للقراء الأوائل الذين اخترتهم لإبداء رأيهم في المخطوط وكان إيجابيا جدا ولكن ربما يكمن عنصر المفاجأة في أن الرواية وجدت موقعا ما ضمن القائمة القصيرة لجائزة بوكر العالمية من بين 180 عملا روائيا.”

وأضاف “مفاجأة لأن المشهد الروائي العربي يعيش منذ سنوات تطورا مذهلا وتجارب روائية جيدة وحين تكون (الطلياني) من بين الست الأولى فهو أمر مبهج لا محالة لأنه يعبر عن اعتراف أدبي كانت نرجسيتي ترغب فيه.”

والرواية رحلة في حياة الطالب اليساري (عبد الناصر الطلياني) الذي كان فاعلا وشاهدا على أحلام جيل تنازعته طموحات وانتكاسات وخيبات في سياق صراع ضار بين الإسلاميين واليساريين ونظام سياسي ينهار وفي سياق تحولات في القيم خلخلت بنيان المجتمع التونسي في أواخر عهد الرئيس الراحل الحبيب بورقيبة وبداية حكم الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي.

ويقول المبخوت عن روايته “عبرت الرواية بمناخاتها وقضاياها عن الهوية التونسية .. لقد وجد التونسيون أنفسهم فيها وشعر القراء العرب بشيء مختلف من جهة وبعمق إنساني يشمل ما يعيشه العرب أنفسهم في بيئتهم المحلية.”

وأضاف “كما أن شخصية عبد الناصر الطلياني الفتنة الجذابة وهي مركبة معبرة عن ترددات إنسانية وهو يجوس طريقا ما نحو حريته الفردية.”

واستطرد قائلا “الطلياني بموضوعاتها وعوالمها المتخيلة فرضت نفسها في سياق سياسي شهدته تونس بعد الثورة حمل مخاوف ورجاء وآمالا وترددات وتوترات أعتقد أن الفن الروائي وحده قادر على التعبير عنها.”

ويرى المبخوت -وهو أيضا ناقد وباحث- أن الرواية التونسية تطورت باعتبارها جزءا من تطور المشهد الروائي العربي وهذا التطور أفرز أعمالا مهمة في أسلوب تناولها للموضوعات ودرجة الوعي الفني بمقتضيات التخيل السردي.

لكنه قال “إن ثراء الفسيفساء الثقافية والاجتماعية العامة في تونس مازال يحتاج منا الروائيين أن نكتب سردية هذه البلاد وأن تكون رواياتنا أرشيفا للوجع التونسي والأحلام المجهضة المغدورة باستمرار.”

ويرى المبخوت في الإبداع الروائي جسر تواصل وإيصال يعبر عن هموم الإنسان العربي وأحلامه وآماله وانكساراته وخيباته رغم سعي الأنظمة الدكتاتورية لصناعة ثقافة لا تقوم في جوهرها على الحرية بل ويمثل قطاع كبير منها تبريرا سافرا لهذه الأنظمة.

وقال “رغم ذلك علينا أن نعترف بأن الثقافة العربية لم تخل من ديناميكية مهمة عبرت عن تشوق الشعوب العربية إلى أن تكون شعوبا حرة في مستوى التحديات الكونية.”

ويستعد المبخوت -الذي يبدو أن نجاح روايته الأولى (الطلياني) فتحت شهيته للإبداع الأدبي- لإصدار روايتين جديدتين ومجموعة قصصية وأخرى شعرية.

والمبخوت من مواليد تونس عام 1962 وحاصل على دكتوراة الدولة في الآداب من كلية الآداب في منوبة ويعمل رئيسا لجامعة منوبة. وهو عضو في هيئات تحرير عدد من المجلات منها مجلة (إيلا) التي يصدرها معهد الآداب العربية بتونس وله العديد من الإصدرات في النقد الأدبي

( رويترز )

نشر الموضوع :

للحصول على جديد مجلة أنهآر والأخبار الأدبية :

 

إذا كنت شاعراً أو كاتياً أو أديباً
وتود نشر قصائدك أو مقالاتك و أعمالك وأخبارك الأدبية
عبر مجلة أنهآر الأدبية للوصول لشريحة مميزة من الجمهور الأدبي العربي
فراسلنا عبر البريد التالي:
anhaarcom@gmail.com
بموادك والصور الخاصة بالمواد أو
بك وسنقوم بنشرها في صفحات المجلة بعد المراجعة في أقسام المجلة .

 

الوسوم

إترك تعليقك

avatar
  Subscribe  
Notify of
إغلاق